إذا كنت تظن الرزق بالذكاء ففي الأرض من هو أذكى منك عشرات المرّات ولم يجد ربع ما وجدته أنت..
وإن كنت تظنّه بالقوة والسعي ففي الأرض من تعب عشرات أضعاف تعبك وهو أقوى منك عشر مرات ولم يجد ربع ما وجدته أنت..
وإن كنت تظنه بالعلاقات والمعارف ففي الأرض من يعرف مَن لا تحلم حتى الحلم بلقائه ولم ينتفع به ولم يجد ربع ما وجدته أنت..
أخي.. نحن لا شيء.. جهدنا لا شيء.. ذكاؤنا لا شيء.. سعينا لا شيء.. إن لم يفتح الله الخزينة ما ينفعنا الذكاء ولا الجهد ولا السعي ولا التعب..
فاحمد الله الذي يسّر لك وأعانك..
احمد الله الذي أعطاك ورزقك..
انتبه لا تنسب ال��عمة لنفسك..
غيرك كان أشطر.. وما لقى اللي لقيته..
من عزّة النفس وصيانة المروءة: أن يستغني المرء عن الناس ما أمكنه، سواء في طلب خدمةٍ أو قضاء حاجة؛ فإنّ الاستغناء عن الخَلق رفعةً للنّفس، وسلامةً لها من الذلّ والمهانة!
فإن ألجأتهُ الحاجة إلى الاستعانة بغيره، تخيّر أهل الفضل والمُروءة، من يُحسنون بطيبِ نفس ولا يُتبعون إحسانهم منًّا ولا أذى؛ فالإحسان سجيّتهم، والمروءة خُلُقهم لا ينتظرون عليه جزاءً ولا شُكورًا.
وأمّا اللئيم فاحذر أن تجعل له يدًا عليك؛ فإنّه إن أحسن من��ّ بإحسانه، وأتبعه بالتذكير، حتى يغدو معروفه عِبئًا على نفسك؛ فلا تستطيع مكافأته، ولا يبلغ الشكر عنده مبلغ الرضا، وذلك ممّا تأباه النفوس الكريمة.
وهذا الخلق -الاستغناء عن الخَلق- ممّا أوصى به النبي ﷺ أصحابه؛ فقد بايعه نفرٌ منهم وكان من وصيته لهم: «ولا تسألوا الناس شيئًا».
حتى إنّ أحدهم كان إذا سقط سوطه وهو على دابّته لم يطلب من أحد أن يُناوله إيّاه!
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
« "لا يُلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرتين"
لا أذكر أني انتفعت بحكمة؛ قدر ما انتفعت بالالتزام بهذا الحديث، وما ضرني شيءٌ قدر ما ضرتني نفسي من تجاهل هذا التوجيه النبوي!
أحد المعاني المهمة التي أكدها الإسلام أن المؤمن قوي فَطِن لا يليق به البله كما لا يليق به الضعف، وتأمل أثر عمر رضي الله عنه: "لست بخِبٍّ، والخِبُّ لا يخدعني"، والخِبّ = الغادر المُخادع!
المؤمن يعفو ويصفح لكن عن طيب نفس لا غفلة، غِرٌّ كريم لكن على بصي��ة لا سذاجة، هينٌ لين لكن في يقظة إذا نُكِب من وجه لا يعود لمثله، وإن زلت به قدم في مسعى لم تزل الأخرى.
النبل مع الآخرين صفة حميدة، لكن نفسك أحق بالعزة والنبل.
ولو لم يكن في مثل هذا التوجيه النبوي إلا بركة الانقياد لقول النبي ﷺ لكفى بها ثمرة.»
@hss_443 المقصد من كلامي البكالوريوس + الخبرة العملية كافية لتحقيق الفايدة المرجوة للشخص من سوق العمل ل اغلب فئات المجتمع وفائدتهم اللي يحتاجون مصدر دخل جيد وحياة مستقرة مع اهداف حياتية منطقية
مو الكل طموحه يخترع او يكتشف او يطور
و اللي عنده هالطموح يقدر يتوسع بالمعرفة والعلم ويدرس اكثر.
الدراسة كلها غير مهمة بعد مرحلة البكلوريوس لسوق العمل " رأيي و توجهي الشخصي" ماعدا بعد التخصصات اللي تحتاج استزادة مثل الطب البشري
اما للعامة نحتاج خبرة حياتية وتجارب وليس فقط حشو اكبر قدر معلومات داخل العقل!
خبرة وتجارب بعدها شهادات مهنية تدعم هذي التجارب وتصقلها