كثرة القراءة لا تجعلنا أكثر ذكاءً. فبعض الناس "يلتهمون" الكتب من دون الوقفات الضرورية للتفكير، هذه الوقفات ضروريةٌ من أجل "هضم" المقروء ومعالجته، من أجل استيعابه وإدراكه.
- علي عزت بيجوفيتش.
تقول العرب: بطني عطّري وسائري ذري، وحكايته أن أعرابيا أتى قوما وهو جائع فأمروا الجارية أن تطيبه بعطر، فقال لها: بطني عطّري وسائري ذري، كنّى بذلك عن حاجته إلى الطعام، وهو يُضرب في ترتيب الأولويات.
#قصة_مثل
العالِمُ الحقُّ هو الذي يُسَرُّ كلَّ السرور حين تضع يده على أخطاء في كتابه، لماذا؟ لأنه وهو يكتب قد ينسى نفسه فيقع في غفلة؛ فهو يخشى أن تصادف هذه الغفلةُ قارئًا غافلاً؛ فتصير عنده علمًا مُسلَّمًا.
د. محمد محمد أبو موسى
يقال: (فلان وقع في وَرْطَةٍ)، فما الوَرْطَة؟
جاء في لسان العرب لابن منظور -رحمه الله:
"والوَرْطةُ: الوحَل والردَغةُ تقعُ فيها الغنمُ فلا تقدرُ على التخلُّص منها. يُقالُ: توَرَّطَتِ الغنمُ إِذا وقعت في ورْطةٍ ثُمَّ صارَ مثلًا لِكُلِّ شدَّة وقع فيها الإِنسان".
«لا تَرْمِ تَبِعَةَ عجزِك وخيبتك على زمانك؛ لأن الكرام الكبار غرسوا في الأرض علمًا هو أَثْبَتُ عليها من رواسِيها في زمانٍ كانوا يرفضونه».
د. محمد أبو موسى.
«مَن أحبَّ اللهَ تعالى أحب رسولَه، ومن أحب رسوله العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية، ومن أحب العربية عُنيَ بها، وثابر عليها، وصرف همته إليها» -الثعالبي
«أَسْكنَ ال��هُ – عزَّ وجلَّ – أسرارًا ودقائقَ في كتابه العزيز، ولم يَجعلْ فَهْمَها وَقْفًا على المتحذلقة ولا المتفيهقة، ولا حتى حَمَلة الدكتوراه، وإنما جعل فَهْمَها هديَّةً لمن يتدبَّر».
د. محمد أبو موسى
"وأشدّ النكبات التي يُصاب بها البشر نكبة الغفلة، لأنّها محو لما تقوم به حياة الناس. والمرء لا يكون إنسانا ناميا إلا مع اليقظة، فإذا سُلب اليقظة فقد استقر في حومة الموت والهلاك، وإن بقي حيًّا يتحرك"
محمود محمد شاكر
قالت امرأة لرجل أحسن إليها: "أذل الله كل عدوِّك إلا نفسَك، وجعل نعمتَه عليكَ هبة لك لا عارية عندك، وأعاذَك اللهُ من بطرِ الغنى وذل الفقر، وفرغَك اللهُ لما خلقكَ له، ولا أشغلكَ بما تكفلَ به لك".