يقول الشاعر عساف ابوثنين :
يدور الزمان ويختبرنا بدون إنذار
وتبين الفوارق فالرجال ومعادنها
أحد خالقه ربي مثل كرسي الطيار
لـ حلت مواقيف الشدايد طلع منها
وأحدً خالقه ربي مثل شغلة المنظار
يدقق على حاجات ما أحدً درى عنها
وأنا عكس خلق الله مثل حالة البحار
لا طاح المطر ضيق على النفس وأحزنها
رياجيل ندفنها وتبقى طوال أعمار
ورياجيل ماندريبها لين ندفنها
بعضهم على المنصب يجمل وياطى الحار
ليا قال كلمة للرياجيل برهنها
وبعضهم مثل حاكم تحت سلطة استعمار
على العرش لاكنه لا يأمر ولا ينهى
ولقيت الجمايل ردها مثل رد الثار
لا صارت من اللي كل فتره يبينها
وخذيت السواد اللي يجي فالقمر معيار
تشين الوجيه وفعلها اللي يزينها
وترى خوة الصالح مثل خوة التجار
لاحبوك دلوك اسهل الطرق واحسنها
وترى الجاهل اللي ضاع في لفت الدوار
يشوف المخارج واضحه ما تماكنها
لاقلت الطريق يمين قال الطريق يسار
لا روّح من ايسرها ولا افلح مع أيمنها
أساير زماني مثل دكتور وسط شهار
أسولف لـ عاقلها و أجامل مجننها
لاشفت الطيور اللي ��امخلب ولا منقار
شكرت الغصون اللي من الخوف تمنها
ولاشفت الشعوب اللي بعضها يعبد النار
ذكرت الضعوف اللي تودد لهاينها
تقول العرب صدق عيونك قبل تحتار
وأقول الحقيقه وجهها غير باطنها
أصدق كلام اللي يقول النجّوم كبار
وأكذب كلام اللي عيوني تعاينها
ماكل ارتفاع يدل دايم على مقدار
اتعلا النسور وجيفة الارض موطنها
وبدا أبليس فالجنه وعاش النبي فالغار
تعدى البدايه والنهايه تمعنها
لا طاح الجمل لا عاد تنشد عن اللي صار
لا خافت قلوب الناس ماتنفع ألسنها
وقبل تمدح اللوحه تعذر من المسْمار
على الوقفه اللي ما لقت من يثمنها .
عاش راسٍ من صعاطير الجدود مقنّد
وان وقف لـ الراي داسه والمعادي داسه
في يمينه للعدى شلفا و حد مهنّد
وسطوةٍ تنسي قوي الباس قوّة باسه
اضرب الخصم العنيد الطاغي المتعنّد
لا تسايس من طغى ماعاد فيه سياسه
لين يعرف كيف يدعم فالخفى و يجنّد
وان قعد يومي بـ راسه حطها في راسه :)