كان محرك السيارة ي��طي صوتا مزعجا كلما بدأ السائق تشغيلها ثم يختفي، قال السائق ذات يوم مدام يمكن سيارة فيه مشكل؟! قلت له إني أسمع الصوت،
هيا تحرك
وصرت أمشي بالسيارة وأصبر على الصوت الذي يزعجني ، ومرت مدة طويلة على هذا الحال صوت ق��قعة مزعجة ثم تختفي وأنا أسمع الصوت وأعرف،، لكن مادامت السيارة تمشي خلاص أستغلها ،وأمشي بها ،هرباً من تكلفة الإصلاح
ثم فجأة وسط شارع بعيد عن البيت ومظلم توقفت السيارة وقالت هذا مكاني!!
لا صوت ولاحركة!!
تأملت قليلا
السيارة مثل الإنسان ، يظل يضغط على نفسه، ويساير ظروفه، ويصبر على مالا يمكن الصبر عليه بلا أثر موجع ، ويواصل الصبر المرير،ويتمسك بعلاقات خربة من داخلها ويعدي أمور لم يتقبلها ، يتجاوز عنها وكأنها ما أوجعته ولا أدمت مشاعره، ويظل يبتسم ،،
بينما في داخله غليان ثائر ، ويعطي وهو غير مكلف بالعطاء لمجرد العلاقة تستمر ، إلى أن فجأة يكتشف إنه غير قادرعلى مو��صلة التنازلات ،وغير قادر على تحمل الضغوطات، ولم يعد يستطيع أن يصنع شيئا، خلاص تراكمت عليه الصدمات ،وتعطلت
المسيرة
مثله مثل السيارة التي توقفت وأعلنت هذا محلي ولم تواصل السير
الصبر الطويل، وتراكم الأثقال، والتخطي رغم الجراح والأوجاع، سلوكيات ظاهرها جميل لكنها تخفي مافي الداخل من كدمات وتراكمات ،وتصدعات، مسكوت عنها ،ثم تكبر ،وتشكل عائقاً وفجأة يحدث الإنفجار وعلى أهون سبب ،تتعطل المسيرة وتقف فجأة كالسيارة لتقول هذا محلي لن أتحرك!
ويصل الإنسان إلى مرحلة لم يتوقعها لم يعد قادرا على التحمل وكأنه يعيش لحظات إعلان الوفاة السريرية!
الموت السريريّ!!
حتى العلاقات مثل السيارات إذا لم ننتبه لإصلاح عطل حدث فيها حتى لو كان بسيط ، فإن كثرة الت��اكمات التي نظن أننا تجاوزناها ،قد تؤدي إلى الموت السريري للعلاقة، ثم تتوقف مسيرتها!! !
أعطوا كل عطل في علاقاتكم إهتمام ، قبل الإصابة بالوفاة السريرية ،
فتكون التكلفة أكبر
عادة قبيحة، ومن يدافع عنها سفيه قولا واحدا لا نقاش فيه.
ثم إني ومن هذا المنبر المبارك أطالب بفرض غرامات مليونية على من يصور الولائم، وقمع كثرة "التمشيخ"، حتى يهايط من يهابط على بينة.
أبشر و راح نفصل الشوارع و المقاهي و المولات و الحرم و المسشفيات و المطارات و الطائرات و القطارات و السفن و المقابر حتى لا تختلط الأنساب و الأجساد لا قدر الله
@MOETawasul السلام عليكم ورحمة الله
سجلت اثنين من ابنائي بالنقل المدرسي
وكل ماحاولت اسدد المبلغ برقم سداد
يقول الرقم غير صحيح
والبنك يقول المشكلة ليست من عنده
تزوير سرقة الأفارقة بورقة التبادل التجاري، وتزوير شراء النساء بورقة الزواجات القصيرة
قضية لاجئي سبتة، وكيف تنصّلت منها فرنسا، مع أنها أحد مسبّبات ما حدث بسبب استنزافها خيرات غرب أفريقيا؛ فـ«بلد الأنوار» سرق مشغلات نوره من هناك.
بعض العرب لا يرى فرنسا إلا بلد الورود والعطور والموسيقى والموضة وفولتير؛ فلماذا لا يرى وجهها الآخر؟ فرنسا هي أيضًا بلد ارتكاب مليون جريمة قتل في الجزائر، وهي من أبرز الدول الغربية التي تسرق قوت أفريقيا لليوم باتفاقيات لا تعيد إلى المنتج شيئًا. إنها سرقة مشرعنة بورقة اسمها «التبادل التجاري».
وهذا لا يبتعد كثيرًا عن علاقات تكاثرت وسُمّيت «زواجًا»، مع أنها ليست كذلك، وانتشرت وشُرعنت بأسماء مختلفة، رغم أن طائفة من أهل الدين حرّمتها. لذا لا يحق لمن ارتكب خطأً وغطّاه بورقة زواج أن يسخر من بلا ورقة؛ فالاختلاف في الطريقة، أما النتيجة فواحدة. بل إن الورقة أخطر؛ لأنها أرشفت المعصية وامتهان النساء بجعل البغاء زواجًا. لن يصير زواجًا؛ فتبديل اسم واجهة المحل لا يغيّر البضاعة.
وهؤلاء الذين وضعوا لكل علاقة اسمًا من أسماء الزواج، حتى شوّهوا هذا العقد المقدس، وليس كل شهوة زواجًا، تجدهم دائمًا يرددون ساخرين: «الغرب منفلت، وخصوصًا نساؤه، على اعتبار أن الشرق عصمت نساءه من الرذيلة! المرأة الغربية لا تخطئ أحيانًا، كما يردد البعض، بل تتنقل بين الخطايا، وهي متاحة حتى في الحافلات!».
الغربيات لديهن معايير أخلاقية قد تفوق أحيانًا معايير بعض الشرقيات؛ فإذا تجاوزت الغربية حدودها ظهر فعلها باسمه، بينما قد يفعل بعض أهل الشرق الشيء نفسه، ثم يغطّونه بمسمّى مختوم على ورقة.
وهكذا تصبح السرقة «تبادلًا تجاريًا»، وتصبح المعصية «زواجًا»: الفعل نفسه، لكن أحدهما مكشوف، والآخر مؤرشف ومختوم، بعد أن زُوّر معناه المقدس من استغلال واستئجار جسد.
الزواج في أصله ليس صفقة، ولا عقد إيجار جسد، ولا رخصة مؤقتة للشهوة. تُستأجر جسدًا لمدة ،ثم تُرمى حين ينتهي الغرض.
الخطر ليس فقط في الفعل، بل في تزوير المعنى. حين يُسمّى الاستغلال «زواجًا»، ويُجعل لكل سعار جنسي اسم زواج، فأنت لم توسّع الحلال؛ بل ضيّقت معنى الزواج حتى صار ورقةً تتسع لكل امتهان.
@HBam94 عذراً، فهذا لا علاج نفسي ولا وعظ ديني، هذا برودكاست يا استاذة، أنا مو في عيادة عشان أطبق على الناس خطط علاجية وأسمعهم كلام تنظيري؛اكتفوا منه الناس، أنا أتكلم بشكل أعم واشمل وابسط لتصل المعلومة للصغير قبل الكبير
تذكير: فالدين ثابت وعلم النفس علم بشري!
من سنوات زرت سجن الملز أقنعتني شقيقتي الطاهره النقيه مشاعل بتفريج كربة مديون لبنك - ذهبت الى هناك وتم سداد مديونيته كنا في رمضان وطلبت من الموظف بيان المسجونين واشهد الله ان معظمهم ان لم بكن جميعهم عليهم قروض بنكيه ! لماذا تتحمل الدوله سجنهم ومصاريفهم وحرمان اهلهم منهم ؟ لماذ ا لايكون هناك بند في ميزانية البنوك وليكن من بند الزكاةً ( تفريج كربة معسر ) للقصه بقيه خرجت بالشاب عصرا وذهلت امه تنتظره قلت لها كيف عرفتي انه خارج اليوم ؟ صدمني الرد ( ياولدي انا كل يوم من دخل السجن انتظره ماعندي الا هو واخته ) نملك المال لنجعله وسيله للأحسان وخلق فرصه لسعادة اخونا الانسان -
"عَرَامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كِبَرِه"!
روي عن أنس بن مالك مرفوعاً في الترمذي وضعفه الألباني ..
ونقله الذهبي في سِيَره عن أبي مسهر الدمشقي ..
وروى ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس أنه قال: "عرامة الصبي دليل على كبر عقله" ..
العَرَامَة: الحدّة والعناد والشراسة والشدّة ..
أتفق تماماً مع ما ذكره المتحدث في المقطع؛ فشتان بين التنظير وكلام السعة في وسائل التواصل والواقع الفعلي.
ولو لم يسخر الله هؤلاء لهذه المهمة، لكان التمر يباع بالجرام في سوق الذهب.
فالحمد لله أولاً وآخراً، اللهم ارزق هذه البلاد المباركة وأهلها، وارزق منها ومن أهلها.