هناك قضية عظيمة موجودة وهي القضية الفلسطينية |
*المخرج العالمي البريطاني كين لوتش، والذي تبرع عام ٢٠١٧ بعائدات فيلمه الشهير (أنا دانيال بليك) لحركة مقاطعة "إسرائيل" و��لك بعد أن عُرض الفيلم في الصالات "الإسرائيلية" دون موافقته..
🚨HOLY SHIT !!!!!
Israeli politician Yitzik Kroizer says killing Palestinian children is normal if it supports the IDF mission.
He adds there are no innocent children in the West Bank.
Repost this. Please I beg you
قبل تسعِ سنواتٍ في مثل هذا اليوم، كان الشـهيد باسل الأعرج على موعدٍ لتلقي الإجابة على جميع أسئلته التي كان يقرأ ويبحث ويدرس لأجلها، إجابةٌ واحدة هي الأبلغ والأفصح كما وصفها.. في ذكرى استـشهاده، لنستذكر معاً بعض الدروس التي تعلمناها من المثقف المشتبك.
•جميع الاقتباسات وردت في مقالات ومنشورات الشهيد باسل، وقد جُمعت في كتاب "وجدتُ أجوبتي".
بعد ساعات قليلة من انتشار خبر احتجاز إسرائيل لتاكر في أرجاء العالم، نشر تاكر فيديو لمقابلة مع مسيحي فلسطيني، في توقيت يشهد زخماً كبيراً في البحث عن تاكر ومجريات الأحداث معه .
المقابلة كانت مع فراس إبراهيم قسيس فلسطيني مسيحي من بلدة بيت ساحور قرب بيت لحم.
تاكر كارلسون يقدم المقابلة كجزء من نقده للدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، خاصة من قبل الإنجيليين المسيحيين في أمريكا، ويؤكد أن المسيحيين الفلسطينيين (أقدم المجتمعات المسيحية في العالم) يُعاملون بشكل سيء تحت الاحتلال الإسرائيلي، وأن الصهيونية المسيحية تحرف تعاليم المسيح لتبرير ذلك.
القس فراس إبراهيم يروي قصة شخصية وعائلية ومجتمعية وهجمات ضد الكنايس والعنصرية الدينية.
- بلدة بيت ساحور هي مدينة الرعاة في إنجيل لوقا (الذين رأوا الملائكة عند ميلاد المسيح) و كانت مسيحية بنسبة ~80%، لكنها الآن تواجه خطر الانقراض بسبب المستوطنات المحيطة التي تأخذ الأراضي والمياه والموارد.
- 1990: إطلاق نار من جندي إسرائيلي على أطفال يلعبون أمام المنزل → أصيبت والدته في الظهر أمام عينيه، دون أي تحقيق أو محاسبة.
- 1991: مقتل صديقه "سلام" برصاص مستوطن إسرائيلي داخل منزله أثناء العشاء مع عائلته، قرب طريق مستوطنين، دون اعتقال الجاني.
- 2024: هجوم مستوطن على أرملة مسيحية بحجر على رأسها → كسر الجمجمة، ثم اعتقال ابنها الذي دافع عنها، وهدم المنزل بحماية الجيش.
- حرق كنيسة قديمة في ترقوميا (2024) مع تخريب المحاصيل وكتابات عنصرية.
- تكرار بصق المستوطنين على الكهنة والقساوسة في شوارع القدس دون محاسبة.
-في غزة (منذ أكتوبر 2023)
- قصف كنيسة المعمداني وقتل 17 مسيحياً.
- قتل عازفة البيانو إلهام فرح (84 عاماً) برصاص قناص ثم دهس جثتها بدبابة.
- مقتل نهيدة وسمر أنطون داخل كنيسة العائلة المقدسة.
- قصف كنيسة تاريخية من القرن الخامس.
- ومعاناة الفلسطينيين المسيحيين من حواجز عسكرية تمنع التنقل بحرية ونقص شديد في المياه بينما المستوطنات لديها حمامات سباحة، صدمات نفسية للأطفال .
- انخفاض عدد المسيحيين في فلسطين من ~20% إلى أقل من 2% بسبب الهجرة القسرية والضغوط.
ينتقد اللاهوتية والمسيحية الصهيونية
- الصهيونية المسيحية ترفع دولة إسرائيل فوق المسيح نفسه.
- تستخدم نصوص العهد القديم لتبرير الاستيلاء على الأرض والعنف، بينما يسوع أكد أن مملكته ليست من هذا العالم.
- المسيحي الحقيقي لا يمكنه دعم سرقة الأرض أو قتل الأبرياء.
- المسيحيون الفلسطينيون نجوا من الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية، لكنهم يواجهون الآن خطر الإبادة بسبب سياسات مدعومة بمليارات الدولارات من المسيحيين الأمريكيين.
"إعلامنا خذل غزة"
في شهادته أمام محكمة غزة الشعبية، أكد الجراح البريطاني البروفيسور نيك ماينارد انحياز الإعلام الرسمي البريطاني لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه سُئل في مقابلة مع “بي بي سي” عن وجود مراكز قيادة لحماس داخل المستشفيات، وهو ما رفضه بشدة واعتبره مزاعم متداولة بلا أدلة.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
العودة تعني عودة كل الفلسطينيين |
أنا لا أعتبرها عودة وإنما هي رجوع إلى فلسطين، لأن العودة تعني عودة كل الفلسطينيين إلى فلسطين...وسنبقى نناضل حتى يعودوا إلى فلسطين
*
الشهيد أبو علي مصطفى يتحدث في مقابلة معه عام ٢٠٠٠ عن عودته إلى فلسطين عام ١٩٩٩ رغم رفضه لاتفاق أوسلو..
في ٢٧ آب ٢٠٠١ اغتال جيش الاحتلال أبو علي مصطفى - الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين..
1⃣
Paid partnerships:
Byrna: Go to https://t.co/gcJz4Omddd or your local Sportsman's Warehouse today
PureTalk: Go to https://t.co/bZCTvzl39x to make the switch
Robert Liston (1794-1847) was a Scottish surgeon who is most famous for amputating a patient's leg in under 2.5 minutes, operating so quickly that in the process also amputated the fingers of his assistant and slashed the coattails of a spectator, who dropped dead from sheer terror. The patient and his assistant later died from gangrene, making it the only recorded operation with a 300% mortality rate.
British surgeon and author Richard Gordon described Liston as the following:
"He was six foot two, and operated in a bottle-green coat with wellington boots. He sprung across the blood-stained boards upon his swooning, sweating, strapped-down patient like a duelist, calling, 'Time me gentlemen, time me!' to students craning with pocket watches from the iron-railinged galleries. Everyone swore that the first flash of his knife was followed so swiftly by the rasp of saw on bone that sight and sound seemed simultaneous. To free both hands, he would clasp the bloody knife between his teeth."
Gordon's book, "Great Medical Disasters" (1983), lists some of Liston's other surgical procedures:
"Removal in 4 minutes of a 45-pound scrotal tumour, whose owner had to carry it round in a wheelbarrow."
"Amputated the leg in 21⁄2 minutes, but in his enthusiasm the patient's testicles as well."
"Argument with his house-surgeon. Was the red, pulsating tumour in a small boy's neck a straightforward abscess of the skin, or a dangerous aneurism of the carotid artery? 'Pooh!' Liston exclaimed impatiently. 'Whoever heard of an aneurism in one so young?' Flashing a knife from his waistcoat pocket, he lanced it. Houseman's note – 'Out leaped arterial blood, and the boy fell.' The patient died but the artery lives, in University College Hospital pathology museum, specimen No. 1256."
In 1846, Liston went on to perform the first operation using modern anaesthesia in Europe. He also invented bulldog forceps (a tool to lock artery forceps) and a leg splint to help with fractures and dislocations. Both are still used today.
الحي��ة اليومية في الأراضي المحتلة|
لوحة للفنان الفرنسي كلود لازار، وهي من ضمن ٢٠٠ لوحة أهداها لمنظمة التحرير الفلسطينية فنانون من ٣٠ دولة لتكون نواة متحف فلسطيني بعد التحرير - بمبادرة من الشهيد عز الدين قلق.
��عُرضت في المعرض التشكيلي العالمي من أجل فلسطين في بيروت ١٩٧٨، قبل أن تضيع في اجتياح بيروت عام ١٩٨٢ 1⃣
بين عامَي 1991 و1995، قـ.ـُتل أكثر من نصف مليون طفل عراقي نتيجة الحصار المفروض، لكنّ الغرب كما في غزة اليوم، أنكر الأرقام، ثم اعتبرها "ثمناً مستحقا".
لمشاهدة الحلقة كاملة على قناتنا على يوتيوب 👇🏻
https://t.co/iUbfvHOFo3
@hasanillaik
الشهيدتان |
الفنانة الفلسطينية آمنة السالمي (فرانس)
والفدائية الفرنسية فرانسواز كيستمان (لينا النابلسي)
استشهدت الفنانة آمنة السالمي، المعروفة باسم "فرانس"، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقهى الباقة في غزة يوم 30 يونيو 2025.
وقد حملت آمنة هذا الاس�� تكريمًا للفدائية فرانسواز كيستمان، والتي استشهدت في عملية فدائية، حملت اسم "شهداء صبرا وشاتيلا" نفذتها حركة فتح، قبالة سواحل فلسطين المحتلة في 23 أيلول 1984
Israel deliberately murdered an 11-year old Gaza influencer, Yaqeen Hammad, who provided advice and encouragement on surviving the genocide
Israel did this because it is a cancerous tumor on the face of humanity
Dr #MyriamFrancois explains some #Israeli DERANGED behaviour towards #Gaza:
▪️Mothers dressing children with black eyes, missing teeth, making fun of parents losing babies.
▪️#IOF urinating on #Palestinians, children attacked by dogs, sexual assault, rape.
▪️They are PSYCHOTIC!
هذا بِرجّع فلسطين.. |
- شو السبيل للعودة؟
= الحرب..وآخرتنا نعود لفلسطين بلدنا
(عن إيماننا بتحرير فلسطين الذي نتوارثه جيلا بعد جيل)
*من مقابلة مع لاجئ فلسطيني عام ١٩٦٧.
"بالأخضر كفّناه"| الأردن و فلسطين..
في عام ١٩٧٥ استشهد في لبنان الفدائي الأردني زياد شطناوي، ولم يمكنوا من دفنه سوى بعد أيام، وخلال جنازته قالت ختيارة فلسطينية شاهدت جثمانه "سبحان الله لسّة جرحه أخضر"..
فرثاه الشاعر الراحل عز الدين المناصرة في قصيدته الشهيرة "بالأخضر كفناه"
ومن القصيدة:
بالأخضر كفّناه..بالأحمر كفّناه
بالأبيض كفّناه..بالأسود كفّناه
بالمثلث والمستطيل..بأسنا الطويل.
نزف المطر على شجر الأرز المتشابك بين الأخوين
وازدحمت ﻓﻲ الساحات طيور البين
ﺛﻢ حملناهُ على الأكتاف
بكتِ المُزن البيضاء بدمع شفاف
دمهُ أخضر (ﺛﻢ أُغيّر قافيتي)...
كان خليليا من صيدون..حمصيا من حبرون
بصريّا من عمان..وصعيديا من بغداد
جليليا من حوران..كان رباطيا من وهران
مطر في العينين..وتحت القلب دفناه
سعادتنا الأولى أن نصل إلى أرض الوطن |
"إذا وصلنا إلى أرض الوطن، معنى ذلك، بإذن الله، ٩٠٪ من نجاح العملية تحقق، وبقيت ١٠٪ اللّي يكون فيها الثورة الكاملة، إن شاء الله، ويكون فيها الدمار الكامل على عدونا..ويرى عدونا يوما من الدمار والموت والحريق الملتهب بإذن الله" | الشهيد أبو جهاد مخاطبا عددا من الفدائيين
يكتب د. أحمد جميل عزم في مقالته "أوركسترا خليل الوزير": أخرجوه فتى يبلغ من العمر ١٣ عاما من الرملة، فبدأ بالعمليات العسكرية قبل أن يبلغ العشرين؛ يقود عشرات الشبان من مخيمات اللجوء في غزة. ثم ذ��ب إلى الإسكندرية، والسعودية، والكويت، والجزائر، وصنع ثورة.. كان يصنع قادة، ويُرسل سفنا ومقاتلين.. خطواته الختامية، كان يعدّ سفينة تحمل آلاف اللاجئين؛ سيتجهون إلى يافا وحيفا قسراً أمام الإعلام. فأرسل الإسرائيليون قوة اغتالت قبل شهرين من اغتياله، فرسانه المكلفين بالمَهَمّة: حمدي (باسم التميمي)، وأبو حسن بحيص، ومروان كيالي، في قبرص. وفي ضربات الختام، عملية ديمونا لضرب المفاعل النووي الإسرائيلي، في الشهر السابق للاغتيال..
** الفيديو للشهيد أبو جهاد عام ١٩٨٤ - أثناء التخطيط لتنفيذ عملية، اقتحام وزارة دفاع العدو في فلسطين المحتلة..
(الفيديو كاملا في التغريد��ت أدناه)
1⃣