إنك جعلتيني أراك وأنك جميلة وإنك رقيقة وإنك أنتِ" ولما يعرف انها حزينة يزعل علشانها و يطلب منها إنها تبعد عن علاقاتها اللي بتأذيها ومش علشان مصلحته في إنه يتجوزها بس علشان تلاقي السعادة و الحرية من غير ما تفني كيانها في كيان أي إنسان حتى لو الإنسان دا كان حسين نفسه