شهادة تليق بسليل الدوحة النبوية ويليق بها.
ارتقى محمديًا نصيرًا للمستضعفين وقاهرًا للمستكبرين، علويًا صائمًا في محراب جهاده. حسينيًا لا يبايع الطاغية مؤثرًا السلة على الذلة.
وريث الأنوف الحمية والنفوس الأبية، القائد الهاشميّ، الوليّ الشهيد ابن الإمام سيد الشهداء، يمضي إلى الرفيق الأعلى بعد عمرٍ مباركٍ أفناه عَلَمًا للإسلام المحمديّ الأصيل، ووتدًا من أوتاد الله في أرضه، حاملًا للواء الدين وقد تكالبت عليه الأمم وتكاثرت حوله الفتن، فنصره وأعزّه وترك الأمة كما تركها المصطفى صلى الله عليه وآله، على المحجة البيضاء، لا يشتبه بعده أحد في الحق والباطل إلا هالك، ولا يشك فيه إلا مُبطِل "ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".
استقبلتنا عندما تخلَّى عنا الجميع ،
وقف معنا عندما تآمر علينا و خذلنا القريب و البعيد ،
دعمتنا و دعمت مقاومتنا في الوقت الذي لا يجرؤ فيه أيُّ حاكم عربي أو إسلامي على دعمها .
رحلت صامداً ثابتاً في وجه الطغيان و العربدة الصهيونية الأمريكية يا سيد ..
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
أشهد أنك صدقت ما عاهدت الله عليه
ولم تبدل في يوم من الأيام تبديلا
بل وعدت ووفيت
وأبليت حتى قضيت
شهيدا تقارع أهل الظلم والجور والبغي
فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
#Khamenei
#خامنه_ای
#خامنئي