برافو 👏
وللعلم انا كنت ست حاسمه في الموضوع ده ومعرضتش ولادي للقرف ده نهائي ومحدش خد ولا هياخد دروس والحمد لله واحده اتخرجت من الجامعه وواحد في الجامعه والتالت في ثانوي
الناس اللي عملت لشويه البهلونات دول قيمه
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا)
(ما أعظم هذه الآية وما أهيب وقعها - وما أشد ما تخلعه في القلب من غفلة - إنها تفتح للعبد مشهدا من مشاهد القيامة - يوم يقوم الخلق لرب العالمين - ويؤتى بكل أمة ومعها شهيد - ويؤتى بالنبي صلى الله عليه وسلم شاهدا على أمته - فلا يبقى وراء الستر مستور - ولا يضيع عند الله قول ولا عمل)
فتأمل قوله سبحانه وتعالى
(يومئذ)
كلمة وجيزة تفتح أبواب ذلك اليوم العظيم - يوم تتبدل موازين الدنيا - ويعلم كل امرئ ما قدمت يداه - ويقف الخلق حفاة عراة غرلا - لا مال يدفع عن صاحبه - ولا جاه يمنع من الحساب - ولا قوة تحجب صاحبها عن سلطان الله - وإنما هو عمل يعرض - وكتاب ينطق - وشهود يؤدون ما علموا
ثم تأمل قوله تعالى وتقدس وتنزه في علاه
(يود الذين كفروا وعصوا الرسول)
[جمعوا إلى جحود الحق الإعراض عن الرسول الذي جاءهم بالهدى والبينات - فتركوا نور الوحي إلى ظلمات الهوى - وآثروا العاجل الفاني على الباقي - حتى إذا عاينوا ما كانوا به يكذبون - عرفوا أن أعظم الخسران ليس فوات حظ من الدنيا - وإنما فوات الإيمان والنجاة يوم لقاء الله]
(وهنا ينبغي أن يتنبه القلب إلى دقة المعنى - فالآية تصف الذين جمعوا الكفر وعصيان الرسول - ولا تعني أن كل من وقع في معصية كافر - فالمعصية دون الكفر لا تخرج صاحبها من الإسلام بمجردها - ولها أحكامها وضوابطها - وإنما الخطر أن يستخف المرء بأمر الله - أو يرد هدي رسوله بعدما تبين له الحق - فكم من كلمة يهونها قائلها - وهي عند الله عظيمة - وكم من إعراض يتتابع حتى يقسو القلب ويستحكم فيه الهوى)
ثم يبلغ الندم غايته في قوله سبحانه وتعالى
(لو تسوى بهم الأرض)
(يتمنون لو شقت الأرض فابتلعتهم - أو صاروا ترابا لا يبعثون - يطلبون المستحيل حين لا يبقى للعبد إلا أن يلقى جزاء ما قدم - فهناك يعلمون أن ساعات الغفلة التي مرت خفيفة في أعينهم - كانت أثقل من الجبال في ميزان العاقبة - وأن اللذة التي انقضت بقي إثمها - وأن الطاعة التي شقّت على النفس بقي أجرها وذخرها)
[وما أبعد الفرق بين -أمنية المؤمن أن يلقى ربه وقد تاب وعمل - وأمنية المكذب يوم القيامة أن يعود إلى التراب فلا يقوم للحساب - ذاك عمل في زمن الإمكان رجاء النجاة - وهذا تمن بعد انقضاء زمن العمل - فلا رجعة إلى الدنيا - ولا استئناف للطاعة - ولا مهلة لتدارك ما ضيع العبد]
ثم يختم الله الآية بقوله تعالى
(ولا يكتمون الله حديثا)
(فلا ينفعهم إنكار - ولا يسترهم صمت - ولا تمحو الحجةَ دعوى - فالله سبحانه يعلم السر وأخفى - وتحصي الملائكة ما صدر - وتشهد الجوارح بما عملت - وينطق اللسان بما كان يخفيه صاحبه - حتى يعلم العبد أن الذي أحاط بعمله في خلوته هو الله الواحد القهار عالم الغيب والشهادة سبحانه لا تخفى عليه خافية)
فإن قيل كيف ذكرت الاية هنا (ولا يكتمون الله حديثا) وقد ذكرت آيات أخرى عنهم في موضع آخر قولهم (والله ربنا ما كنا مشركين)
[فالجواب أن أهوال القيامة تتعدد أحوالها ومواقفها - فقد يجحدون في موقف ظنا أن الإنكار ينفعهم - ثم إذا ختم على أفواههم وشهدت عليهم جوارحهم انكشف باطلهم وسقطت حجتهم - فلا تناقض بين الآيات - وإنما هي مشاهد متتابعة يفضح آخرها كذب أولها - ويظهر فيها أن الله لا يظلم أحدا - وأن العبد لا يؤخذ إلا بما كسبت يداه]
فما أشدها من آية والله توقظ الغافل قبل أن يفجأه الموت - وترد العبد إلى نفسه قبل أن تعرض صحيفته - وتسأله في صمت مهيب
[أأنت مستعد لذلك اليوم - أترضى أن تلقى الله بهذا العمل أوهذا الحال - أيرضيك أن تشهد عليك جوارحك بما صنعت]
فالسعيد من حاسب نفسه في دار المهلة - ورد المظالم إلى أهلها - وتاب من ذنبه - وعظّم أمر ربه - واتبع رسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة
(اللهم إنا نعوذ بك من خزي يوم القيامة - ونسألك قلبا يخشاك - ولسانا يصدقك - وجوارح تطيعك - وعملا صالحا ترضاه - اللهم تب علينا قبل الموت - وثبتنا عند السؤال - وآمنا يوم الفزع الأكبر - ولا تفضحنا على رؤوس الأشهاد - واجعل خير أيامنا يوم نلقاك - واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه).
عزيزي عندما تسقط في أزمة
وتفقد مالك لن ترى حنان الأنثى الذي تتغنى به الروايات والأفلام
بل سترى نظرة إحتقار من إمرأة تعتبر أن إنهيارك هو جريمة في
حق رفاهيتها