دعوة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، وعليه توكّل الأسلاف من سبأ وحِمْيَر، وآمنوا به قبل الإسلام وبعده، فكان الإيمان ركيزةً، والانتماء هويةً، واليمن أصلًا ضاربًا في عمق التاريخ.
تدعو القومية اليمنية – الأقيال جميع أبناء الأمة اليمنية، في الداخل والمهجر، إلى الاحتفال بـ يوم الوعل اليمني، وذلك يوم 22 / 01 / 2026م، الموافق 9 ذو الدِّثاء 2141 بالتقويم اليمني، لما يحمله هذا اليوم من دلالات عميقة ومعانٍ سامية في مسار إعادة بناء الهوية اليمنية ��لصحيحة، واستعادة الوعي بالذات التاريخية والحضارية لليمنيين.
إن يوم الوعل اليمني ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو استحضار واعٍ لماضٍ عظيم شكّلته حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وقتبان وأوسان ومعين، حضاراتٍ أسست للمدنية، وبنت الإنسان، وقدّمت نموذجًا فريدًا في الحكم والعمران والتجارة والقيم. ومن هذا الماضي المجيد نستمد القوة والرؤية لبناء يمنٍ حديث، متجذّر في تاريخه، ومتصالح مع هويته، ومنفتح على المستقبل دون أن يفقد روحه.
إن ما يشهده اليمن اليوم من دمار وانقسام، وانتشار المليشيات، وتصاعد الإرهاب والتطرف، لم يكن إلا نتيجة مباشرة لأفكار دخيلة ومستوردة، فُرضت ع��ى المجتمع اليمني، فهدمت بنيته الثقافية، وطمست هويته الوطنية، واستبدلتها بهويات غريبة لا تمت لليمن ولا لتاريخه ولا لقيمه بأي صلة أو ارتباط. هذه الأفكار فرّقت ما كان موحّدًا، وزرعت الصراع بدل الانتماء، وأضعفت الولاء للأرض والتاريخ.
ومن هنا، فإن إحياء يوم الوعل اليمني هو فعل وعي ومقاومة ثقافية، ورسالة واضحة بأن اليمنيين أمة واحدة، لهم تاريخ واحد، وهوية واحدة، ومصير واحد. وهو دعوة للعودة إلى الجذور، لا للانعزال، بل لبناء مشروع وطني جامع، يرفض التبعية، ويُعلي من قيمة الإنسان اليمني، ويعيد الاعتبار للهوية اليمنية الجامعة، بعيدًا عن الطائفية والمناطقية والأدلجة المستوردة.
فلنجعل من هذا اليوم محطةً لإحياء الذاكرة، وترسيخ الانتماء، وبث روح الفخر بتاريخنا، والعمل معًا من أجل يمنٍ حر، موحّد، قوي بهويته، عريق بأصالت��، وصانعٍ لمستقبله بإرادته.
والله وليّ التوفيق.
13.01.2026
١ ذو الدثاء 2141 يمنية
نؤيد قرارات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وندعو إلى توحيد الصف اليمني والالتفاف حول رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
الأقيال مع اليمن الكبير من المهرة إلى مرّان، ونثمن موقف المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على وقوفهم الصادق إلى جانب الشعب اليمني ووحدته.
#يوم_الوعل_اليمني هو تذكير لنا ج��يعاً أن تاريخنا لن يُمحى، وأن هويتنا ستظل قوية كما كانت، مهما حاول المتوردون تشويهها. فلنحافظ على تراثنا ونفخر به في كل لحظة.
#يوم_الوعل_اليمني هو يوم الانتصار لروح اليمن الأبية، يوم نعيد فيه الاعتبار لتراثنا العظيم ونواجه كل من يحاول العبث بهويتنا. حضارتنا باقية، والوعل رمز قوتنا ووحدتنا وشموخ الأمة اليمنية العظيمة .
#يوم_الوعل_اليمني والأيام القومية للأقيال التي أُقرَّت في نهاية 2021 ليست مجرد تواريخ على التقويم، بل هي مشروع وطني لإعادة بناء الهوية اليمنية بالشكل الصحيح. الهدف منها استعادة أمجادنا، وترسيخ انتمائنا لحضارة عريقة أضاءت العالم بعلمها وقوتها.
#يوم_الوعل_اليمني والأيام القومية هي جدار صلب يحمي هوية اليمن من تسرب الأفكار العنصرية والتطرف والسلالية التي سعى الاحتلال الهاشمي إلى زرعها لتجهيل الأمة اليمنية. إنها خطوة لاستعادة الوعي وبناء وطن يعتز بحضارته وانتمائه.
تتقدم #القومية_اليمنية_اقيال بأسمى آيات التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني بمناسبة حلول السنة الميلادية 2025. نسأل الله أن يكون هذا العام عام النصر والحرية لليمن، يشهد فيه تحرير وطننا من كل أشكال الاحتلال، والسير نحو مستقبل خالٍ من مليشيا الحوثي الهاشمية. كل عام واليمن أقوى وأعز
زرع الحوثي ما يقارب 2 مليون لغم، أي لغم واحد لكل أسرة يمنية، ليصبح بذلك أكبر عدد من الأل��ام المزروعة في تاريخ الحروب العالمية. هذا يمثل تهديدًا مستمرًا لحياة الأبرياء.
#تحرير_صنعا_مطلبنا
#الحسم_العسكري_مطلبنا
التاريخ أثبت أن المليشيات والجماعات الإرهابية، مهما بدت قوية، لا تصمد أمام الشعوب التي تسعى للحرية. الحوثي ليس استثناءً، وسيأتي اليوم الذي ينكسر فيه أمام إرادة اليمنيين، تمامًا كما حدث مع كل من حاول قمع إرادة الشعوب من قبل.
#تحرير_صنعا_مطلبنا
على المجتمع الدولي أن يدرك أن الحوثي ليس صاحب الكف الأقوى في الحرب، بل القوة الحقيقية هي لشعب صامد. حزب الله انتهى في ساعات، وداعش في العراق هُزمت في أسبوع. النصر للشعوب التي لا تنكسر إرادتها.
#تحرير_صنعا_مطلبنا
لا ينبغي للعالم أن يُخدع بزيف قوة المليشيات الحوثية، فالشعوب التي ناضلت من أجل حريتها دائمًا تنتصر. كما سقطت قوى الإرهاب سريعًا في لبنان والعراق، فإن إرادة الشعب اليمني قادرة على إنهاء هذه المليشيا واستعادة وطنه.
#تحرير_صنعا_مطلبنا
اللهم إنا نسألك التوفيق والنصر لأمتنا، وأن تنصرنا على الحوثي الذي قتل أبناءنا واحتل أرضنا باسمك، فإنهم يقتلون الأطفال ويفجرون المساجد ويجعلون النساء في الشوارع يتسولن، فنجِّنا وأعنَّا على هؤلاء الظالمين، وارفع عنا الظلم والاضطهاد، وأمنحنا التوفيق والنجاح في جميع أمورنا.
بتوجيه من رئيس المجلس الرئاسي الدكتور/ رشاد محمد العليمي تم إصدار قرار إتخاذ يوم المسند 22 فبراير من كل عام يوماً وطنياً فالف شكر للرئيس المجلس ووزير الإعلام والثقافة الاستاذ معمر الارياني ولكل مسئول يعمل لأجل هويتنا اليمنية.
#يوم_المسند_اليمني