الحَمدُ للهِ الذي وَكَلَني إليهِ فَأكرَمني
و الحَمدُ للهِ الذي تَحّبَب إلي وهو غَنيٌّ عَنّي
و الحَمدُ للهِ الذي يحلم عَنَّي حتَّى كأنَّي لا ذَنبَ لي
فـ ربِّي أحمَدُ شَيءٍ عندي وأحَقُ بحَمدِي.
يارب إنك تراهُ ولا أراه، وتعلم حاله ولا أعلمه اللهم اجعله من نعيم إلى نعيم وارزقه شفاعة رسولك وشربة من يده الكريمه لا يظمأ بعدها أبدًا.
اللهم ارحم فقيدي واغفر له وموتى المسلمين أجمعين
نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك ، لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه أنتَ أعلمُ أنتَ أدرى أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا ، سُبحانك ما علِمنا ماتعلم سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي سبحانكَ رضينَا سبحانك آمنا .
حزينه لدرجة لم أتصور أن في هذه الحياة
هذا الحزن كله ..
أو أن الإنسان يمكن أن يتحمل حزنًا بهذا المقدار .
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ .
ياربّ بقدر حزني عليه وبقدر مكانه الخالي
عوض أبي عن هذه الدنّيا بجنّة عرضها السماوات والأرض.
كان أبي يحبنا بطريقة نشعر بـ أنّنا
أفضل من على الأرض
نفهم من نظرات عيناه حبه لنا
رحيم حنون تحكي عيناه مدى خوفه علينا
كان لنا رحمة الأرض وجنّة الدنيا ..
اللهمّ إن أبي كان نور قلوبنا فلا تطفئ نور قبره
وكان نعيمنا فلا تحرمه ل��ة نّعيمك
وكان متسعنا ف أفسح له في قبره…