لم يبق في العمر متسع لنبدأ من الصفر، ضاعت السنوات لنحقق ما بنيناه، وعندما اقترب ��قت القطاف،جاء الطوفان ليحصد كل شيء، ويعيدنا لما دون الصفر.
حتى لو انتهت الحرب غدا ، لا طاقة ولا رغبة في استعادة أي شيء،ولم يعد البناء والمضي قدما يمثل أي أهمية، إن بقينا أحياء سنتكيء على ركامنا ونبكي
بعد أن تنتهي هذه النكبة، ستقفلوا شاشات التلفزة، وقد تحتاجوا لرحلة إستجمام بعد أشهر من متابعة هذه المشاهد، وسيذهب الدويري لحساب ما حصل عليه من أجر مقابل تحليلاته، أما أبطال القصة فسينشغلوا في حصر أوجاعهم، ما بين دفن الجثامين والبحث عن المفقودين، ما بين ركام البيوت وحسرة القلوب .