صباح الخير اما بعد:-
خَتَمَ الأديب جلال أمين فصول ذكرياته بفصلٍ سمّاه:
•لماذا تخيب الآمال؟ وقال فيه:
حتى عندما تتحقق ��موحاتنا، كثيرًا ما نكتشف أنّها لم تكن مهمّة إلى الدرجة التي تصوّرناها
جزء من المشكلة، ميتش، هو أن الجميع في عجلة من أمرهم" قال موري "لم يجد الناس معنى في حياتهم، لذلك يركضون طوال الوقت بحثًا عنه يعتقدون أن السيارة القادمة، المنزل القادم الوظيفة القادمة ستمنحهم هذا المعنى ثم يكتشفون أن تلك الأشياء فارغة أيضًا، فيستمرون في الركض.
الثلاثاء مع موري📚
لَهُمْ في الرّوحِ تَعبَقُ ذِكرَياتُ
لِذلكَ لَم يَموتوا حينَ ماتوا
أحباءٌ لنا، من يومِ راحوا..
-أمَا واللهِ- ما طَابتْ حَياةُ
لذكراهم بنا في كُلِّ حينٍ
مَحاريبٌ لنا فيها صَلاةُ
معرفة الإنسان لنفسه، وإدراكه لجَوْهره، وشخصيّته، وما تحمله ذاته؛ يُوفّر عليه الكثير من العناء، ويحفظه من الشقاء، فلَن يُعِير اهتمامًا لكل ريح عابرة، ولن تهزّه سفاسِف الأشياء، ولن يُقِيم وَزْنًا لما لا قيمة له من الآراء، فهو يعرف أين يُوجِّه اهتمامه ووقته الثمين.