[| أهمية تذكر الموت والاستعداد له ]|
قال مالك بن دينار رحمه الله: عجبًا لِمَن يعلم أن الموت مَصيره، والقبر مورده، كيف تقرُّ بالدنيا عينُه؟ وكيف يطيب فيها عيشه؟ ثم يبكي.
[صفة الصفوة 3/198].
|[ أهمية تذكر الموت والاستعداد له ]|
قال راشد ين سعد: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضى الله عنه فقال: أوص��ي، قال: اذكر الله في السراء والضراء، وإذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كأحدهم، وإذا أشرفت نفسك على شيء من الدنيا، فانظر إلى ما تصير.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 5/513]
سأل أعرابي الإمام الشّعبي : هل لإبليس زوجة ؟
قال : نعم
قال : وما الدليل ؟
قال : قوله تعالى ( أفتتخذونه وذُريته أولياءَ من دُوني )
قال : وما اسمُها ؟..
فقال الشّعبي : ذاك العُرسٌ ما حَضَرناه!
[سير أعلام النبلاء (٣١٢/٤)]
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
لو أن الإنسان سمع ما يقول الناس وما يعترضون به ما مشى خطوة ، لكن أنت أصلح ما بينك وبين الله ولا يهمك أحد ، فالكلام على إرضاء الله عز وجل ، فإذا التمست رضا الله بسخط الناس رضي الله عنك وأرضى عنك الناس وكفاك مؤونتهم .
التعليق على الاقتضاء (١٧٠/١)
قال ثابت بن قرة رحمه الله :
"راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة النفس في قلة الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام،وراحة ال��سان في قلة الكلام"
زاد المعاد لإبن القيم (4/186)..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق :
▪️1. الكسل عند القيام إليها
▪️2. ومراءاة الناس في فعلها
▪️3. وتأخيرها
▪️4. ونقرها
▪️5. وقلة ذكر الله فيها
▪️6. والتخلف عن جماعتها
كتاب الصلاة 284 ط: عطاء العلم
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله :
فلا تخف مِن دُعاءِ مَن يدعو عليكَ بِغير حقٍّ، لأنَّ المُسْتجِيب للدُّعاءِ هو الله عزَّ وجلّ، وأنَّهُ سبحانهُ وتعالىٰ لا ينصرُ الظَّالم أبدًا .
شرح بلوغ المرام (٤٧٦/١)
قال ��يخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله :
". أعلى أنواع ذِكر الله عزَّ وجل هو:
١_ الصلاة ،
٢_ ثم القراءة (القرآن الكريم...) ،
٣_ ثم الذكر المطلق ( الإستغفار ، الصلاة على الرسول ﷺ ، الحوقلة ، التسبيح ، التكبير ، التحميد ، التهليل... ) ."
[مجموع الفتاوى(121/19)]
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَه الله :
الدُّنيَا لَيسَت طَويلَة ،.أَيام ثُم تَزُول ، فَاصبِر ، حَتى يَأتِي الله بِأمرِه .
شَرحُ رِياض الصَّالحِين ٢٤٢/١