المرأة القارئة تتهم أحيانا في أنوثتها، ليس فقط من بعض الرجال، ولكن أيضا هذه الصورة الذهنية موجودة عند بعض النساء، هذا أمر حاصل ولولا أني شهدته لما صدقت.
إحدى الصديقات قالت لي : الأمهات اللاتي يربين بناتهن على القراءة والثقافة يحتجن إلى أن ينتبهن إلى مسألة أثر ذلك على أنوثتهن. قلت لها: ربما نحتاج إلى جلاء معنى "الأنوثة" أولا يا صديقتي.
وقد كنت في بعض أيامي أخبىء الكتاب الذي أقرؤه تجمّلا.
هذه الفكرة متجذرة للأسف عند بعض الرجال، وأظن أنها انتقلت إلى النساء تبعا، ربما، وربما النساء هن السبب الأول، لا أعلم، ما جذرها ؟ هذا يحتاج إلى تأمل ونظر.