وظيفة راتبها 18 مليون دولار سنويًا !!
.
.
.
شركة صينية اسمها UBTech Robotics Corp أعلنت عن وظيفة كبيرعلماء الذكاء الاصطناعي ... ليش كل هذا الراتب ؟؟
السؤال: هل الروبوتات ستخلق وظائف خيالية… أم ستأخذ وظائف البشر بالكامل ؟
#تكنولوجيا#الصين#الذكاء_الاصطناعي#AI@UBTECHRobotics
التدفقات الصافية لصناديق البيتكوين الفورية الأمريكية تدخل منطقة سلبية تاريخية:
أظهرت البيانات أن متوسط التدفقات خلال 30 يومًا (30D-SMA) هبط إلى نحو -2.45 ألف BTC يوميًا، وهو أسرع معدل مستدام للتدفقات الخارجة منذ إطلاق صناديق ETF الخاصة بالبيتكوين.
📉 هذا التحول لم يعد مجرد حركة قصيرة الأجل أو موجة بيع مؤقتة، بل يعكس تغيرًا أعمق في سلوك المستثمرين والمؤسسات.
استمرار هذه المستويات السلبية يشير إلى أن الطلب المؤسسي لم يعد داعمًا قويًا كما كان، بل أصبح عامل ضغط على السوق في الوقت الحالي.
كما أن سحب مليارات الدولارات من مراكز الشراء خلال فترة قصيرة يوضح بوضوح خطورة الاعتماد على الرافعة المالية في بيئات عالية التقلب.
المرحلة الحالية تُظهر أن السوق لا يتحرك فقط بالأخبار، بل بإعادة تموضع رأس المال الكبير.
#crypto #bitcoin #btc
أعلنت SpaceX عن اتفاقية استراتيجية ضخمة مع Google لتقديم خدمات الحوسبة السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
قيمة الاتفاقية قد تصل إلى 920 مليون دولار شهرياً بدءاً من أكتوبر 2026 وحتى يونيو 2029، مع تشغيل تدريجي قبل ذلك.
بموجب الاتفاق، ستحصل Google على وصول إلى نحو 110 ألف وحدة معالجة GPU من NVIDIA إضافة إلى بنية تحتية متقدمة داخل مراكز بيانات SpaceX.
يأتي ذلك بعد صفقة Anthropic التي بلغت 1.25 مليار دولار شهرياً، مما يرفع التوقعات بأن إيرادات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تصل إلى 26 مليار دولار سنوياً.
هذه الخطوة تعزز موقع SpaceX كلاعب صاعد في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة بين عمالقة التقنية.
لكن الاتفاقية تعتمد على الأداء، حيث تحتفظ Google بحق تقليص أو إنهاء العقد إذا لم يتم تحقيق أهداف السعة المطلوبة في الوقت المحدد.
#google #SpaceX #NVIDIA #Anthropic
خلال الأيام الخمسة الماضية، تم تصفية أكثر من 5.4 مليار دولار من مراكز الشراء (Longs) في سوق الكريبتو:
وبلغت خسائر المتداولين باستخدام الرافعة المالية ذروتها، متجاوزة 400 مليون دولار يومياً خلال يومي 4 و5 يونيو.
هذه الموجة العنيفة من التصفية تعكس حجم الضغط الكبير الذي شهده السوق، حيث أدت التحركات السعرية الحادة إلى إجبار عدد كبير من المتداولين على الخروج القسري من مراكزهم.
الخلاصة: عندما يتم محو مليارات الدولارات في وقت قصير، فهذا يوضح بوضوح مدى خطورة استخدام الرافعة المالية في فترات التقلبات العالية في السوق.
#crypto #bitcoin #btc
Anthropic تحذر من "مخاطر اجتماعية كبيرة" بسبب تسارع الذكاء الاصطناعي
أشارت شركة Anthropic إلى أن نموذج Claude يساهم في تسريع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، مع احتمالية الوصول مستقبلاً إلى مرحلة "التحسين الذاتي"، حيث تصبح الأنظمة قادرة على تحسين أدائها وقدراتها بشكل متزايد دون تدخل بشري مباشر.
ولهذا تدعو الشركة مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى إلى التريث وإبطاء وتيرة التطوير. لكن السؤال الأهم:
1. هل ستتباطأ الصين في سباق الذكاء الاصطناعي؟
2. ماذا عن النماذج مفتوحة المصدر التي يمكن لأي شخص تطويرها واستخدامها؟
3. وهل يمكن فعلاً إيقاف المنافسة العالمية بمجرد دعوة من إحدى الشركات؟
في الواقع، المنافسة أصبحت عالمية ومفتوحة، ومع وجود عشرات الشركات والحكومات ومجتمعات المصادر المفتوحة، يبدو أن إبطاء التطوير بشكل جماعي سيكون تحدياً كبيراً للغاية.
ومن اللافت أيضاً أن شركات الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر نشاطاً في التأثير على النقاش العام والإعلامي، حيث باتت التحذيرات والتوقعات المستقبلية جزءاً من معركة تشكيل الرأي العام والبقاء في دائرة الضوء.
#Anthropic #Claude #AI
- مايكروسوفت تُعلن أكبر تحول في تاريخها منذ إطلاق Copilot:
شهد مؤتمر Microsoft Build 2026 مجموعة من الإعلانات التي قد تمثل أكبر تحول استراتيجي في تاريخ مايكروسوفت منذ إطلاق Copilot.
فبعد سنوات من التركيز على المساعدات الذكية التي تدعم المستخدم في أداء المهام، أعلنت الشركة انتقالها إلى مرحلة جديدة تتمحور حول "الوكلاء الأذكياء" (AI Agents).
وهي أنظمة قادرة على تنفيذ المهام واتخاذ القرارات والتفاعل مع البيئة الرقمية بشكل أكثر استقلالية.
أبرز هذه الإعلانات كان Project Solara، وهو نظام تشغيل ومنصة جديدة مصممة خصيصًا لعالم الوكلاء الأذكياء.
وتقوم رؤية المشروع على أن الحاسوب أو الهاتف لن يكونا الجهاز المركزي الوحيد في حياة المستخدم، بل ستعمل مجموعة من الأجهزة الذكية المتصلة كوحدة متكاملة يديرها وكلاء ذكاء اصطناعي قادرون على تنفيذ المهام بدلاً من الاعتماد الكامل على التطبيقات التقليدية.
وقد عرضت مايكروسوفت نماذج أولية لأجهزة مكتبية وأخرى قابلة للارتداء تعكس هذا التوجه المستقبلي.
وفي خطوة تؤكد سعيها نحو الاستقلالية التقنية، كشفت الشركة عن عائلة نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة MAI.
وتتضمن هذه المجموعة نموذجMAI-Thinking-1 المخصص للاستدلال والتفكير المنطقي، بالإضافة إلىMAI-Image 2.5 لتوليد الصور وتعديلها، وMAI-Transcribe 1.5 لتحويل الصوت إلى نص، إلى جانب نماذج أخرى للصوت والبرمجة.
والأهم أن مايكروسوفت أكدت أنMAI-Thinking-1 يعد أول نموذج استدلال رئيسي يتم تطويره بالكامل داخل الشركة دون الاعتماد على نماذج خارجية كأساس مباشر.
كما أعلنت الشركة عن Microsoft Scout، وهو وكيل ذكي دائم العمل يعمل داخل Teams وOutlook، ويمتلك القدرة على فهم ملفات OneDrive وSharePoint،
ومتابعة الرسائل والمهام وإدارة الأعمال اليومية بشكل شبه مستقل. ويعكس هذا التوجه مستقبلًا تصبح فيه الوكالات الذكية جزءًا أساسيًا من بيئة العمل الرقمية.
وللمطورين، كشفت مايكروسوفت عن جهاز Surface RTX Spark Dev Box، المصمم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا بكفاءة عالية، معتمداً على أحدث تقنيات NVIDIA.
ويعكس هذا التوجه أهمية الحوسبة المحلية في تقليل الاعتماد على السحابة وتحسين الخصوصية والأداء.
وفي مجال الحوسبة الكمية، أعلنت الشركة عن Majorana 2، الجيل الجديد من معالجاتها الكمية.
مؤكدة أن التطورات الحالية تجعلها تستهدف الوصول إلى حواسيب كمية عملية بحلول عام 2029، مع تحقيق تحسينات كبيرة في استقرار الكيوبتات.
كما وسعت مايكروسوفت إتاحة منصة Microsoft Discovery، التي تستخدم الوكلاء الأذكياء لمساعدة العلماء في تصميم التجارب وتحليل النتائج واقتراح الفرضيات الجديدة، ما قد يسرّع من وتيرة الاكتشافات العلمية بشكل غير مسبوق.
وأخيرًا، قدمت تقنية Frontier Tuning التي تتيح للمؤسسات تخصيص النماذج الذكية وفق بياناتها ومصطلحاتها وسياساتها الخاصة، بهدف رفع الدقة وتقليل التكلفة وتحسين سرعة الاستجابة.
تعكس هذه الإعلانات مجتمعة رؤية مايكروسوفت لمستقبل تتراجع فيه أهمية التطبيقات التقليدية لصالح الوكلاء الأذكياء القادرين على تنفيذ الأعمال بشكل مستقل.
وإذا نجحت الشركة في تحقيق هذه الرؤية، فقد يكون Build 2026 نقطة تحول تاريخية تعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا خلال السنوات القادمة.
#Copilot #Microsoft #NVIDIA
الذكاء الاصطناعي أصبح بندًا رئيسيًا في ميزانيات الشركات!
كشفت Bloomberg أن شركة Uber اضطرت إلى فرض سقف إنفاق شهري قدره 1,500 دولار لكل موظف على أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل Claude Code و Cursor، بعد أن استنفدت الشركة ميزانيتها السنوية المخصصة للذكاء الاصطناعي خلال أول 4 أشهر فقط من العام.
هذه الخطوة تعكس حجم الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات التقنية الكبرى، حيث أصبحت هذه الأدوات تساهم في رفع الإنتاجية وتسريع تطوير البرمجيات بشكل غير مسبوق.
لكن في المقابل، يبرز تحدٍ جديد: كيف يمكن للشركات تحقيق التوازن بين الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي والسيطرة على التكاليف المتصاعدة؟
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة إضافية... بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا يحتاج إلى إدارة مالية دقيقة.
#AI #Uber #Claude #Technology
هل يجعل الذكاء الاصطناعي الطلاب أذكى أم أكثر اعتمادًا على الأدوات؟
في ربيع 2026، شهدت جامعة كاليفورنيا في بيركلي ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الرسوب بعد تطبيق اختبارات حضورية أكثر صرامة وتعزيز إجراءات النزاهة الأكاديمية.
· في مقرر"مدخل لعلوم الحاسب" قفزت نسبة الرسوب من 7% إلى أكثر من 35%.
· وفي أحد المقررات المتقدمة ارتفعت من 5% إلى 17%.
ويرى الأساتذة أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هذه الظاهرة:
· الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي.
· ضعف الخلفية الرياضية لدى بعض الطلاب.
· نقص الكوادر التدريسية والدعم الأكاديمي.
الأمر لم يقتصر على الرسوب فقط، إذ تم ضبط نحو 30 طالبًا في إحدى المواد أثناء الغش في الاختبارات المنزلية.
المثير للاهتمام أن المشكلة لم تظهر بسبب الذكاء الاصطناعي وحده، بل لأن الاختبارات الحضورية كشفت الفجوة بين الواجبات التي تُنجز بمساعدة الأدوات الذكية والمهارات الحقيقية التي يمتلكها الطلاب.
الذكاء الاصطناعي أداة قوية للتعلم، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الفهم العميق أو التفكير النقدي أو القدرة على حل المشكلات بشكل مستقل.
#الذكاء_الاصطناعي #التعليم #التكنولوجيا #AI
في خطوة تعكس تحوّلًا مهمًا في استراتيجية الذكاء الاصطناعي،
أعلنت شركة Apple أنها ستستخدم شرائح الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد المدعومة بتقنيات NVIDIA والمعروفة باسم Blackwell، والتي سيتم تشغيلها عبر بنية Google السحابية التابعة لـ Google، وذلك لتطوير النسخة الجديدة والمحسّنة من Siri والمقرر إطلاقها في سبتمبر.
هذا التحوّل يُعدّ لافتًا، لأن Apple اعتادت تاريخيًا على تطوير وتشغيل معظم تقنياتها داخليًا دون الاعتماد على بنى تحتية خارجية بهذا الحجم، ما يشير إلى تغيّر استراتيجي واضح في سباق الذكاء الاصطناعي.
الخطوة تعكس تصاعد المنافسة في سوق الـ AI، وسباق الشركات الكبرى نحو دمج نماذج أكثر قوة وكفاءة في المنتجات الاستهلاكية.
#APPLE #NVIDIA
هل تعلم أن انتحال الهوية والهجمات الاحتيالية تُعد من أكبر مصادر الخسائر المالية عالميًا؟
وفق تقارير جهات دولية مثل INTERPOL، تُقدَّر الخسائر الناتجة عن الجرائم الإلكترونية والاحتيال المالي بمئات المليارات من الدولارات سنويًا، بينما تشير تقارير الحماية المالية في الولايات المتحدة إلى خسائر بمليارات الدولارات سنويًا بسبب الاحتيال الرقمي.
ومع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبح المحتالون يستخدمون تقنيات أكثر خطورة:
1. انتحال أرقام هواتف أشخاص تعرفهم.
2. تقنيات تزييف الصوت (Deepfake Voice).
3. محاكاة مكالمات طارئة لطلب تحويل أموال بشكل عاجل.
وهنا يأتي دور الجديد من Google عبر نظام Android، حيث أطلقت ميزة جديدة باسم Fake Call Detectionأو “كشف المكالمات المزيفة”.
كيف تعمل الميزة؟
الفكرة تعتمد على “تحقق خفي” بين الأجهزة:
1. عند الاتصال عبر تطبيق الهاتف من Google.
2. يتم إرسال إشارة مشفرة عبر تقنية RCS بين الجهازين.
3. إذا لم يتم التحقق من أن المكالمة حقيقية من جهاز الطرف الآخر.
→ يظهر تنبيه يحذرك من احتمال الاحتيال.
⚠️ الهدف: تقليل حالات الاحتيال التي تعتمد على خداع الصوت والهوية في الوقت الحقيقي.
الميزة سيتم إطلاقها تدريجيًا عالميًا، بدايةً مع أجهزة Pixel، وتعمل على Android 12 وما أحدث.
ماسك دخل اللعبة !!
.
.
.
.
إيلون ماسك يستعد للدخول في أخطر معركة تقنية في العالم… معركة الرقائق الإلكترونية... بحسب تقارير رسمية… ماسك يخطط لاستثمار 55 مليار دولار لبناء مصنع ضخم لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي... واسم المشروع تيرافاب ... لكن هني النقطة الأخطر… ماسك ما يبى فقط شراء الرقائق من الشركات العالمية… بل يريد تصنيع القوة الحاسوبية بنفسه... ليش ؟؟
تابع للاخر حتى تعرف التفاصيل ...
هل تتوقع ايلون ماسك سينجح في صناعة الرقائق الإلكترونية ؟
.
.
.
#ماسك #تقنية #تكنولوجيا
مؤسس Zcash يكشف عن ثغرة أمنية بالغة الخطورة في نظام Orchard، كانت تسمح نظرياً بإنشاء كميات غير محدودة من عملات $ZEC المزيفة دون اكتشافها :
وبحسب التفاصيل، ظلت الثغرة موجودة منذ مايو 2022 حتى تم إصلاحها في 1 يونيو، بمساهمة من نموذج الذكاء الاصطناعي Claude Opus 4.8 في عملية التحليل والتدقيق الأمني .
عقب الإعلان عن الحادثة، كشف آرثر هايز عن تصفية كامل حيازته من $ZEC، مؤكداً أن الخصوصية يجب أن تكون "مضمونة ومثبتة" وليست مجرد "افتراض نظري"، مع إشارته إلى إمكانية إعادة بناء مركزه الاستثماري عند مستويات سعرية أقل .
وأضاف هايز بتعليق ساخر:
"ما زلنا نحتفظ بـ $WLD، ونترقب أن يقوم اللورد إيلون برفع حقائبنا."
وقد أعاد هذا التطور فتح النقاش مجدداً حول مستوى الأمان في عملات الخصوصية، وأهمية التدقيق الأمني المستمر للبنية التقنية للمشاريع الكبرى، حتى بعد سنوات من إطلاقها.
#Zcash #crypto
في واحدة من أغرب الحوادث على شبكة إيثيريوم، قام روبوت MEV بإرسال 167 عملة ETH عن طريق الخطأ، بقيمة تُقدّر بنحو 300 ألف دولار، إلى مستخدم عشوائي :
ووفقاً للفريق المسؤول، فإن خللاً برمجياً أو ثغرة تقنية تسببت في دفع إكرامية (Tip) ضخمة بشكل غير مقصود أثناء تنفيذ إحدى المعاملات على الشبكة .
حاول مشغل الروبوت استعادة المبلغ وعرض مكافأة مجزية مقابل إرجاعه، إلا أن المستلم لم يُبدِ حتى الآن أي نية لإعادة العملات .
الحادثة تُبرز حجم المخاطر التقنية المرتبطة بأنظمة التداول الآلية وروبوتات MEV، حيث قد يؤدي خطأ واحد فقط إلى خسائر تُقدّر بمئات الآلاف من الدولارات خلال ثوانٍ معدودة .
ويبدو أن أغلى "إكرامية" في تاريخ إيثيريوم قد لا تجد طريقها للعودة بسهولة.
#ETH #crypto #bitcoin
سوق الحواسيب على وشك دخول مرحلة جديدة بالكامل:
تشير تقارير تقنية حديثة إلى أن شركة NVIDIA تستعد لإحداث تحول كبير في عالم الحواسيب الشخصية.
من خلال دخولها لأول مرة كمنافس مباشر في سوق المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows، عبر شرائح جديدة يُتوقع أن تحمل أسماء N1 و N1X بمعمارية ARM وبعملية تصنيع 3nm من TSMC.
ووفقاً لتقارير من وسائل إعلام تقنية مثل Reuters وThe Verge و Bloomberg، فإن هذه الخطوة قد تعني ظهور جيل جديد من أجهزة الحاسوب التي تجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي وكفاءة استهلاك الطاقة، مع دعم كامل لمنظومة Windows.
أبرز ما يتم تداوله:
1. أجهزةحواسيب جديدة من فئة Surface التابعة لـ Microsoft.
2. تعاون محتمل مع شركات كبرى مثل Dell.
3. منافسة مباشرة مع لاعبين كبار مثل Intel و AMD وQualcomm.
4. الإعلان المتوقع خلال فعاليات مثل Computex و Microsoft Build.
كما تشير التوقعات إلى أن مايكروسوفت تعمل بالتوازي على تطوير برمجيات جديدة تسمح بتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز، دون الحاجة للاعتماد الكامل على السحابة، وهو ما قد يغير طريقة استخدامنا للحواسيب بشكل جذري.
لماذا هذا مهم؟
لأننا قد نكون أمام بداية عصر جديد تصبح فيه الحواسيب:
1. أكثر ذكاءً.
2. أسرع في معالجة مهام الذكاء الاصطناعي.
3. وأقل اعتماداً على الإنترنت والسحابة.
وقد تكون هذه الخطوة أيضاً محاولة قوية من مايكروسوفت لاستعادة الزخم في سباق الذكاء الاصطناعي أمام المنافسين.
#Microsoft #Dell #تقنية