أتعجب كل العجب من شعب غارق في أوحال الفقر و الجهل و الفساد و الانحلال و الانحطاط، لا يملك تعليما و لا تطبيبا و لا عدلا، يضيق عليه في دينه و دنياه، و مع ذلك لا زال يضع الترفيه في أولوياته و يسارع للاحتفال كأنه استرد أرضه السليبة المحتلة أو نصر إخوانه ليستردوا أرضهم
اليوم تمر علينا الذكرى الثانية لأعظم معركة و عملية عسكرية في العصر الحديث، فقد صنع أبطال الأمة ما أدهش العالم بأسره و ما لا تكفي الأقلام و الكتب لوصفه، و ذكروا الأمة جمعاء بعزها بعد أن غرقت في الذل، و أظهروا أن قوة الإيمان مع إعداد العدة و العتاد تصنع العجائب،
لا تقل إني عبد مأمور و عملي يلزمني بضرب الناس و الاعتداء عليهم، فغدا ستحاسب حسابا عسيرا عند الله عز و جل، هذا إن لم تؤد ثمن ظلمك في الدنيا قبل الآخرة، فكم من ظالم مات كالكلب العقور، إما تخلى عنه أبناؤه، و إما نخر جسمه المرض... فقبل أن تكون موظفا أو ��أمورا فأنت عبد من عبيد الله
لا تقل إني عبد مأمور و عملي يلزمني بضرب الناس و الاعتداء عليهم، فغدا ستحاسب حسابا عسيرا عند الله عز و جل، هذا إن لم تؤد ثمن ظلمك في الدنيا قبل الآخرة، فكم من ظالم مات كالكلب العقور، إما تخلى عنه أبناؤه، و إما نخر جسمه المرض... فقبل أن تكون موظفا أو مأمورا فأنت عبد من عبيد الله
لا يوجد شيء يبرر دهس شباب بعربة مدرعة فقط لأنهم تظاهروا، هذا طغيان و ظلم، اللهم إن هذا منكر، اللهم نشهدك بأننا لا نرضى بهذا الظلم و العدوان، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا!
مبغيناش كأس العالم، مبغيناش كأس إفريقيا، مبغيناش المنتخب كامل، مبغيناش المهرجانات، مبغينا تاشي تظاهرة "رياضية/(ع)فنية..." و تا شي تفاهة، نهار يكونو عندنا مستشفيات و مدارس فالمستوى نشوفو اللعب ديك الساع و الترفيه و التخربيق
مبغيناش كأس العالم، مبغيناش كأس إفريقيا، مبغيناش المنتخب كامل، مبغيناش المهرجانات، مبغينا تاشي تظاهرة "رياضية/(ع)فنية..." و تا شي تفاهة، نهار يكونو عندنا مستشفيات و مدارس فالمستوى نشوفو اللعب ديك الساع و الترفيه و التخربيق
أي واحد باغي الأوضاع تحسن و هو مزال كيمشي للتيران و يخلص فلوس باش يدخل يشوف وحدين مخلصين من فلوسو و فلوس الشعب كيلعبو راه خاصو يراجع راسو، نفس الأمر كينطبق على بنادم لي كيمشي لمهرجان و من بعد يجي يتشكا راه ماشي م��قول، كونو رجال و قاطعو الملاعب و المهرجانات و التفاهة، فيقو من نعاس
العنف لا يولد إلا عنفا مضادا و القمع لا يعطي إلا الاحتقان و الحقد ما يؤدي إلى الانفجار، نسأل الله السلامة و العافية و أن يصلح أحوالنا و أحوال المسلمين أجمعين
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!