@Faithforwardpk Our religion teaches us to speak the truth with wisdom and forbids us from insulting the gods of others. We may disagree with their beliefs, but Islam teaches us to respond with respect, not mockery or provocation.
فانصح إن استطعت، ثم اترك ما لا يعنيك. أما أن تجعل حياة إنسان لغزًا، وتظل تفتش وكأنك مطالب بفك أسراره، فهذا ليس فقهًا ولا حرصًا، بل تدخل فيما لا تملك علمه.
أنت ترى ظاهره، والله وحده يعلم باطنه، وأنت ترى الأسباب، والله وحده يعلم الأقدار، فاشتغل بما ينفعك، ودع ما خفي عليك لمن يعلمه.
3-
ولو جعلنا كل أمر لا نفهمه محل سؤال واستغراب، لما انتهينا: لماذا هذا لا يهتدي والهداية أمامه؟ ولماذا هذا لا ينتفع بالنصيحة وهي واضحة؟ ولماذا هذا يختار طريقًا لا نفهم اختياره له؟
لأننا ببساطة لا نملك قلوب الناس ولا أسرار أقدارهم.
@smyrhly6 تنبيه فقط: المقصود بالصلاة هنا أعمّ من الفرائض وحدها، فيدخل فيها السنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى. أما الصلوات الخمس المفروضة، فشأنها أعظم وأجلّ من هذا كله، فهي الأصل والأوجب، وإنما هذا التنبيه حتى لا يفهم البعض أن المقصود عند الترغيب في كثرة الصلاة والسجود هو الفرائض وحدها.
@sohaila12366 كما أنّ وقوع الإنسان في أمرٍ لا يريده هو بقدر الله، فإن سعيه لتغييره واتخاذه الأسباب للخروج منه هو أيضًا بقدر الله، فالرضا بالقدر لا يعني الاستسلام للعجز، بل أن ترضى بما وقع ثم تسعى بما تستطيع إلى ما هو خير، فقد يكون في سعيك للخروج من ضيقك قدرٌ آخر ساقه الله إليك.
هل ما ظهر في هذا المقطع جنّ حقيقي؟
لا أستطيع الجزم بكونه حقيقي، وفي الوقت نفسه لا أستبعد ذلك، لكن بحسب خبرتي في الذكاء الاصطناعي، المقطع لا يبدو مفبركًا أو منشأ بالذكاء الاصطناعي، والعلم عند الله.
@raqy81834 نعم الجن لا نراهم على خلقتهم الحقيقية، وهذا هو معنى قوله تعالى: (من حيث لا ترونهم) لكن هذا لا يعني استحالة رؤيتهم إذا تشكّلوا في صورة إنسان أو حي��ان أو غيره، وقد ثبت في السنة تشكّل الشيطان في صورة رجل، لذلك لا يصح إنكار مثل هذا المقطع بحجة أنّ الجن لا يُرون
@adoneikam الإسلام لم يكن يومًا رايةَ عِرقٍ يتناوب عليها العرب ثم الأتراك ثم الأوروبيون، بل هو دينٌ واحد وأمةٌ واحدة.
فلا العرب يملكون الإسلام، ولا الأتراك، ولا الأوروبيون؛ الإسلام يرفع من رفع رايته، أيًّا كان لونه ولسانه وأرضه.
قد يعيش الإنسان في نعمةٍ حتى يألفها، فيعتاد وجودها فلا يشعر بعظيم قدرها، ثم إذا غابت عنه أدرك قيمتها التي لم يكن يلتفت إليها، وكأن الإنسان لا يرى بعض النعم بوضوح إلا حين يفقدها، وهذه من أعجب طبائع النفس: أن الاعتياد يحجب عنها قيمة ما تملك، والفقد يكشف لها ما كانت غافلةً عنه.
@ifeelbad88 بغضّ النظر عن السخرية والصورة، يبقى السؤال: هل مخالفة قول الإمام أحمد تعني مخالفة الحق؟ فلنستمع إلى ما قاله ابن باز لأحد طلابه عندما احتجّ بقول الإمام أحمد.
@boj_soo@kitabwasunna93 الخلط الحقيقي هو جعل عدم معرفة السبب قرينة على وجود مرض؛ فالشرع يحكم بالظاهر والأصل في المسلم السلامة، والنبي ﷺ خاطب القادر بالحث الصريح (فليتزوج) ولم يقل "من ��ركه بلا سبب فليراجع الطبيب"
حين سُئل أعرابي: بمَ عرفت ربك؟ قال: بنقض العزائم وصرف الهمم.
فالإنسان قد يعزم على أمر ويسعى إليه ويظن أنّ تدبيره سيجري كما أراد، ثم تأتي أمور لم تكن في حسابه فتغير ما خطط له وتصرفه عمّا عزم عليه، فيدرك أنّ للكون ربًا مدبِّرًا، وأنّ تدبير الله فوق تدبيره، وأنّ مشيئته سبحانه نافذة.