أن تقف في الشّمس، فلا ترى إلّا نفاد صبرك، وعصفورين يسأل أحدهما الآخر «هل نحن وحدنا؟»، ويكمل بصوت خافت «ما آخر ما سمعت لعبد الله بن شايق؟»، تفزع حائرًا وتقول «يا الله يا ربّي وانت ربّي».
منذ الآن تُعلن اليمامةُ الهديلَ، لكنّ الأمر لم ينتهِ بعد، انتظرونا «اللّاله، بكرة»
مرحى، مرحى.