الحمد لله أن السنين هذبتني إلى الحد الذي يجعلني أبتسم للأقدار كيفما جرت.
أصبحت على استعداد لما ستفاجئني به الأيام، وصار قلبي مهيَّأً إذا اُختُبِر بما ليس في الحسبان.
بات قلبي راضيًا، يُرهقه الحزن أحيانًا، لكنه راضٍ.
أصبحت لا أرجو شيئًا سوى أن يهديني الله إلى مشيئته ♥️