لو كان ماتش مصر والأرجنتين في كرة السلة لقلت إن حظوظنا في الفوز 10% ولو كان في كرة اليد لقلت إن فرصة فوز الأرجنتين لا تزيد عن نفس النسبة؛ دي رياضات مش بتدي الطرف الأقل قوة فرصا ملموسة لصنع المفاجأة بسبب كثرة الأهداف وسهولة تسجيلها بالتالي تقل حظوظ الطرف غير المرشح، في ده جزء من إجابة سؤال مكرر هو: ليه الكورة عندها كل الشعبية دي مقارنة برياضات تانية؟
نقدر نقول إن كأس العالم 2026 غيرت طعم حياة قطاع كبير من المصريين لمدة شهر وأكتر، خففت عنهم شوية وفرحتهم، والأجمل إنها إدتهم أمل. الناس عارفة كويس جداً قوة الأرجنتين وتاريخها الكروي الكبير، بطلة العالم 3 مرات، والبلد اللي قدم للعالم معجزتين هما مارادونا وميسي. مع ذلك سهل تشوف الأمل في عيون الناس، أمل لذيذ ممزوج بالحس الساخر المصري الأصيل، كل اللي هتسمعه وتقراه ما هو إلا DNA مصري أصيل فيه مكس أمل مع سخرية مع تجاهل للفوارق وإيمان بإن كل شيء ممكن، ده أسلوبنا في التعامل مع ��لحياة عموما.
في حد كتب جملة معبرة جداً إنه عاوز يكمل حياته "فايز على أستراليا ومستني ماتش الأرجنتين" عباراة مكثفة لأن معناها إننا مش عاوزين نخرج من لحظة الشعور إن في أمل وإننا بنحقق حاجة مهمة حتى لو كانت في حاجة مش مهمة زي الكورة.
للأسف مفيش حاجة تخلينا نوقف الزمن، ماتش الأرجنتين هييجي لكن أيا كانت نتيجته بعتقد إن اليومين تلاتة اللي ما بينه وما بين ماتش أستراليا هيفضلوا من بين الأجمل في حياتنا، محتاجين نديهم عنوان علشان نقدر نستحضرهم وقت اللزوم في مواقف مختلفة، أيام فيها أمل وبتثبت إن الناس في مصر بتحب الكورة والهزار وبتحب الحياة رغم كل الصعوبات.
بعد ما كبرت على صورة أحمد الدرة وهو جثة هامدة في حِجر أبوه، وشفت أبوه وهو بيتحول في لحظة، بدوره، إلى جثة هامدة على قيد الحياة، كأن روحه غادرت جسده، كان السؤال هو إمتى حأشوف لحظة الانتقام، ماكانش عندي أي تخيل لشكلها بس كنت مستنيها.
من بداية الإبادة لحد دلوقتي ومع توالي الجرائم الشيطانية، اللي مش ممكن تتوصف بأي حاجة تانية غير إنها شيطانية، بقيت بأحس إنه مفيش أي انتقام حيكون كافي، مفيش أي كم من الكراهية والغل حيليق باللي حصل.
شوية شوية بدأت تسيطر علي فكرة، فكرة ساذجة غالبًا، التفكير فيها دلوقتي رفاهية مالهاش أي معنى، بس أتخيل إنها حتمية؛ عند لحظة ما في عمرنا أو عمر غيرنا حتيجي لحظة الانتقام، وأنا حقيقي مش قادر أتخيل ساعتها إيه اللي حيحصل، والمسئولين عن الأمر ساعتها حيعملوا إيه وحيعملوه إزاي، وإيه اللي حيشوفوه "عادل"، لأن مفيش شيء حيكون عادل في رأيي، وهي فكرة محبطة جدًا بأحاول أتخلص منها.
كتير بأستسلم لفكرة إن المنطقة دي، بعناصرها ومقدراتها الحالية، ملعونة فعلًا، وإن مفيش أمل، ومفيش فايدة من الكلام أو الفعل، ببساطة لأن كتير من الفاعلين - الحقيقيين - فيها بيتصرفوا بطريقة مش بس إ��رامية لكنها كمان - وده الأهم - مجنونة وغير منطقية، وكأنهم في أوقات فراغهم اللي ما بيقاوموش فيها الاحتلال - إن قاوموه أصلًا - بيساعدوه، وأحيانًا بيساعدوه بدرجة هو نفسه صعب يصدقها أو يتوقعها، وهو ده المستحيل المنطقي اللي صعب التعامل معاه نفسيًا وذهنيًا، مستحيل العثور على الكلمات والمصطلحات والتعبيرات المناسبة لوصفه 100%، ودايمًا بأغرق في بحر من الاستدراكات خوفًا من ظلم طرف لحساب طرف، أو نسيان مأساة طرف لصالح مأساة أخرى، حتى مع التسليم إن دور الفرد مُهمش تمامًا، ومحدش يعني مستني رأيي أو فعلي لا أنا ولا غيري ولا له أي تأثير في اللي بيحصل غير في نطاق مجتمعي أهلي محدود جدًا.
ده مش معناه إن الموقف السليم الوحيد هو الشلل التام والعجز، لأن مفيش طرف عمره حيكون في جانب الحق طول الوقت، ولا هو ده الحل، والبحث عنه وانتظاره سذاجة وبلاهة مالهاش معنى، ��كأن كل الهدف إننا نسلم كل حاجة ع المفتاح لطرف محدد ونطفي دماغنا، بخلاف سنة الله في كونه إنه دايمًا حيكون في حركة ودفع وشر وخير ومقاومة وجهاد نفس، لكن في نفس الوقت تقبل كل ده بيزداد صعوبة مع إيغال كتير من الأطراف في الإجرام لدرجة يصعب التعايش معاها، واستفحال المآسي والمظالم على أكتر من جانب، حتى لو خرجنا الاحتلال نفسه من المعادلة.
في وسط كل ده، وعشان كل ده، الأصعب على التقبل هو فكرة أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض؛ فكرة بتبان مستحيلة يوم بعد يوم مع وضوح الشواهد والمؤشرات للدرجة دي، العقل مش قادر يتقبل إن العرب بقادتهم، ومهما كانت درجة تخاذل وتآمر وخيانة بعضهم، فعلًا بالسذاجة دي، إنهم متخيلين إن مهادنة أولياء الشيطان أو التحالف معاهم حيقيهم شرهم، حتى المنطق البراجماتي البحث والمصلحة الشخصية ما بتقولش كده، يعني بقى لنا سنين بنقول العرب أغبياء لأنهم منشغلين بصراعاتهم الضيقة ومش مدركين المعركة الوجودية اللي فارضة نفسها عليهم بمزاجهم أو غصب عنهم، بس مع توالي الأحداث كمًا وكيفًا التفسير ده بقى مستحيل العقل يهضمه، لأن حتى أغبى الحيوانات قادرة على تعريف الخطر بال��ريزة، ومن غير ما تحتاج ثورات وديموقراطية وتداول سلطة وحقوق وواجبات، دي ببساطة غريزة البقاء اللي بتسبق أي حاجة، فهل يعقل إن العرب بلا غريزة بقاء؟ هل في تفسير حقيقي للتصرف بالطريقة دي غير إن أصحاب العروش مش مدركين اللي مدركه أي عيل صغير؟ هل يعقل إن التفسير يكون بالتفاهة دي؟ إن كل المآسي والمظالم دي يكون هو ده سببها فعلًا؟ شيء من ورا العقل، مش ممكن تفكر فيه بجدية ولا تتقبله وإلا حتتجنن.
في جميع الأحوال، الله يرحم كل ضحايا الشياطين الصهاينة ومغتصبي الأطفال الأمريكان، اللي قضوا لحد دلوقتي في إيران وجنوب لبنان، وبيدفعوا وحيدفعوا تمن إنهم الوحيدين مع الخُضر الغزاويين اللي متصدرين للمسألة وبيضحوا بدمهم ومالهم وعيالهم، ربنا يصبرهم ويلهمهم الحكمة والتعقل عشان ينتصروا على الجنون ده كله، وأتمنى كل السلامة والتوفيق والسداد للإيرانيين في حربهم ضد أولياء الشيطان، وأتمنى إن كل التحليلات - اللي بأحسها متفائلة، يمكن عن جهل - تكون على صواب، وتكون بداية النهاية لأنجس امبراطورية عرفتها البشرية هي والمتعاونين معاها، سواء كانوا في المنطقة أو براها، أو حتى تخليهم يفكروا مرتين قبل أي قرار مشابه في المستقبل.
في نفس الوقت، أتفهم مشاعر كتير من السوريين، وماعتقدش في حد يقدر يزايد عليهم بضمير مستريح لأن ماعتقدش في حد يقدر يعرف كان حيحس بإيه لو كان مر باللي مروا بيه، وأتمنى من ربنا - وهو قادر على كل شيء - إني أعيش لغاية ما أشوف المنطقة دي بتتغير، وبييجي فيها قادة مختلفين، بيعترفوا بأخطاء وجرائم من سبقوهم، وبيحاولوا يتفادوها، وبيدركوا إن مآسي المنطقة دي، واللي عمله أهلها في ��هلها عبر السنين، على إجرامه وتطرفه، أهون من أي حاجة حنشوفها لما الاحتلال يهيمن عليها هيمنة مطلقة، ولو ماكانش، فلا شيء يُقال غير إن الجزاء من جنس العمل، وربنا يرحمنا برحمته حتى لو ما كناش نستحقها.
🚨🚨⚠️ بيان رسمي من ريال مدريد - تشابي ألونسو |
▪️ يُعلن نادي ريال مدريد لكرة القدم أنه، بالتراضي بين النادي وتشابي ألونسو، تقرر إنهاء فترة توليه منصب مدرب الفريق الأول.
▪️ سيظل تشابي ألونسو يحظى بمحبة وإعجاب جميع مشجعي ريال مدريد، فهو أسطورة النادي، وقد جسّد قيمه على الدوام. سيبقى ريال مدريد بيته.
▪️ يتقدم النادي بالشكر الجزيل لتشابي ألونسو وطاقمه التدريبي بأكمله على جهودهم وتفانيهم خلال هذه الفترة، ويتمنى لهم كل التوفيق في هذه المرحلة الجديدة من حياتهم.
بيان حول التطورات في قضية المختفي قسرياً جاسم راشد الشامسي
لقد وصل إلى مركز مناصرة معتقلي الإمارات، عبر مصادر متعددة داخل سوريا وقريبة من دوائر صنع القرار، أن القيادة السورية اتخذت بالفعل قرارها بالمضي نحو تسليم الناشط الإماراتي جاسم راشد الشامسي إلى دولة الإمارات. هذه المعلومات ترفع بشكل خطير من مستوى القلق حول مصيره، وتجعل التدخل العاجل ضرورة قصوى لمنع حدو�� انتهاك قد لا يمكن التراجع عنه.
يأتي ذلك في وقت ما يزال فيه الشامسي مختفياً قسرياً منذ اعتقاله في 6 نوفمبر 2025، مع استمرار حرمان أسرته من معرفة مكانه أو وضعه القانوني، وغياب أي تواصل معه، ما يشكل انتهاكاً واضحاً للمعايير الدولية.
إن تسليم الشامسي، المطلوب في قضايا سياسية ويواجه خطراً حقيقياً بالتعذيب والإخفاء عند إعادته، سيُعد انتهاكاً صارخاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية واتفاقية مناهضة التعذيب، كما سيشكّل سابقة خطيرة تمس الحقوق الأساسية للأفراد المعرّضين للاضطهاد السياسي.
وعليه، يدعو المركز السلطات السورية إلى:
- وقف أي إجراءات قد تمهّد لتسليمه،
- الكش�� الفوري عن مكان احتجازه،
- توضيح الأساس القانوني لاستمرار احتجازه.
كما يطالب المركز المنظمات الدولية والحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني السوري والشعب السوري بالتحرك الفوري لمنع أي خطوة قد تعرّض حياة الشامسي وسلامته للخطر.
مركز مناصرة معتقلي الإمارات
22 نوفمبر 2025
للأسف نواقيس الحرب ال��هلية في غزة تدق وقد تمت مجازر عديدة واشتباكات بين حماس وعائلات من غزة راح ضحيتها العشرات، ومنهم الأطفال.
ليس لنا أن ننساق وراء سردية الخيانة ونبرر القتل خارج إطار القانون واستباحة الدماء.
هناك تفاصيل وخصومات عائلية وقبلية عميقة لا نعرف عنها شيئاً ولا يحق لنا التسرع والحكم دون محاكمات عادلة.
اللطف بأهل غزة.
I am currently in Doha, Qatar and have witnessed first hand the illegal criminal acts of Israel, a state which has no respect for life or law and order.
If this is what they can do with impunity in a sovereign state like Qatar, then imagine the decades long cruelty and oppression they have been inflicting against defenceless Palestinian civilians and children.
Are these the actions of a state that wants peace?
When will the world wake up?
FREE PALESTINE
جنون لم يحدث في تاريخ..العدو قام بقصف قطر للقضاء على قيادة الحركة الخضراء..
لأول مرّة في التاريخ تتعرض قطر لهجوم عسكري من دولة أخرى..وهذه المرّة الكيان..قطر التي تضم قاعدة عسكرية أميركية هي الأضخم في العالم، قطر التي تحافظ على علاقات متوازنة مع الفصائل وكذلك العدو، وتقوم بدور الوساطة، لمدة عامين من أجل التوصل لاتفاق سلام..قطر أصلًا التي تستضيف قيادات الحركة الخضراء بضوء أخضر أميركي من أجل التوصل لاتفاق سلام..قطر اليوم وبعد خديعة أميركية كبرى..تتعرّض لهجوم - كما أكّد جيش العدو - من الجو استهدف قياديين في الحركة الخضراء..
خديعة مهولة..قطر استضافت قيادات الحركة الخضراء قرابة عشرين سنة تحت عين الأميركيين..ولما وقع يوم السابع..كانت تلك القيادات هي المفاوض الرئيسي مع العدو برعاية قطرية ورضاء البيت الأبيض..في هكذا ظروف تحصل الدولة المضيفة على أمان تام من ��ل الجهات أنها لن تكون مسرح عمليات..وبالتأكيد تلقت قطر هذا الوعد..وقادت رفقة القاهرة عشرات الجولات التفاوضية..حتى قبل يومين..كان ترامب يخدع الكل بمن فيهم قطر ويرسل بمقترح تدرسه الحركة الخضراء لإنهاء الحرب..بينما كان في الوقت نفسه يعطي الضوء الأخضر لرئيس وزراء العدو لشنّ هجوم على قطر نفسها..
كل ما سبق لم يكن سوى مؤامرة من أجل تحديد موقع قيادات الحركة، ومن ثم استهدافهم..ثم يحدثك العدو عن التفاوض..ثم يحدثك ترامب عن السلام..هل تعلم الآن ما الذي يحدث؟..كارثة وفاجعة للتاريخ..لا أحد آمن بعد الآن..حتى حلفاء أميركا وأصدقاء الكيان..باتوا أهداف مشروعة للعدو..حتى الدول التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الخارج..لن يحميها الأميركيون من العدو حال تعارضت المصالح من الوكيل العبري..حتى لو دفعت مئات المليارات لترامب في صورة صفقات وأهديته طائرات..لن يشفع لك شيء..سوف يسمح الأميركي بعبور قوات العدو لأرضك بمنتهى السهولة..هل تعلم الآن يا من تدعو لإلقاء السلاح والتفاوض مع العدو..ما هو معنى التفاوض أصلًا؟..فنائك..
أميركا تخون حلفائها..والعدو يرسل رسالة لكل المهرولين نحو التطبيع..لكل من يثق في السلاح الأميركي والمظلة الدفاعية الأميركية..رسالة مفادها..إما أن تنبطحوا للعدو أو أن تقصفوا..اليوم يضرب العدو قطر..ويستهدف القيادات الأولى في الصف الأخضر..وغدًا كل دولة عربية تظن أنها بعيدة..وما وراء قصف قطر رسالة واحدة..ألا خطوط حمراء أمام خطة العدو القادمة لاحتلال القطاع ولو كلّف الأمر محو الجميع..الآن..كل صمت عربي، كل تراخي عن المواجهة، كل انعزال للدا��ل، وكل تأخير لمدة ثانية واحدة في بناء تحالف ضد العدو لإيقاف جنونه..سيدفع باقي العرب أثمانه فادحة من أراضيهم..العدو يخبرك بملء الفيه..لا أمان وإن كنت صديق..فهل يتعظ الخائبون؟..لا بدي�� عن البارودة..لا بديل أبدًا..ومن يخذل القطاع في المواجهة المقبلة، ستكون أرضه هي الميدان !