لا تستعجل فهم الحكمة فالمدبر هو الله
قال ﷺ:
(عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير…)
حين نوقن أنّ الله تعالى لا يختار لنا إلا الأصلح،
يهدأ القلب ويخفّ الحمل ونتعلّم أن نقول بصدق:
رضينا بما قُدِّر لا عجزًا؛ بل ثقة، وسلّمنا لا ضعفًا
بل يقينًا، فربّ الخير لا يأتي إلا بالخير.