أفكر دائما بأبطالنا المجهولين الذين يذهبون بدون وداع الأمهات وبدون جنازات مهيبة تليق بصنيعهم.يمشون وحدهم يضيئون لنا الطريق يزرعون روحهم في أرض فلسطين هناك مع الحنون والزنبق ..
أصدقائي وأحبتي على منصة X
عبد الرحمن و أنا للأسف كل محاولاتنا للسفر بائت بالفشل، ويئسنا بإنه نجتمع سوا فقررنا نعمل رابط لمساعدتنا في السفر
أي حد بقدر يفيدنا بمعلومة أو مساعدة في نشر للتويتة ممكن يفيدنا ياريت ما تقصروا حنحاول
ننشر رابط قريبا
شكرًا مقدما لأي مجهود ومساعدة
لا شيء قد يشبه غزة مثل هذا الفعل
الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق
قصيدة ابراهيم نصر الله عن مجموعة جيفارا غزة، وهي مجموعة فدائية غزية غير مسلحة اختطفت باص ركاب من عسقلان محاولة اقتياده لرفح لافتداء الاسرى الفلسطينيين لينتهي الامر باستشهاد المجموعة
https://t.co/3zsoyhX9uX
هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس.
كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم.
مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها ا��عبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز.
وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره.
سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين.
نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.
هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس.
كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم.
مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها ا��عبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز.
وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره.
سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين.
نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.
ذهبوا صباحًا ليعيدوا صباح هذه البلاد ولم يعودوا
حاولوا مراراً وتكرارًا, أقاموا الحجة, أخذوا بالأسباب مضوا وهم يحاولون
بذلوا كل شيء لألا يحدث ما حدث, لم يبخلوا على الله بشيء
قالوا لا ولم يلتفتوا لأحد, لم يثنهم ��ذلان من خذل
لم يتولوا حين تولى الجميع
قالوا وفعلوا وأحسنوا الفعل
كنت بسمعها من يومين، كيف أساميهم ضلت موجودة من ٢٠١٥للآن وحبايبنا الأبطال الي راحوا كل العالم لازم يعرف أساميهم واحد واحد مش عارفة كم أنشودة ولا أغنية لازم نعمل عشان نحفظ أساميهم .
وجعنا وجرحنا الأبدي..
هذه أعياد الأطلال.. الوجه الحزين للعيد، أن كلّ أهل غزة، من فيها ومن في خارجها، كبيرها وصغيرها، النازح والمقيم، الذي في خيمة والذي في بيت، البائع والمشتري.. كلهم يعيشون المناسبات على الأطلال، وعلى شوق فاضح ومؤلم للذكريات. العيد وأماكنه، العيد وناسه، زياراته ومن كانوا فيها من الشهداء والغائبين، جلساتهم مع أصدقائهم، وحتى الأماكن والمطاعم والمنازل.
هناك فرحة أن العيد اليوم لأول مرة بلا حرب، لكن الغصة الكبرى التي تلازم الغزّي، على اختلاف وجعه، تبقى غصة.
المرة الأولى منذ ثلاث سنوات تعيش فيها غزّة العشر الأواخر من رمضان عامرةً ومآذنها عالية. رمضان الماضي كان صعبًا، فقد كانت عودة الحرب، ومن أصعب أوقاتها، وسابقه كان الشمال يعيش مجاعةً قاتلة والجنوب تحت وطأة النزوح والموت. عادت ليالي رمضان وعاد الناس إلى مساجدهم، لكن هذه المرة مختلفة. مساجد من قماش وشوادر، وساحات في المدارس والشوارع، فيما غاب الكثيرون.. أولئك الشهداء والأصدقاء والأحباب.