كررها دائماً:
اللهم يا مغيّر الأحوال غيّر حالي إلى أحسن حال ، و سخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي و اصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيءٍ قدير .
في كل أمرٍ ساقه إليه المقسوم، فيما يخوضه كله ويعارض هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، ويروِّضه..
حتى يلين ويهدأ ويقنع، حتى ما يغرقه الغضب،
حتى يتمم إيمانه - بيقينٍ- أن ما قُضِي عليه هو الخير.. حتى لو لم يتبدَّى له ذلك الآن ".