يا أبوي الأيّام حدّتني
لِمفارق اللي يودّوني
يا أبوي الأيّام بكتني
حتى البُكا أتلف عيوني
ظُلمة من القاع شدّتني
أهرب من الهم يلقوني
ما يوم الأفراح ورّتني
لَجله من المُرّ يسقَوني
تسأل عن الحال ، أشقّتني
حتى انبتت شيب فِـنوني
من كثر الآلام هدّتني
ما ظنّتي اليوم تنجّوني
لَا بَاس يا مُنَيّتي وتَكفَى
قَلبك أمانه تَرفَّق به
بُكرَه الذي بينَنا يِصفى
وتِهلّ الأفراح من بَعده
لَجلك أُصارِع أنا وأبقى
والحُرّ ما يِخلِف بوعَده
لو طَال وَعد اللِّقى الأسمى
فِي داخِلي وُدّ تَعلَم به
البُعد ما ينهي الأشواق
ولا يأثر بناس مشتاقه
كل المشاعر لكم تنساق
يلي لك الروح تواقه
قريت في حالة العشّاق
قوم إزرع الورد فأعماقه
ولجلي أودك من الأعماق
قدمت لك الورد فِـ باقه