من أمارات ضعف الإنسان وقلة حيلته في هذه الحياة أنه لا ينفك يتعرض لصوارف تصرفه عن ماعزم عليه،وظروف تعكر صفو قلبه وتحول بينه وبين آماله،وصدمات تعيد تشكيل مبادئه وتجدد فهمه للحياة،وهكذا تعثر أقدامه بصخور الواقع،وتعصف بزورقه أمواج الظروف،وتصطدم إرادته بإرادة الله،ولله الحكمة البالغة.
" حين يخبرونك عن جهاد النفس الحقيقي، أخبرهم أن أصدق جهاد هو قُدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقيًا صالحًا للحياة الآدمية بعد كل تلك الفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم."
نجيب محفوظ
منذ طفولتي وانا استخدم مخيلتي لخلق تصوراتٍ أحبها، حتى أنني أعتدت أن أتخيل لأهدأ، لأنام، لأهرب. أنقذتني مخيّلتي أحيانًا كما أبهجتني أحيانًا كثيرة.
-أحمد صادق
اللهم أعطِنا خير ما تُعطي السائلين، وبلغنا ما نرجو من رحمتك وكرمك، وارزقنا ما لا نعلمه من خيراتك، واغفر لنا ما تعلمه من ذنوبنا، فأنت الكريم الذي لا يرد سائلاً، ولا يخيب من أمل في عطائك.
"أشدُّ ما يُختبر فيه المرء، هو الرِّضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت كلَّ توقّعاته، في كلِّ موقفٍ أُجبر عليه، وكلّ ما يعيشه ويخالف هواه؛ فيهتزُّ داخله، ويجاهد قلبه، ويحاول ترويضه حتى يلين ويهدأ ويقنع، مهما أغرقه الغضب. حتى يصبح على يقينٍ أن ما قُضي هو الخير".
عندي هوىً لكِ طال عمر زمانه
لم يبق لي صبرٌ على كتمانهِ
يا صاحب القلب الذي أفراحه
تلهيه عن قلبي وعن أحزانه
كان اعتقادي أن أفوز بوصله
فحرمته.. ورزقت من هجرانه.
-تقي الدين السروجي.