أنا التي لاتفوتها النبرة المنكسرة ، والعين التي فقدت بريقها ، والروح التي لم تعُد تتوهج ، أنا من الذين لا يفوتهم المشهد خلف الكواليس ، مهما بدا لي ظاهرك مبتسم دائماً أعلم ما تُخفيه معاركك .
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا.
و أما الحالُ من بعد أبوي
فما بين حنجرتي وقلبي غصَّةُ بُكاءِ أُكابرها
والله بثقلها عليم
أسألك بعظيم لطفك يا اللّٰه أن تلطف بروح أبوي
وأن تبرّد عليه حرَّ قبره
وتُؤنس وحشته وتُبلِّغه مني سلاماً عظيماً وتُخبره أنني لا زلت أعيشه وأنَّه الأحبُّ لقلبي والأعز..