ماذا عن ذلك الذي لم ينسَ…
الذي لم يتعلّم التغافل؟
قلبه يلتقط الذكرى في كل شيء:
في كلمةٍ عابرة،
في أغنيةٍ قديمة،
في لمعةِ عين،
في ليلةٍ هادئة،
في تاريخٍ يختبئ خلفه الكثير…
حتى في زِحام حياته،
وفي لحظاتِ سعادته المفرطة،
يعود إليه كل شيء—
فيكتفي…
بأن يدعو بالرضا
لِما كُتب له.