طيب بخصوص انهم خلوا غالب يرجع يعنف أوزاي عشان لما يلقوا جان أوزاي ما يسمحش لأبوه يعنفه ويعيشه نفس اللي عاشه ويحميه من أبوه وما يسمح له يلمسه حتى بالغلط
أوزاي خير أمير بين حبيبته ومستقبل حسن..
أمير رفض يخضع له، كبريائه ما سمح له بده..
لفت الدنيا ودارت، أوزاي لقى نفسه في موقف مشابه..حكمت خيره بين حبيبته وتوأمها وبين أخوه جان.. بدون أن يرف له جفن أو يتردد، غدر بيهم واختار أخوه.. طفولته الضائعة.. أمه المكلومة
حماسي كله للمشهد ده..
ينفع أمير ياخد البنات ويروح علطول حياة البنات أهم لازم يوديهم مكان آمن يتطمن عليهم ويقعد يحرسهم لحد ما ياخدوا الجد للمهجع بتاعه ويسيب أوزاي مع حسن يحلوا مشاكلهم مع بعض ومحدش يقاطعهم بينهم وبين بعض مشاكل عائلية محدش ليه دعوة بيها
مع ان أتوقع أوزاي عنده خطة مكنش بيسلمهم ويسيبهم كان بياخد اسم أخوه وينفذ خطته وينقذهم لكن أمير وحسن خربوا عليه عشان كده بيطلع غلبه في حسن مش عارفة هو حسن ظن ولا ايه بس إحساسي بيقول أوزاي مش ندل كده ممكن تكون فكرة تفضيل أخوه جميلة في نفس الوقت غدرته مش مقبولة
أوزاي خير أمير بين حبيبته ومستقبل حسن..
أمير رفض يخضع له، كبريائه ما سمح له بده..
لفت الدنيا ودارت، أوزاي لقى نفسه في موقف مشابه..حكمت خيره بين حبيبته وتوأمها وبين أخوه جان.. بدون أن يرف له جفن أو يتردد، غدر بيهم واختار أخوه.. طفولته الضائعة.. أمه المكلومة
يعني بايرام طول المدة دي عارف ان حسن ابن غالب! شافه هو وبيكبر بيعاني من الوحدة والفقر واليتم بدون ما يأنبه ضميره؟ سلمه لأبوه اللي دفع تمن كلية عشان أوزاي ما يدخلش السجن عشان يسجنه؟ مذهولة مش ممكن يكون آدمي ده دي حيونة وخساسة…أشوفك بتاكل التراب اللي بيمشي عليه آل سلطان يا البهيمة