حزني مو بس لأني ما لقيت الشخص اللي أبغاه ، حزني لأني ما عرفت أحد أحس معه بالأمان وأضمن وجوده معي طول عمري كنت أتمنى علاقة ما يدخلها خوف ولا شك ولا فكرة إن ممكن تنتهي بأي لحظة ، كنت أبغى شخص يكون ثابت مو مجرد مرحلة ولا شعور مؤقت ،
تدري لو بينك وبين الجنه شعره ما راح أسامحك لأنك أحقر شخص في هالدنيا لأنك سلبت مني كل شيء حلو في حياتي
بس مهما صار بيجي يوم في محكمة الله وانت خصمي قدامه.
واليوم، رغم كل ما كان، أحمد الله على ما لم يكتبه بيننا، على أن بعض الروابط انقطعت قبل أن تمتد أكثر، وقبل أن تُقيّدني بأقدارٍ كان من الممكن أن تكون أشد قسوة ، تعلمت منك درسًا لن أنساه: أن الحب وحده لا يكفي، وأن بعض النهايات رحمة، حتى وإن جاءت على هيئة ألم.
ما كنتُ أظن أن الشعور الذي منحته لك بكل هذا الصدق ، سيعود إليّ بهذا القدر من الخيبة ، أحببتك بعمقٍ لم أختبره من قبل، وكنت أراك استثناءً في عالمٍ مزدحم بالخيبات، حتى أثبتَّ لي أن الاستثناء قد يكون الوهم الأكبر ،