هناك مباريات تُلعب من أجل التأهل… وهناك مباريات تُلعب من أجل التاريخ.
إنجلترا × الأرجنتين ليست مجرد نصف نهائي، بل نهائي مبكر بين ذاكرة 1966 وملحمة 1986، وبين حلم إنجليزي طال انتظاره وإرث ميسي الذي يبحث عن فوز جديد.
#انجلترا_الأرجنتين#الارجنتين_إنجلترا
تصريح البرهان :
أنا شايف هسي شب��ب شغالين ترشيح البرهان
أنا هسي ما عايز زول يرشحني أنا عندي مسؤولية وشايل سلاحي معاي ولازم البلد دي تنضف والرغيف والكهرباء يتوفر ..
🚨 البرهان: هسي في شباب قالوا نرشحك، أنا ما داير ترشيح من زول هسي نهائياً، وما في زول هسي يرشحني ابقى رئيس!
🎯 أنا هسي عندي مسؤولية، أهو ده شايل سلاحي معاي، ولازم البلد دي أول حاجة تنضف، ونعيد تنظيمها. تاني إن كان في رئيس، ولا كان في ترشيح، ولا كان في حاجة!
🎯 الناس هسي دي بتقاتل عشان الرغيف، بتقاتل عشان البنزين، بتقاتل عشان ي��اموا بالكهرباء، بقاتلوا عشان البعوض تطير منهم. ما في زول هسي يفكر في أنه، والله نحن دايرين نرشح زيد ولا دايرين نرشح عبيد.
🎯 افتكر أنه كل الخلافات كانت سياسية أو مهما كانت، يجب أن نتوحد عشان هذا السودان يتوحد، عشان الناس القاعدين منتظريننا.
#sudan
��لمحلل السياسي السوداني سيبويه يوسف مبررا لمساعي "الدعم السريع" الحصول على أسلحة من إسرائيل: "الدعم السريع" لديه مشروع واضح لبناء سودان جديد.. ومذيع العربية: أي مشروع هذا والمدنيون يهربون خوفا من بطش قوات الدعم السريع؟.. وهل أبوللو يدافع عن الديمقراطية؟ وهل إسرائيل جميعة خيرية توزع الأسلحة بالمجان أم أن الأمر يرتبط بمشروعها في القرن الأفريقي؟
⚠️ إلى السيد وزير الداخلية، والسيد النائب العام، والسادة نيابة المعلوماتية...
بعد السلام والتحية…
أما بعد،
نحن ما بنختلف إنو وسائل التواصل والمواقع الإلكترونية بقت جزء أساسي من حياتنا، لكن في الفترة الأخيرة ظهرت بعض المحتويات والمواقع البتتجاوز حدود الأدب والذوق العام، وبقت المسألة ما مجرد حرية شخصية، وإنما سلوك ممكن تكون عندو آثار مباشرة على المجتمع والأسرة.
المؤسف إنو المحتوى البسيء والهابط بقى منتشر بصورة كبيرة في الوسائط، والمشكلة الأكبر إنو الوصول ليهو بقى ساهل جداً، حتى بالنسبة للأطفال والمراهقين.
وهنا السؤال البسيط: إلى متى؟
إذا كانت الجهات المختصة شايفة إنو حجم التفلت الأخلاقي الإلكتروني بقى أكبر من قدرتها على المتابعة والضبط، فنحن بنرجو منها ـ على الأقل ـ التحرك الجاد والتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وعلى رأسها وزارة الاتصالات، لوضع حلول عملية للحد من انتشار المواقع والمحتويات البتسيء للمجتمع وتهدد تماسك الأسرة.
نحن ما بنطالب بإغلاق باب الإنترنت، ولا بمنع الناس من الوصول للمعلومات، لكن بنطالب بحماية المجتمع من المحتوى البتجاوز القوانين والآداب العامة، خصوصاً المحتوى البقى يصل للأطفال وأفراد الأسرة بكل سهولة.
الأسرة السودانية محتاجة حماية… والأطفال محتاجين رقابة… والمجتمع محتاج موقف واضح.
والسكوت على المشكلة ما بحلها، بل ممكن يخليها تكبر يوم بعد يوم، لحدي ما تصبح ظاهرة يصعب التعامل معاها.
لذلك نرجو من الجهات المختصة النظر للموضوع بجدية، والعمل على وضع آليات واضحة للرقابة والحجب القانوني للمواقع والمحتويات المخالفة، بما يحفظ للمواطن حقه في استخدام الإنترنت، وفي نفس الوقت يحمي الأسرة والمجتمع من التفلت الإلكتروني.
وشكراً جزيلاً لكل من يضع مصلحة السودان وأسرته وأطفاله فوق كل اعتبار..
✒️ شلبي إبراهيم....
[]بعد هذا الفيديو المتداول،بعدد من الوسائط والقروبات الواتسابية،
هل مازال السؤال المطروح قائما؟،من اطلق الرصاصة الأولى يوم ١٥ ابريل٢٠٢٣؟
[]وهل بعد هذا المقطع من داخل الإذاعة السودانية بأم درمان لقيادى مليشى معروف يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣،
هل إنكار عدم وجود محاولة إنقلابية للمليشيا مازال قائما؟
بكشف على مريضة سودانية و بسألها على شغلها ، قالتلي انها بتشتغل عاملة نضافة في جامعه العلمين و بنتها بتدرس طب هنا ، فدردشت معاها شوية ، راحت بكت ، قالتلي يا دكتور انا كنت استاذة ادب فرنساوي في الجامعة و كان عندي بيت و عربية ، و الله تحشرج الكلام في حلقي و لم استطع اكمل الكشف
هناك نجاحات لا تُقاس بالأرقام… بل بحجم الألم الذي سبقها .
الطالب محمد زكريا… فقد والديه شهيدين في مدينة الفاشر، لكنه لم يسمح لوجع الفقد أن يطفئ نور مستقبله.
واصل طريقه، واجتهد، و��مسك بحلمه… حتى وقف اليوم أولَ فصله محققًا 100%. 💯🏆
رحم الله والديه رحمةً واسعة، وجبر قلب محمد، وعوّضه عن فقدهما نجاحًا وفخرًا يرافقه في كل خطوة.
ألف ألف مبروك يا محمد…
هذا ليس مجرد نجاح، هذه قصة طفلٍ حوّل وجعه إلى إنجاز 🖤
في مشهد يجسد أسمى معاني الأخوة والإنسانية أقام المواطن السعودي أحمد بن عليان الصدفان العطوي في تبوك حفل زواج كبير ومتكامل للشاب بشير بن يوسف الدويحي السوداني وتكفل بكافة مصاريف الزواج والاستراحة والعشاء بحضور كبير ومبهج لأبناء وعوائل الجالية السودانية ليقدم بذلك صورة مشرفة ومضيئة للشهامة والكرم السعودي وعمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين في ليلة ملؤها الفرح والوفاء والمحبة.
منطقة مكة المكرمة - السعودية
أهالي قرية المناضح يخرجون في موكب احتفالًا بزفاف مقيم سوداني أمضى 30 عام في قريتهم.
تزوج "عيسى" في السودان وعندما عاد مع زوجته للسعودية علم أهل القرية بذلك فخرجوا بالأهازيج سعداء بهذه المناسبة.
https://t.co/krdosdAo2p
الاحتفال كان بقيادة الشيخ نواف بن معيض الحارثي، شيخ قبيلة الزحمة بني الحارث ، وأبناؤها وأعيانها، احتفاءً بـ "عيسى بن إبراهيم السوداني" الذي قدم إلى قرية المناضح بمحافظة ميسان قبل ثلاثة عقود، للعمل في الزراعة وخدمة أهلها.
كانوا يعتبرون عيسى واحدًا من أهل القبيلة بأخلاقه وطيب معشره وحسن تعامله.
أقامت قبيلة الزحمة مناسبة كبيرة بعد ذلك مستقبلينه بالورود والعود، وحضر المناسبة الأعيان وأبناء القبيلة، وشاركت فيها العروض الشعبية، وقدموا له «عانية» بلغت 17,500 ريال.
^^^توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي- السوداني: بلدان يربطهما البحر رهواً وزهواً
^^^مجلس التنسيق ينتظر أن يحول ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال
^^^الوزيران سالم والفرحان مناقب الكبار تلتقي لتحدث التغيير الكبير المطلوب
^^^كم لي في أنفاس هذا البلد من مودة العمر!
أطوي أيامها كما يطوي المرء شيئاً من دفء رحم ��مه؛ والسعودية، في شيء عميق من وجداني، ليست جغرافيا أقمت فيها فحسب، ولا سنوات عبرت ثم انقضت، وإنما أفئدة ووجوه ومواقف وطيبٌ مؤسس على المودة الصافية، وعلى عقلية حضارية سامقة تعرف كيف توقّر الإنسان حتى في أبسط ما فيه.
وكم لي فيها من أفئدةٍ تنازع خطوي، حتى وأنا في منشئي ومولدي السودان.
لهذا كنت أشرئب إلى توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني. لا بوصفها خبراً بروتوكولياً يضاف إلى أرشيف العلاقات بين الدول، بل لأن وراء هذه الوثيقة تاريخاً طويلاً من شيء ظل، في تقديري، أكبر من السياسة وتقلباتها: المودة.
لقد آلمنا، نحن الذين نعرف مقدار هذا الرصيد، أن نرى في سنوات مضت ذلك السمو في الجانب السعودي، وتكليفات مجلس الوزراء السعودي المتتابعة بالمضي في تمتين الجسور مع السودان، ثم تأتي ظروف السودان وتقلباته واضطراب مؤسساته فتؤخر ما كان ينبغي أن يمضي، وتترك في القلب حسرة السؤال: كم كان يمكن لهذه العلاقة أن تنجز لو وجدت في الضفة الأخرى استقراراً مؤسسياً يوازي صدق الإرادة؟
فالبلدان لا يفصل بينهما البحر الأحمر بقدر ما يجمعهما.
بحرٌ بينهما رهواً وزهواً؛ لا خندقاً، بل جسر تاريخ ينتظر أن يُستكمل.
وحين وقّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في الرياض، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني، كان المهم عندي في الخبر تلك العبارة التي ربما تمر على قارئ الأخبار سريعاً: «منصة مؤسسية فاعلة».
هنا جوهر الأمر.
فالعلاقات التي تمتلك كل هذا العمق لا ينبغي أن تبقى رهينة حرارة اللحظة السياسية، ولا الأشخاص، ولا تبدلات الحكومات في الخرطوم. إنها تحتاج إلى مؤسسة تحفظ الذاكرة، وتحوّل المحبة إلى مصالح مشتركة، وحسن النيات إلى مشاريع، والجوار إلى أمن متب��دل، والوعود إلى مستهدفات قابلة للقياس.
وهذا تحديداً ما يمنح مجلس التنسيق معناه الحقيقي.
فالسعودية تتحرك حين تكون اللحظة للمهم، وتمضي بعقل الدولة لا بانفعال المناسبة. وقد خبر السودان والسودانيون ذلك في أحلك سنواتهم: في المساعي السياسية، وفي مد يد العون، وفي استقبال الإنسان السوداني، وفي إبقاء باب العلاقة مفتوحاً حين كانت أبواب كثيرة تضيق.
وليس مطلوباً منا أن نحول العلاقات بين الدول إلى قصائد عاطفية؛ فالدول لها مصالحها وحساباتها وأمنها القومي. لكن عظمة بعض العلاقات أنها تستطيع أن تجمع المصلحة إلى المودة، وأن تجعل من الجغرافيا والمصالح والتاريخ والإنس��ن نسيجاً واحداً.
والسعودية والسودان مؤهلان لذلك على نحو استثنائي.
أنا هنا لا أعرف شمالاً ولا جنوباً ولا شرقاً في فضائنا السوداني حين أتأمل هذه العلاقة. أعرف السودان كله وهو يطل على ضفته من البحر الأحمر، وأعرف وثاق الخير المتين الغليظ الذي صنعته أجيال من البشر قبل أن تصنعه البيانات الرسمية: أسرٌ امتدت، وأرزاقٌ تداخلت، وطلاب وعلماء وتجار وعمال ومهنيون، وحج وعمرة، وموانئ وسفن، وذاكرة اجتماعية لا تستطيع السياسة أن تختصرها في اجتماع أو بيان.
إنه نسيج محبة إنساني قلّ مثيله.
ولا أريد له أن يكون بلا مقابل بمعنى المصالح؛ فالمصالح المشروعة هي التي تحمي العلاقات بين الدول وتطيل عمرها. لكنني أعرف أن في أصل هذا النسيج شيئاً لا يُشترى: رحمة أودعها الله بين شعبين، وألفة صنعتها السنون، حتى صار السوداني يجد في السعودية وجوهاً تألفه قبل أن تسأله من أي ناحية من السودان جاء.
ومن هنا تأتي المسؤولية السودانية الآن.
فمجلس التنسيق ليس جائزة نعلقها على حائط الدبلوماسية، وإنما فرصة ينبغي ألا نهدرها كما أُهدرت فرص من قبل. يجب أن يتحول إلى ملفات حقيقية: الاقتصاد، والاستثمار، والزراعة، والثروة الحيوانية، والموانئ والنقل البحري، والطاقة والتعدين، والتعليم والصحة، وإعادة الإعمار، والأمن في البحر الأحمر، و��لتبادل الثقافي، وكل ما يجعل البلدين شريكين في صناعة المستقبل لا مجرد جارين يتبادلان عبارات الأخوة.
والسودان الخارج مثخناً من حربه أحوج ما يكون إلى أصدقاء يعرفونه، لا إلى عابرين يكتشفونه عند مواسم المصالح.
السعودية تعرف السودان.
وتعرف موارده وموقعه وإنسانه، كما يعرف السودانيون السعودية ويعرفون مقدار التحول الحضاري الهائل الذي تعيشه، ومقدار ما يمكن أن تفتحه الشراكة معها من أبواب إذا أحسن السودان ترتيب بيته، وتقديم مشروعاته، وحماية استثمارات شركائه، والتعامل بعقل الدولة لا بعقل المواسم.
ثم إن في صورة التوقيع نفسها ما يستوقفني.
محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، هذا الحبر الدبلوماسي النحرير، بما أحمله له من تقدير لوطنيته وسموقه والتزامه بإنسان السودان؛ وفي الضفة الأخرى الأمير فيصل بن فرحان، بدبلوماسية هادئة متقدة، وذكاء في نسج خيوط الأمن القومي السعودي داخل فضائه العربي والإقليمي والدولي.
يلتقي الرجلان، لكن خلفهما بلدان.
وخلف البلدين بحر.
وخلف البحر تاريخ طويل، وأمامهما تاريخ أطول يمكن أن يُكتب.
فبشّروا الذين يمشون في منعرجات هويتنا وقيمنا، ويبحثون عما يجمع السودان بمحيطه العربي والإفريقي والإنساني: ليست العلاقات العظيمة تلك التي تملأ الخطب بالمديح، وإنما التي تصبر حين تضطرب الأيام، وتبقى حين تتغير الوجوه، وتمد اليد حين يحتاج الصديق إليها، ثم تعرف في ساعة البناء كيف تحول الوفاء إلى مؤسسة.
ومجلس التنسيق السعودي–السوداني، إن أحسنّا نحن السودانيين استقباله بما يستحق من جدية، ليس توقيع وثيقة فحسب.
إنه محاولة لأن يصبح ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال.
وبين السودان والسعودية من المودة ما يستحق أن تحرسه المؤسسات.
ومن المصالح ما يستحق أن تبنيه العقول.
ومن البحر والتاريخ والإنسان ما يكفي لأن تكون هذه اللحظة بدايةً لا خبراً عابراً.
أما أنا، فكم لي في أنفاس البلد من مودة العمر...
وكم أتمنى هذه المرة أن نمضي، ولا نترك خلفنا حسرة فرصة أخرى.
#السودان
#أحمد_القرشي_إدريس