وجود الشيعة في السعودية أمر طبيعي؛ فهم مواطنون لهم عقيدتهم، وممارسة العقيدة شيء، والخروج على الدولة وتهديد أمنها شيء آخر تمامًا.
السعودية لا تحاسب الإنسان على مذهبه، بل على فعله؛ فمن التزم بالنظام وعاش بسلام فمذهبه شأنه، ومن تجاوز النظام وهدّد أمن الوطن فسيُحاسَب، شيعيًا كان أو سنيًا، ��أن أمن الدول لا يُدار بالمذاهب، بل بالقانون والسيادة.
في السعودية لا تفرقة ولا عنصرية ولله الحمد الكل سواء في هذا الوطن الشامخ بحكامه وشعبه
بنت القطيف تعبر عن انتمائها وحبها للوطن 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#الحوثي_يستهدف_المدنيين
مايقدرو يقولو الحقيقة لانها موجعه لهم
صلاح الدين الأيوبي فهم أن تحرير القدس لا يبدأ من أسوارها، بل من توحيد الصفوف قبل مواجهة العدو. بدأ بإنهاء الخلافة الفاطمية الشيعية سنة 1171م، ��رسّخ الحكم السني في مصر، ثم عمل على توحيد الجبهة الإسلامية ومواجهة الصليبيين حتى حرّر القدس سنة 1187م. أما اختزال تاريخه في أنه ترك الصليبيين وذهب إلى اليمن، فهو اقتطاع للتاريخ من سياقه وتجاهل لما سبق حطين من بناء دولة وتوحيد قوة. فالقدس لم تتحرر بالشعارات، بل ببناء القوة وتوحيد الصفوف.
الحروب لا تكشف مواقف الدول فقط، بل تكشف معادن البشر، وتسقط الأقنعة التي طالما اختبأت خلف الشعارات. وما يحدث اليوم تجاه السعودية يفضح كثيرًا ممن أخفوا خصومتهم خلف الكلام المنمّق، حتى كشفتهم المواقف وأظهرت حقيقتهم.
لكن بإذن الله، لهذه الحرب نهاية، وللظلم زوال، وللحق جولة ينتصر فيها. وستأتي لحظة تنجلي فيها الغمامة، وينكسر فيها مشروع الحوثي، وتُطوى صفحته، وتعود الحقائق لتتكلم بوضوح، ويعرف الجميع من وقف مع السعودية حين اشتدت العواصف، ومن كان ينتظر تعثرها.
السعودية لا تُقاس بمواقف خصومها، ولا تهزّها ضجيج الأصوات؛ فالأزمات تسقط الأقنعة، والتاريخ ��حفظ المواقف، وبإذن الله يبقى للسعودية عزّها، ويكون النصر لها، وتنكشف الوجوه التي راهنت على سقوطها. 🇸🇦
رحم الله ضحايا مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وغفر لهم، وجب�� قلوب أهلهم وذويهم. ومن بين الضحايا كانوا يرتدون الإحرام ومتجهين إلى مكة لأداء العمرة؛ خرجوا لقضاء حاجاتهم والعبادة، فإذا بأرواحهم تُفجَع في مشهد يختصر قسوة الإرهاب حين لا يراعي حرمة الدماء ولا حياة الأبرياء.
كيف تدّعي ميليشيات الحوثي نصرة المسلمين، وهي تروّع المدنيين وتجرّ اليمن إلى مزيد من الدمار، وترفع شعارات «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل» بينما يرتبط مشروعها بنفوذ إيران وصراعها الإقليمي؟ أيُّ نُصرةٍ هذه التي يدفع المسلمون ثمنها من أرواحهم وأمنهم؟ الشعارات لا تطهّر الجرائم، ولا تجعل استهداف الأبرياء بطولة.
رسالة إلى من اختاروا الصمت…
«في بعض المواقف، لا يكون الحياد حكمة، بل تخلّيًا عن الحق». حين يكون هناك اعتداء على الأبرياء وتهديد لأمن الأوطان، فإن الوقوف على مسافة واحدة بين المعتدي والمعتدى عليه لا يصنع عدلًا؛ بل قد يتحوّل إلى موقف يخدم الظلم ويمنح المعتدي مساحةً للاستمرار.
والحقيقة التي يجب ألا تُنسى أن السعودية وقفت إلى جانب اليمن استجابةً لطلب الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليًا، في إطار دعمها لاستعادة الدولة ومواجهة انق��اب الحوثيين. فالقضية ليست حربًا على الشعب اليمني، بل دعمٌ لحقه في استعادة دولته من قبضة ميليشيا مسلحة، بعيدًا عن الهيمنة الإيرانية ومشاريعها. السعودية مع اليمن وأهله، ومع حقهم في دولة مستقرة، لا مع الميليشيات التي تصادر قرارهم ومستقبلهم.
أما الحوثي، فليدرك أن أمن السعودية ليس مستباحًا، وأن للمملكة الحق في حماية أرضها وشعبها والرد على الاعتداءات بما تراه مناسبًا لردعها. وبإذن الله، ستبقى إرادة اليمنيين أقوى من مشروع الميليشيات، وسيأتي اليوم الذي يستعيد فيه اليمنيون دولتهم، وتتراجع فيه أفكار التطرف والارتهان للخارج، ويُكتب لليمن مستقبلٌ لا تتحكم فيه البنادق ولا المشاريع العابرة للحدود.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، ورحم الضحايا وغفر لهم، وحفظ اليمن وأهله، وكتب للبلدين الأمن والعز والاستقرار، وأبعد عنهما شر الإرهاب والفتنة.
سنوات من العبث بالمنطق، كسر الأرقام، صناعة المستحيل، وترويض كرة القدم بقدمه اليسرى.
سنوات من المراوغة التي أهانت المسافات، والتمريرات التي شقّت أكثر الدفاعات تعقيدًا، والأهداف التي وُلدت من أماكن لا تُرى فيها الأهداف.
سنوات جعل فيها المستحيل أمرًا اعتياديًا، والمعجزة عادة، والخيال حقيقة تُشاهد أمامك.
غيّر مفهوم الموهبة، أعاد تعريف العبقرية، ورفع سقف ما يمكن للاعب أن يفعله بالكرة إلى مكان لم يبلغه أحد.
من طفل حمل حلمًا صغيرًا إلى أسطورة حملت أمة كاملة على كتفيها، ومن ملاعب برشلونة إلى ليالي الأرجنتين… كان ميسي يكتب تاريخه سطرًا بعد سطر، حتى أصبح التاريخ نفسه شاهدًا عليه.
والآن، حين يقترب الفصل الأخير من حكايته مع الأرجنتين، نحن لا نودّع لاعبًا فقط���
نحن نودّع حقبة كاملة من كرة القدم.
حقبة كان فيها ميسي هو الاستثناء، والقاعدة، والدهشة التي لم نعتد عليها رغم أننا رأيناها تتكرر أمام أعيننا لسنوات.
شكر��ا يا ليو… لأنك جعلت المستحيل يبدو بسيطًا. 🇦🇷🐐