لا تستعجل في قرار #التقاعد_المبكر قبل أن تعرف الصورة كاملة.
إذا كنت تفكر في التقاعد، استمع لهذا الفيديو؛ يستعرض أبرز المميزات والعيوب، وقد تجد فيه ما يجعلك تُقدِم على القرار… أو تؤجله.
خذ قرارك بهدوء… فالتقاعد قرار لا يُتخذ على عجل.
عدم ترحيل " الإجازات السنوية "..!!
عدم ترحيل الإجازة السنوية لا يعني سقوطها وحذفها من رصيد الموظف حتى لو نص ذلك في عقد الموظف وسياسة الجهه ذلك ويعتبر باطل ..
(من طفلٍ منكسر إلى طالبٍ متميز)
قصة المعلم عوض الزايدي في صناعة الثقة وبناء الإنسان
الأستاذ عوض الزايدي له قصة تربوية رواها الدكتور محمد الرشيد، وزير التعليم في حينه، قائلاً:
قال، والكلام للمعلم عوض الزايدي:
بداية القصة كانت حين كُلِّفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الد��اسي الأول بشهر واحد. حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ؛ حتى أعرف مستواهم، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم.
فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ، وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له: اقرأ. قال الجميع بصوت واحد: «ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ!»
فآلمني الكلام، وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه، وأخذ العرق يتصبب منه. دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيت مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت معه، أناقشه، لعلي أساعده.
فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم.
ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه وأبيه وإخوته، وبيته مستقر. واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة، بل إنه من المدرسة، ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عُرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط.
وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء. عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه، خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثر خسارة.
وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع، وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه.
كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها. كنا نرددها ونحن صغ��ر. كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات، وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك.
وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ ��ين خرجوا إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة؛ لأنه ليس له صاحب ولا رفيق.
وكنت قد عودت تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة، شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ وواجبات. وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب، منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه أو واجبه، ويعاتبوه؛ لأنه ضيَّع عليهم القصة.
بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.
وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع، طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها؟
قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية، مرضعة الرسول - صلى ا��له عليه وسلم - في ديار بني سعد. ماذا حدث بعد ذلك؟
فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم.
فتساءلوا جميعاً: لماذا يا أستاذ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات!
قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -.
قالوا: وما هي؟
فسردت عليهم قصة من خيالي، من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً.
وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة، يقال لهم «القراقبة». كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم، حتى إن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف؛ حتى تكون سمينة.
وكان عند «علي القرقبي» بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها ويأكلوا من لحمها.
ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة، ه�� أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه.
فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها!
فقالوا له: ماذا ��رفت؟
قال:
«أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مرق رقاب أبقار القراقبة.»
وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة؟
فتفاجؤوا جميعاً، وطلبوا مني إعادتها، فأعدتها لهم، وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟
فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات منها.
فقلت لهم: هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم؟
(يتبع)
نصيحتي الذهبية لكل طلاب الثانوي:
اقفلوا القدرات من الصف الثاني الثانوي.. هذا الوقت المثالي!
بتاخذون درجات عالية وتحققون اللي تبغونه بكل سهولة.
توصياتي اللي جربتها ونجحت:
التأسيس ← أنشتاين
اللفظي ← إيهاب
أغسطس ← دايم يجي في الاختبار
الكمي ← تدريب المنصف
وبإذن الله بتقفلون فوق الـ٩٠ بكل أريحية.
احفظوا هذه التغريدة زين وارجعوا لها.
اللي ينقال عنه في الدوام محترف إكسل
غالبًا ما يعرف إلا ٧ معادلات.
لكن هالـ٧ معادلات هي اللي تفرق بين شغل يخلص في ٣ ساعات.
وشغل يخلص في ١٠ دقائق.
وهذي هي القائمة (احفظها) :
🚨🚨🚨⚠️ فضيحة اليوم — سرقة القرن
اللقطة الكاملة لطرد إمبولو لاعب سويسرا !!!
إمبولو طرد لأن باريديس تدخل عليه بقوة في منتصف الملعب !!!!!!
الحكم طرده بسبب التمثيل ؟!!!! اي تمثيل في منتصف الملعب !!!!؟؟؟
الطرد بعد دقيقتين من تسجيل سويسرا التعادل 😳
🔴 لما توظف ولد أخوي سألني.. وش نصيحتك لي يا عمي؟
قلت له فكر في التقاعد عند سن الـ 50 وأشتغل على عمرك من هذه اللحظة✋
في هذا الفيديو يتحدث الضيف عن المرحلة ما قبل الجامعة ويقولك فكّر في تقاعدك من الآن..
التفكير في التقاعد مبكرًا مثل اللي عنده رؤية..