قبل قليل...
أفضل حكم في أفريقيا، الصومالي "عمر أرتان" يتحدث لأول مرة بعد ترحيله ورفض دخوله الولايات المتحدة:
أوراقي كاملة، تأشيرتي صحيحة ومختومة، أنا محبط للغاية... أنا مجرد حكم أحاول تحقيق أكبر حلم في حياتي، وهو الوصول إلى كأس العالم. أعتقد أن الولايات المتحدة لديهم مشكلة مع بلدي.
(New York Times)
هذا الشر المطلق حدث في اندونيسيا قبل 3 ايام:
ولد ذهب للحديقه القريبه من منزله وكان يلعب كالمعتاد ككل يوم، هذه المره اثنين من المراهقين واحد في الثانوي والاخر في الاعدادي بدأو بسحبه الى عمود كهربائي فيه تسريب وادى لصعقه وفقد وعيه
الاثنان هربوا من الموقع وتم اسعاف الولد وتعافى في المستشفى لكنه اصيب بخوف شديد من الناس واي شخص يقترب منه ويرفض الخروج، الجدة شاهدت كاميرات المراقبه وتعرف على المراهقين ولم يتم القبض عليهم بعد
I think one of the most foul things you can do is to mock someone’s enthusiasm and earnestness.
They’re dancing with him and he’s thinking ‘yeah keep going you stupid fucks this is great footage’.
Rancid mentality.
أول مدير آمن بقدراتي و وظفني عنده بدون اي خبرة توفي من فترة، اليوم في المقابلة ذكرت اسمه و اني اشتغلت معه قال لي دامك اشتغلت مع فلان فأنت ان شاء الله معنا.
ضبطني و هو حي و هو ميت الله يرحمه.
منذ أيام، انتهت محاكمة فرنسي يُدعى Jack Sion، يبلغ من العمر حاليا 79 سنة، في محكمة الاستئناف التي رفعت عقوبته إلى 18 سنة بعد أن كانت 8 سنوات في المحكمة الابتدائية سنة 2021، والتهمة “اغتصاب” 3 نساء، مع تحديد 21 “ضحية” أخرى (يُرجَّح وجود أخريات) بين سنوات 2009 و2015، سنة القبض عليه.
إلى هنا يبدو الخبر شيئا أكثر من عادي، لكن ما فعله هذا الجد للحصول على مراده ربما لم يسبقه إليه أحد، حيث قام بإنشاء حساب على مواقع التعارف بصورة شاب ثلاثيني ��أخوذة من إعلانات Marlboro. وبعد أخذ ورد معهن، تقوم الواحدة منهن باتباع التعليمات التي يقدمها لها حرفيا؛ حيث تذه�� إلى بيت العم جاك بمحض إرادتها، وقبل أن يفتح لها الباب تقوم بتعصيب عينيها وتربيط يديها بمحض إرادتها، ثم تدخل لتمارس معه علاقة جنسية دون أن يرغمها أحد على شيء، لتعود بعد ذلك إلى بيتها سعيدة بمغامرتها الجنسية مع شاب وسيم، إلى أن قامت إحداهن أثناء العلاقة بنزع العصابة عن عينيها، وكانت المفاجأة غير الرومنسية.
توجهت هذه الأخيرة إلى مركز الشرطة لتبلغ عنه، فقيل لها: أنت تذهبين إليه وتعصبين عينيك وتربطين يديك ثم تقيمين معه علاقة، وكل ذلك بموافقتك، ثم تأتين إلى هنا لتضييع وقتنا؟ فما كان منها سوى التوجه إلى وكيل الجمهورية الذي قبل دعوتها وحولها إلى المحكمة. لكن المحكمة كانت أمام حالة غير مسبوقة، فكان حكمها تاريخيا باعتبار ما حدث “اغتصابا مفاجئا”، باعتبار أن المدعى عليه قد كذب وقام بعملية خداع.
هنا بالت��ديد تظهر عبثية ما وصل إليه مفهوم الموافقة الجنسية Sexual consent الذي يزداد توسعا يوما بعد يوم، إلى أن أصبح حاليا الكذب والخداع في العلاقة يعنيان اغتصابا، وهذا إن التُزم به فلن يبقى إلا القليل من الناس خارج السجن. مثلا: رجل ادعى أنه مليونير، وتقيم معه إحداهن علاقة على أساس ذلك، ثم يتبين أنه مفلس لا يملك سنتا في جيبه، هل هو مغتصب؟ حتى المكياج وعمليات التجميل هما نوع من الكذب والخداع، فهل إذا اكتشف أحدهم حقيقة وجه التي معه فهذا يعطيه الحق أن يصبح من “الناجين”؟
إذا تتبعنا المسار الذي تدفع باتجاهه النزعة النسوية الغالبة، فسنجد أنه يتجه دائما نحو استطفال Infantilization أكث�� للمرأة وإعفاء لها من المسؤولية، ويوما بعد يوم يتم تحويلها إلى شخصية فاقدة للأهلية لا تعي عواقب ما تفعله، ومثل الأطفال والمجانين بحاجة إلى حماية بشكل دائم، مع فارق أن الأطفال والمجانين، على الأقل، لا يُتركون لفعل ما يشاؤون، ويتم تحذيرهم من الاقتراب من الخطر، وإذا لزم الأمر يتم منعهم دون أن يرفع أحد لافتة الترهيب الشهيرة “لوم الضحية”. أما في حالة المرأة، فهي بالنسبة لهم كالأطفال ليست مسؤولة عن شيء، وفي نفس الوقت لا بد أن تكون لها حرية الناضجين في فعل ما يشاؤون، وهذا من التناقض؛ فكل حق ينبغي أن ترافقه مسؤولية، ولا يُستثنى من ذلك إلا الطفل أو المجنون الذي يحق له كل شيء وهو غير مسؤول عن شيء.
ولتوضيح الصورة أكثر، تخيل أن الأدوار في ذلك الخبر كانت معكوسة، وأن التي غيرت صورتها هي عجوز فعلت ذلك للإيقاع بالشباب، هل كانوا سيوصفون، بعد كثير من الضحك، بغير أنهم مجموعة من المكبوتين الذين يستحقون ما جرى لهم، وليكن ذلك درسا لهم؟ لو قيل هذا لحق لهم ذلك، لكنه صحيح أيضا في حق تلك الـ24 مكبوتة، وكان ينبغي ألّا يسمعن شيئا غير: القانون لا يحمي المغفلين.
- حس سليم
ناريهان هي التجسيد الحرفي والمثالي للنسوية في أسوأ صورها شخصية شايفة إن العالم كله معمول علشانها وإن كل حاجة لازم تتمحور حوالينها من وقت أحداث غزة لما خرجت بكل برود تقول إنها مش هتوقف شغلها ولا حياتها علشان أطفال بتموت لحد دلوقتي وهي مستمرة في خطاب المظلومية الفارغ
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة