الجميع ينادون في كل مكان و زمان و كتاب و لسان، قانون الجذب….
فيهلك العاجزون عن السيطرة لأفكارهم و مشاعرهم فيدفنون في طي المصائب عاجزون عن تغيير حياتهم المتهالكة بسبب فشلهم في قانون الجذب……..
لكن هناك خيط نور ينشق من ظلمة بؤسهم…في أحلك الترددات السلبية…
لأن؛ "الله" هُنا! ..
فيصير عاجز…………..
..
في يوم خضت و مشيت في الطريق.. و الي يسويه يخليك معاق تفكيريا، خلل في خلايا الدماغ ينتج عنه آلام نفسيه و حرقة صدر.. و يتركك مشلول الحياة…
ساهم في نشر الوعي..!
الإكتئاب سلطان..
الإكتئاب سلطان…
مريضه علَّته و مصيبته انه فاقد للش��ف، تجي تقول له فلان قام و فلان فعل، و انت مكانك…
!
حتى لو البعض من المرضى في نقطه معينه الله رزقهم هِمَّة.. ترا همة الآخر ما تدل على فشل الأول..
اسمه مرض..
لكن الأغلب يفهمونه كسل و ذنب المريض وهو في حقيقته كيميائيات عقله متدمرة
يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ
O Sovereign of the Day when all realities are unveiled and every soul returns to truth.
“الدين” هنا ليس مجرد “judgment”، بل يوم انكشاف النتائج الحقيقية للأعمال والنيات والحقائق الباطنية.
يا رب العالمين
O Lord and Sustainer of all realms of existence
ليس فقط عالم البشر، بل كل العوالم الظاهرة و الخفية، المادية و الروحية، و ما يُدرك و ما لا يُدرك.
كانت طريق هدى
بدأت بكتاب النور
إلى صوتيات الأدعية لأبا ذر التي تبقى حتى آخر حياتي
علمتني المناجاة الخمسة عشر
علمتني أنس الرضا
و صفاء الحج
علمتني (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين)
الإيمان وقت العجز
و ختمت بدعوة في البلاء
"اللهم يا رب! ما يجري علي هذا هو لطف منك"
و طريق الحسين…
تذكره،
فتروى…
تبكيه،
فتسما…
و إلى الله تَعلا…
و تسمع العطشى
فتهوى…
تذكره،
و العينين لأجله تبكى…
تحبه،
فتقوى…
تتمناه فتُعطى…
تعرف ظلامته،
فطوال الدهرِ تشقى…
تناديه،
فإلى القلب يهوى…
تعرفه،
فتهوى…
و إذا تدعوه الرحمن يرضى…
و ابن علي المرتضى،
وقرة عين المصطفى..