اي حد بيستمد قيمته من الشغل عنده مشاكل و عقد نفسية من الطفولة. مع��فش بقى امه مكانتش بتحبه غير لما يجيب درجات حلوة في المدرسة..حاجات زي كده.
الراجل في النهاية عايز يراعي اهله و يحميهم. قبل كده كان بيصطاد عشان يأكلهم دلوقتي بيلبس و ينزل يروح الشغل. لو لقى طريقة يراعيهم من غير ما ينزل يشتغل عند حد…ليه لا. فيه حاجات تانيه كتير في الحياة غير الشغل.
الشغل وسيلة للحصول على المال فقط لا غير.
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولاي��ت. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الف��ائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
هؤلاء إخوانكم، بنو جلدتكم، أهلوكم الطيبون، قبل 30 ثانية من إعـ.ـدامهم في خندق بتهمة محاولة إدخال طعام وغذاء للمُحاصرين بالمدينة #الفاشر بالسودان، برصاص مجندي الدعم السريع، الذين يتقاضون رواتبهم شهريا من سلطة العهـ.ـر، ومن حكام الشر.
#أنقذوا_الفاشر
Shocking!
Masked Israeli settler militias assaulted an elderly Palestinian woman this morning during the olive harvest season in the town of Turmus Ayya, northeast of Ramallah. The woman lost consciousness as a result of the attack.
برضه سؤال منطقي، همه الصهاينة اللي قتلوا ٦٠ الف أطفال ونساء ودمروا بلد كامل امام أعين العالم صوت وصورة على مدار الساعة لمدة عامين ، علينا ان نتخيل ماذا كان يفعل هذا الكيان الشيطاني بذلك الشعب قبل ٧ أكتوبر ولا عينا تراه ولا أذنا تسمعه، وهو محاصرا له داخل اكبر سجن مفتوح ، غير مسموح لهم بمغادرته ، وهو متحكم في كل سبل الحياة من منافذ البضائع ومياة وكهرباء وبترول ، برا وبحرا وجوا منذ عشرين عاما، يحدث ذلك فيهم طوال هذه السنوات وقد تخلى عنه جيرانه وتجاهله العالم تماما، ولا يعلم الغالبية العظمى من الشعوب بوجوده أصلاً وكان نسيا منسيا . دة تذكرة بس للي بيقول لنفسه : هو كان مالهم مكانها عايشين بياكلو وبيشربوا وعندهم بيوت ومحدش بيموتهم
bodies returned without heads, without limbs, missing eyes, corneas, livers, their torsos stuffed with cotton where vital organs were removed.
years ago, Israel was caught harvesting Palestinian organs. they denied it until it was undeniable and they admitted it. it seems they never stopped.
قضية الأسرى لدي الفلسطيني هي قضية مقدّسة، فمن يقبع خلف القضبان من كلّ الأحزاب، أخاف يوماً الاحتلال بطريقته.. فأسروا جسده، ولكن هيهات من أسر رسالته..
خرج بعضهم منذ ٣ أيام،،،
فتزوّج أحدهم مساء الأمس خطيبته التي انتظرته اعواماً..
وآخر جلس يكتب كلّ أسماء الأسرى الذين يتذكّرهم مِن الزنازين، ليعطي أهلهم جرعة من الأمل، والعزيمة..
وثالث لم يرَ أصابع وأيادي أطفال منذ ٣٠ عاماً، لأنه كان مشغولاً في بناء وطن حرّ لهم..
ورابع خرج فاستقبلته كلّ غزة، عندما انتشر خبر أنّ عائلته استشهدت، ولن يستقبله أحد..
ومنهم من وصل دون ملامح، وسيدفن دون اسم.. مجهولون في الأرض معروفون عند ربّ السماء والأرض..
هؤلاء قصص فلسطينية لعظماء سطّروا النّضال بأطهر صوره. تقبّل الله منكم دوركم.. في صناعة مجد قادم