منذ اكثر من ٦ اشهر لفتنا الى ظاهرة تحطيم كاميرات المراقبة في شتورا والمريجات، ولم يتحرك احد.
ها ان الغرض من ذلك يتضح اليوم: هناك من كان يحضّر لتمرير متفجرات دون رقيب.
هل من يسمع او يتحرّك ؟
لن تقبل القوات اللبنانية بأن تحترق في أتون الحكومة.
هنالك من يريد إفشال القوات عمداً في ملف الطاقة، لكسر كبريائها وتشويه صورتها بهدف مساواتها بمن سبقوها.
لن نعطي هذه المتعة لأحد.
مملّة ورتيبة وعقيمة...
ومع ذلك فهي تمرين ديمقراطي علينا ان نتعوّد عليه ونطوّره.
الرقابة ضرورية، عندما تكون المعارضة واضحة والسلطة واضحة، والا فالنتيجة كما نراها اليوم.
مش غريب إنه بعد كل هالسنين، بعدها ذكرى #بشير_الجميل حية، وبعده اسمه بينذكر كل ما منحكي عن رجل دولة كان عنده أحلام كبيرة لوطنه. بشير راح بس الحلم بعده، ووعد يا لبنان رح نكفي نشتغل لنحقق هالاحلام
النائب عن حزب القوات اللبنانية رازي الحاج ينفي مزاعم نتنياهو بشأن طلب قرى مسيحية الانضمام إلى إسرائيل: البلدات المسيحية تناضل للحفاظ على سيادة لبنان وترفض أي وجود لعناصر حزب الله داخلها
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريح��م الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود ��لأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظ��م عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، ب��سمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
ضمن برنامج "صار الوقت":
مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تتمحور حول فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، أما كل ما عدا ذلك فيبقى حبراً على ورق. فالاتفاق واضح: الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحاجة إلى خفض أسعار النفط وتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية عليه، مقابل رفع الحصار عن إيران. ومن هنا نعود إلى نقطة الصفر، أي إلى المفاوضات التي كانت قد انطلقت قبل اندلاع الحرب بشأن الملف النووي ال��يراني وسائر الملفات العالقة.
ضمن برنامج "صار الوقت":
لم يحصل أي تواصل بين الرئيس الأميركي وحزب الله، وكل ما جرى هو اتصال بين السفير الأميركي في لبنان والرئيس نبيه برّي، وهو أمر يحصل بشكلٍ دائم في إطار المتابعة الدبلوماسية. أما ما أُثير حول هذا الموضوع فلا يعدو كونه تضخيماً لما حدث.
ضمن برنامج "صار الوقت":
أشكّ كثيرًا في إمكانية تطبيق الاتفاق بين ا��ولايات المتحدة وإيران بعد 60 يومًا من اليوم، والسؤال المطروح هنا: هل إيران مستعدة فعلاً للتنازل عن ملفها النووي وعن اليورانيوم المخصّب؟ الجواب: مستحيل.
ضمن برنامج "صار الوقت":
يبدو أن محور الممانعة كمن ينتظر أي إشارة من "تحت الأرض" ليعلن: "انتصرنا". وقد مضى على توقيع الاتفاق أكثر من 24 ساعة، فهل توقفت العمليات العسكرية؟
ضمن برنامج "صار الوقت":
لم تتمكّن إيران من فرض أي شيء فيما يخص لبنان، والدليل أن الحرب لا تزال مشتعلة في الجنوب اللبناني. ما يجري على الأرض ليس إلا "مسرحية"، ولا يجوز الاستهانة بعقول الناس. ماذا غيّر أو سيغيّر هذا الاتفاق في الشرق الأوسط؟ لا شيء.
ضمن برنامج "صار الوقت":
إن أهمية فرض العقوبات الأميركية على أشخاص مرتبطين بحزب الله تكمن في كونها إعلان نوايا سياسية أميركية تجاه لبنان، كما أنها رسالة واضحة تؤكد أن الولايات المتحدة لم تتخلَّ عن سياستها في الشرق الأوسط.
ضمن برنامج "صار الوقت":
أنا لا أراهن على إسرائيل ولا على الولايات المتحدة ولا على أي طرف، بل أراهن على أن نقوم نحن بدورنا اللازم. لكن اتجاه الأحداث يشير إلى أن إسرائيل ستواصل ما تقوم به في لبنان، بغضّ النظر عن ضغوط إدارة ترمب.