هذا هو صهيب ابن خالتي صاحب ال 15عاماً
قتلت اسرائيل والدته واخوانه في هذه الحرب
فقرر الانضمام إلى كتائب القسام خلال حرب طوفان الأقصى. استهدف دبابة ميركافا علُوها 4 أمتار ، واستشهد مقبلاً غير مدبراً
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.
#أختبار_الرياضيات_التعجيزي
من تعمد كسر همم أبناءنا و تعقيد نفسياتهم و تبديد خطط أحلامهم لاي مقصد ٍ كان، ولأي هدف مباشر أو غير مباشر ،نقول كأولياء أمور لا شك أن دموعهم الحزينة وقلوبهم الكسيرة و دعواتهم البريئة ستلاحقه عاجلا في نفسه او آجلا في ذريته ،
فحسب مطالعتنا لاراء الكثير و تواصلنا مع خبراء ومشرفين ومعلمي أوائل ومعلمي خبرة في مادة الرياضيات ، أكدوا أن الاختبار معقد وتعجيزي وخارج عن المألوف في أمتحانات الأعوام السابقة وجزئيات كثيرة غير موجودة بالكتب المقررة و بعضها مركبة ( حسب المختصين) ولا تراعي الفروق الفردية ولا أهداف المساق ، فلأجل من كل هذه التعقيدات:
١- هل الهدف هو ترسيب عدد كبير من الطلبة لتخفيف العبء على الجامعات؟
٢- هل الهدف هو إظهار قدرات التربويين في التعقيد و التعجيز؟
٣- هل الهدف تنشئة جيل م��سور الهمة مسلوب الإرادة؟
٤- هل هذه التعقيدات تقوي ثقة المجتمع بوزارة الترب��ة وكوادرها وسياساتها التعليمية؟
٥- هل من صمم واخرج وراجع هذا الأمتحان حط أي أعتبار للسلبيات المترتبة على هذا الإخفاق الكبير؟
الغريب أن دول متقدمة ألقت نظام الاختبارات و أعتمدت نظام الفهم و البحث و المناقشة وحببت الأجيال للدراسة و التميز ونحن لا زلنا نبحث عن معقدين و مرضى نفسيين همهم إذلال اجيالنا و قتل طموحهم معنويا و إجتماعياً.
قال النبي ﷺ: "اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ" (رواه مسلم)
@EduGovOman @EduGovCEAM
ماذا يفعلون؟ وكيف يتدبرون أمور أطفالهم وشيوخهم ومرضاهم وجرحاهم؟ كيف يتدبرون كل شؤونهم؟! اخلصو الدعاء للأهل في غزة فلعل الله يكرم ضعيفهم بدعاء أو قسم بعضنا
اسامة حمدان يروي كيف تم استدعاء المقاتلين الذين عبروا السياج يوم 7 أكتوبر، يقول: القيادة استدعت 1400 مقـ ـاتل وخيّرتهم بين العبور او الاعتذار، فلم يعتذر أحد من الـ1400.