"كربلا تتجدد ، كربلاء تُعيد نفسها الخ"
تعبيرات خاطئة مُنتشره حول الاحداث اللي قعد تصير ومقارنتها بواقعة الطف! مصيبة الامام لا تُعاد ولا تتجدد وان كنتم تعتبرونها مواساة لانفسكم فهي مواساة خاطئة ، بنواسي نفسنا بأن امام الزمان موجود وان وعد الله حق لكن لا تقارنون بهالمصيبة الُعظمى.
«لا يهمُّني إن سبقَني أحدٌ في شيءٍ
بل لا يعنيني الرَّكبُ كلّه!
أنا هُنا..
لي طريقي، خطواتي، مبادئي ومعتقداتي وما أحب، أسيرُ وقتما أريدُ كيفما أريدُ، أرفضُ هذا وأقبلُ ذاك، أتأخرُ، أتوقَّفُ، أو أغيِّرُ وجهتي تمامًا، عيني لا تلحظُ إلا خُطاي وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني.»