في الأيام الأخيرة يتم تداول كلام كثير عن مستشفى الشاطبي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها نقد نحترمه، وبعضها يبتعد عن الصورة الحقيقية لهذا الصرح العريق.
علاقتي بالشاطبي ليست مجرد علاقة عمل. فعندما تأسست المستشفى منذ ما يقرب من قرن، كان جدي الأستاذ الدكتور حسين طبوزادة من أوائل من ساهموا مع أساتذة القصر ��لعيني في تأسيس مدرسة طب النساء والتوليد بالإسكندرية، التي أصبحت لاحقًا أحد أهم المراكز العلمية في مصر والمنطقة.
ولم تكن الشاطبي مجرد مستشفى جامعي، بل كانت مدرسة علمية خرّجت أجيالًا من العلماء والأساتذة الذين أصبحت أسماؤهم معروفة داخل مصر وخارجها. كثير من أساتذتها كانت مؤلفاتهم ومراجعهم تُدرّس في جامعات عربية ودولية، وكثير منهم دُعي إلى مراكز طبية عالمية لنقل خبراتهم، والمشاركة في تدريب الأطباء، وإجراء وتعليم تقنيات جراحية متقدمة كانت تُمارس داخل الشاطبي منذ سنوات طويلة، قبل أن تصل إلى كثير من المراكز الطبية في دول أخرى.
داخل هذا الامتداد التاريخي تأ��ي قصة إنسانية بسيطة لكنها معبّرة.
منذ أيام تواصلت معي أسرة سيدة بسيطة الحال تعاني من تسمم حمل شديد جدًا، ضغط مرتفع غير مسيطر عليه، زلال بالبول، وارتفاع في إنزيمات الكبد، وتأخر في نمو الجنين. حالة حرجة لا تحتمل التأخير.
كانت الأسرة مترددة وخائفة بسبب ما يُتداول على السوشيال ميديا، لكن تم توجيههم إلى الشاطبي، وبمجرد وصول الحالة تعامل الفريق الطبي بالكامل—الأطباء المقيمون، التخدير، والتمريض—بكفاءة وسرعة شديدة، وتم اتخاذ القرار الطبي المناسب في التوقيت المناسب لإنقاذ حياة الأم.
الحمد لله خرجت الحالة من الأزمة بسلام واستقرت المؤشرات، وغادرت السيدة المستشفى وهي في حالة جيدة.
بعد أيام عادت تحمل رسالة شكر وصورة بكلمات امتنان للمستشفى ولمن شارك في علاجها.
هذه ليست حالة استثنائية، بل جزء من عمل يومي داخل مستشفى تستقبل أصعب الحالات المحوّلة من الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ وغيرها.
ومن المهم أن يُقال أيضًا إن ��ثيرًا من أساتذة واستشاريي طب النساء والتوليد في القطاع الخاص اليوم هم أبناء هذه المدرسة، تعلموا وتدربوا داخل الشاطبي، وتكوّنت خبراتهم على أيدي أساتذتها، ثم انتشروا في كل محافظات الإسكندرية ومصر.
نعم، أي مؤسسة طبية كبيرة قد تواجه ضغطًا أو تحديات أو حتى أخطاء، لكن من الظلم اختزال تاريخ طويل من العلم والخدمة وإنقاذ الأرواح في صورة غير مكتملة.
الشاطبي ليست مجرد مستشفى، بل مدرسة علمية وإنسانية خرجت أجيالًا من العلماء والأساتذة الذين أصبحوا علامات في مصر وخارجها، وامتد تأثيرهم إلى جامعات ومراكز طبية دولية، وأسهموا في تطوير ممارسات طبية ما زالت تُدرّس حتى ا��يوم.
ويبقى الشاطبي صرحًا طبيًا وإنسانيًا له فضل كبير على آلاف الأطباء وملايين المرضى عبر عقود طويلة.
منقول عن
د طارق طبوزاده
أستاذ،امراض النساء،جامعه الاسكندريه
فيديو هيغير مودك كله
تطور الاغنيه الشعبيه..من سيد درويش......لرضا البحراوي
هي دى مصر يا بشر
اصل الفنون والعلوم والثقافة والحضارة
مصر تاريخ قبل التاريخ🇪🇬
حاسيبكم تستمتعوا...مع الاغنيه 😍🇪🇬
اللي بيحصل في عدّادات WE بقى محتاج وقفة. نفس الاستهلاك، نفس عدد الأجهزة، الباقة بتخلص في أسبوع بعد تغيير الباقة، بعد ما كانت بتكمل 25 يوم. ده مش طبيعي، وده مش فردي.
الموضوع واضح إنه متكرر، وحقنا نفهم ونحاسب. ياريت نوصل البوست ده للمسؤولين وعلى رأسهم وزير الاتصالات.
في شهر 6 الماضي , كنت باصيف في مرسي مطروح , في منطقة العوام..
ما علينا
في يوم من ايام المصيف كنت باتمشي انا وزوج اختي علي شارع العوام الرئيسي
حصل معايا موق�� انا لن انساه طوال حياتي و بسبب هذا الموقف لن يكف لساني عن ذكر ( الحمدلله ) الي ان اموت
لقينا راجل واقف علي الرصيف هو و زوجته ومعاهم 3 اطفال صغيرين زي العسل
لقيت الراجل بيقول ( ممكن تعدونا الشارع لو سمحت علشان احنا عمي مش بنشوف )
المهم السيدة كانت منقبة ،وزوجها راجل متدين كده، واطفال ( قرود ) كلمه مجازيه عن انهم عفاريت ،عمالين يجروا و يقولوا يلا يا بابا يلا يا ماما عاوزين ننزل البحر ...
المهم انا مسكت الاطفال، وزوج اختي مسك ايد الرجل ،وزوجته ( مكلبشه في ايد زوجها )
اثناء واحنا معديين الشارع وبنطلعهم علي الرصيف ،ودخلناهم الشاطئ ،وعمالين نقولهم : رصيف ، ونطلعهم وننزل��م
واثناء ما الاطفال عمالين يتنططوا، وخوف الام علي اطفالها، عماله تنادي عليهم كلهم , قالت جملة انا مش هنساها في حياتي
( كان لازم يعني يا علي ننزل من الشقة ونروح البحر ما احنا سامعينه من فوق )
يااااااااااااااااااااااااااه علي الجملة...
ياااااااااااااه لو نقدر نعم ربنا علينا...
ياه لو نبطل نتكبر علي نعم ربنا , ونقعد نقول ده احنا في مشاكل وهم وقرف وهوف و كمش هوف
ونقعد نحصي في نعم ربنا الي لو قعدنا العمر كله مش هنقدر نحصيها
الحمدلله الحمدلله الحمدلله علي نعمك يارب.
#منقول