النهاردة كنت في المترو وكان زحمه ولزق فيا واد سوداني وزبه كان كبير وانا كنت هايج اوي فضلت احك طيزي فيه لحد ما زبه وقف وفضل يحك فيا جامد اوي حوالي ٤ محطات كنت هموت من الهيجان كنت حاسس ان زبه علي خرمي يخربيت البنطلون الملتون بيخليني احس كل حاجه انا لحد دلوقتي كل ما افتكر خرمي يكلني