على البال مايحتاج يسجع حمام الدار
تفاصيل وجهي كلها تشرح اوضاعه
طواريك عندي مثل الانفاس بـ استمرار
انا مانسيتك لو نسى الصبح مطلاعه
على ديرتك نور القمر يلفت الانظار
وعلى دار غيرك يطفي النور بـ انواعه
خشف ريمٍ ��يّرتها البلاجيك القصار
حالفٍ لو زان مضرابها “ما أصيدها”
في هواها استعذب الموت و آطا كل حار
و استضل بـ شمسها ، و آتفرش حيدها
موميٍ بـ سنين عمري لـ قصّاف العمار
بين دنّاقة عزاها . . و ضحكة عيدها
علم اللي كل يومٍ يقابلنا بثوب
ما يخدرنا كلامه مع من خدره
إن لقينا اللعب نزحف مع جوٍ لعوب
وان هبطنا سوق طيبٍ خذينا ندّره
العرب ما هيب تعلم مسدات الغيوب
ووارد الما ما يدلّه يكود مصدّره
ولاتجيك الحصبة إلا من فراش محصوب
وحبة الجدري تجي من فراش مجدّرة
للنصر موعد يِشفي صدور الابرار
فالمسجد اللي يرتفع صوت آذانه
الشام .. ( آموية ) وقولوا لـ بشار
عصرٍ ما بعد عجافه ، الا سمانه
ماهوب طايل عمر من بين الاعمار
ولا آطول من ( رقبته ) الا لسانه
ان ما رماه الوقت فـ يدين الاحرار
الخوف يقدر يذبحه .. في مكانه.
#سوريا_تتحرر
تجيبك في ربوع الذاكره ياصفوة الخطّار
مقاديرٍ رمت بك في طريقي وانت ماتدري
على ربعة خفوقٍ مرحباه .. يعيدها تكرار
لا جيت تقوم -من كثر الحفاوه قال لك ، بدري