ما حدا متل شبابنا .. 🫡
ولا بأي تفصيل ..
هيدول الشباب استشهدوا، الوفاء لهم شي طبيعي وضروري، بس خدمة أهلهم وعوائلهم أكثر من واجب، والحضور عند أقدام أهلنا أكثر من واجب ..
فش حكي بعد ينحكى .. يا فعل وعمل يا صمت أفضل..
كنا عارضين حالة مرضية لطفلة كلفة عمليتها فوق ١٥٠ الف دولار
وهذه الطفلة عملت مناشدة وطلبت من السيد انو يساعدها
عرضنا الحالة الساعة ٨ ونص
بعد ساعة بالضبط بيتصل فيني مدير مستشفى الرسول الاعظم "الدكتور حسن شقير" وقال لي: بلغ العائلة والطفلة سلام السيد وخبرهم انو قد ما كلفت العملية والعلاج رح تكون على كفالته الشخصية
هذا سيدنا
كان للفقراء أباً
لم يك�� مجرد قائد في المـ قاومة، او السياسة كان ايضا في بيوت المحتاجين
وإذا تلقى مناشدة من عائلة ضاقت بها الدنيا، أرس�� من يقضي حاجتها ويحفظ كرامتها
كان يوصي دائماً: اسألوا عن المحتاج قبل أن يطلب
أشارككم وصية الشهيد حسين هاشم، وقد صدق وصفُها بأنّها "بثٌّ مباشر من الجنة".
بهذه الروح، وبهذا المنطق، وبهذا القدر من التسليم والوعي بالمسؤولية.
ويكفي إعلام المقاومة أن يفتح الهواء لمثل هذه الوصايا؛ فهي تدحض الشبهات، وتردّ على دعايات تشويه السمعة، ثم تقدّم المقاومة ومجتمعها بالصورة التي تليق بهما: مجتمعًا لا يرمي نفسه في المواجهة خوفًا من موتٍ مُحبَطاً، ولا يطلب الشهادة تهوّرًا، بل يؤمن بأنّ الحياة موقف، ووقفة، ودور، وتكليفٌ يُؤدّى.
أتمنى من كل متابع دقيقة من أوقاتكم للتأمل في هذه الآيات والتفهم لسياقاتها وتراتبية الآيات، وتدرّجها وعلاقاتها من حيث التقديم والتأخير والأهمية والانتقال من معنى إلى آخر.
وكأنها تتحدث عن هذا العصر وكأنها تنزلت في هذه المرحلة.
*مكاء وتصدية : صفير وتصفيق
حيث كان ضجيجاً مفرغاً من المضمون
إلى القاضي أحمد رامي الحاج: لن أنفّذ طلبك.. لن أعتذر من بن سلمان
المدعي العام في الجمهورية اللبنانية، القاضي أحمد رامي الحاج، قال لشخصين على الأقل إنه يخيّرني بين الاعتذار من محمد بن سلمان والاعتقال. إذا اعتذرتُ وتعهّد��ُ بعدم التعرض لبن سلمان مستقبلاً، عندها يوقف ملاحقتي. والملاحقة سببها أنني قلتُ إن محمد بن سلمان متجبّر أرعن سيُمرِّغُ اليمنُ أنفَه في التراب. سأصرف النظر عن عبثية هذا العرض المغري.
بطبيعة الحال، لن أعتذر. وما قلتُه ليس ذمّا، بل وصف سياسي (محايد، إلى حدّ ما). هذه وقائع سياسية. هو متجبّر أرعن شنَّ حرباً عدوانية على اليمن، وقتل - عمداً - آلاف المدنيين اليمنيين، وخطف رئيس حكومتنا. كيف أصف من يخطف رئيس حكومتنا؟ هو متجبّر أرعن. كيف أصف من قتل آلاف اليمنيين؟ ومن يعتقل الناس ويعدمهم بسبب آراء سياسية؟ ومن يفتح أرض البلاد التي يحكمها وأجواءها للاعتداء على دول جارة وعلينا؟ ومَن يمنح العدو الإسرائيلي جسراً برياً في زمن إبادة الشعب الفلسطيني في غزة وإبادة الحياة في جنوب لبنان؟ حقي أن أقول فيه ما قلت. والمدّعي العام التمييزي يعتدي على حقي الدستوري. يريد منعي من التعبير عن موقفي السياسي، إرضاءً لمن أوصله إلى منصبه.
جُرمي لا يقتصر على الإساءة لبن سلمان، بل يتعدّاه إلى تعكير صفو علاقة لبنان بدولة شقيقة! صحيح أننا نعيش في دولة نظامها ديمقراطي في القرن الحادي والعشرين، إلا أن المدعي العام قرر أن موقفاً سياسياً في تغريدة سيعكّر علاقة لبنان بدولة شقيقة! يا ريّس، علاقات السلطة الحالية مع النظام السعودي هي مما يجب نقده ونقضه ليصفو. فما يعكّر علاقات الدولتين اللتين ينبغي لهما أن تكونا شقيقتين، هو تدَخُّل النظام السعودي غير المشروع في انتخاباتنا وتعييناتنا القض��ئية (بينها تعيينك شخصياً في موقعك الحالي) والإدارية والأمنية ومجمل حياتنا السياسية والإعلامية. ومواجهة هذا الشكل غير السوي من العلاقات حقّ يكفله الدستور والقانون وواجب مهني ووطني. ولا يحقّ لك التدخل في رأيي هذا، كما لا يحق لك منعي من التعبير عنه. والنظرة إلى النظام السعودي وسياساته العدوانية هي أحد عناصر الانقسام السياسي اللبناني التقليدي، ولا يجوز لأي سلطة أن تفرض على جميع اللبنانيين نظرةً محددةً لهذا النظام. ولو يا ريّس! نحن في دولة ديمقراطية، لكنك مصرّ على نسف هوية وطننا، لأن رئيس هيئة الترفيه في لبنان، يزيد بن فرحان، أمَرَ بتوقيفي!
القضية هنا ليست محصورة في رغبات قاضٍ ولا في إساءته استخدام السلطة. فبناءً على أوامر المدعي العام، تحرّك رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، العميد محمود قبرصلي، وكلّف ٣ قطعات في جهازه القبض علَيّ: الفرع الفني (التق��ي)، فرع الرصد والتعقب، والقوة الخاصة في فرع الحماية والتدخل. والأخيرة هي أقرب إلى قوة عسكرية منها إلى قوة أمنية. تُجنَّد هذه الموارد الهائلة لتوقيفي، بسبب تغريدات كتبتُها، فيما الموقوفون في السجون لا يُنقَلون إلى المحاكم بسبب عجز القوى الأمنية عن تأمين وقود لآليات نقلهم!
في سلوكه تجاهي، يمارس المدعي العام استنسابية تجعل عدالته كذبة لا يصدّقها عاقل. فهل سمعتم بتحريك وحدات أمنية "جبّارة" لتوقيف كاتب تغريدة يُشتم فيها مرجعنا الديني ورأس دولة صديقة؟ أبدا. إنما، لا بد من التذكير بأن حديثي عن استنسابية أحمد رامي الحاج ليس دعوة لملاحقة غيري، بل هي مطالبة بأن نكون سواسية في الحرية لا في التضييق عليها.
عدا عن الاستنسابية، فإن الأهم أن المدعي العام في الجمهورية اللبنانية يخالف القانون، ويرتكب جريمة إساءة استخدام السلطة بهدف إرضاء جهة خارجية. هو المدّعي العام، أي أنه الجهة التي تدافع عن الحق العام اللبناني (الحق العام اللبناني، لا مشاعر بن سلمان ويزيد بن فرحان وجوزف عون ونواف سلام) أمام قضاء الاتهام وأمام قضاء الحكم. المدعي العام خصم للمدَّعى عليه. ومن شروط عمله أن يكون خصماً شريفاً لا متعسفا. هو طرف أمام المحكمة، تماماً كالمدعى عليه أو المتّهَم. أقول هذا لأوضح بأن المدعي العام ليس قاضيَ حُكم، ولا يجوز له إصدار أحكام. رغم ذلك، قرر أحمد رامي الحاج مُلاحَقتي وابتزازي لإجباري على الاعتذار من محمد بن سلمان. يقول لبعض سائليه إن جوزف عون طلب توقيفي. يرد مقربون من عون بأن رئيس هيئة الترفيه السعودية في لبنان، يزيد بن فرحان، هو من طلب توقيفي! كائناً من كان الآمر بتوقيفي، فإن أحمد رامي الحاج ينتحل صفة رئيس محكمة قرر أن يحكم عليّ - تعسّفياً - بوجوب حذف ما نشرتُ والاعتذار من بن سلمان.
على المستوى العام، هي قضية حرية تعبير عن الرأي. وبالتالي، لن أتراجع، لأجلي، ولكيلا تُسجَّل سابقة. وعلى ا��مستوى الشخصي، تعلّمتُ من إمامي وقائدي وسيّدي أن التراجعَ عن قول كلمة الحق مبايعةٌ للسلطان الجائر. ومِثلنا لا يبايع مثلَ بن سلمان ويزيد.
بيان صادر عن غرفة عمليات المقاومة الإسلامية:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
تنفي المقاومة الإسلاميّة نفيًا قاطعًا ما نشرته جهات رسميّة تتبع لجيش العدو الإسرائيلي حول سيطرته على تلّة #علي_الطاهر عند الأطراف الشرقيّة لمدينة النبطية، وتؤكّــد أنّ التلّة خالـــية من أيّ وجــــود لقوّات الاحتـــــلال، وأنّها لا تزال مزروعة بمجاهدي المقاومة الذي يبسطون سيـــطرتهم عليها، وهــــم في جهــــوزيّة كامــلة للتصــــدّي لأيّ محاولة تقدّم أو توغّل تنفّذها قوّات العدو.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
الجمعة 2026-06-26 م
11 محرم 1448 هـ
#معركة_العصف_المأكول
#دفاعا_عن_لبنان_وشعبه
#الإعلام_الحربي
قلتولنا خلصو
طلعو بحور وانهار جارفة
#شيعة_شرفاء_للكرامة_طليعة#انتصر_الدم_على_السيف
انتصر الحب على الحقد
انتصر الحق على الباطل
شفتو يا عميان البصر والبصيرة مين بيمثل الشيخ نعيم وعن مين عم يدافعو خيرة الشباب وقبلو يستشهدو
هنيئاً
شفتو الصبر والاحتساب شو نتيجتن يا خونة وسماسرة الارض
الن يُطالب الذين موّلوا تلفزيونات الجديد والمر وال بي سي (بملايين الدولارات) بتفسيرات بشأن سبب فشل حملات إضعاف شعبية حزب الله في لبنان وقدر��ته التنظيمية والتعبوية والأمنية بعد مشاهدة هذا الفيديو ؟
أما فخامة رئيس الجمهورية فهل وصله الجواب بشأن مدى حجم تمثيل حزب الله ومكانته في المجتمع اللبناني ام انه يحتاج إلى مزيد من الدلائل؟
اي رئيس جمهورية لا يحترم ويستمع إلى مئات آلاف من المواطنين في الجمهورية لا يكون رئيس جمهورية بل ديكتاتور ومجرم بحق الدستور الذي حدّد الشعب مصدراً للسلطات.
هؤلاء مئات الآلاف يتمسّكون بسلاح المقاومة ومن سيحاول نزع هذا السلاح عليه ان يقتلهم جميعاً.
وهم لا يهابون الموت بل هم كما كرر القائد السيد الشهيد عشّاق الشهادة.
للقراءة من كل بد 👇:
المفاوضات غير المباشرة المستمرة بين "إسرائيل" وحزب الله: لماذا؟
تزعم إسرائيل أنها طوّقت علي الطاهر وأن قواتها لا تزال في المنطقة بينما تلتزم فقط بوقف إطلاق النار الذي فرضته الولايات المتحدة. هذه الرواية بروباغندا وكذب، وليست هي الواقع على أرض المعركة.
الجزء الصحيح الوحيد في الرواية الإسرائيلية هو الضغط الأمريكي. لقد تدخلت واشنطن لأن الوضع كان يخرج عن نطاق سيطرة إسرائيل، ولأن تصعيد نتنياهو كان يهدد مصالح أمريكية أوسع.
لم تتوقف "إسرائيل" لأنها حققت النصر، بل توقفت لأنها ��ُجبرت على التوقف.
الدليل الأكثر وضوحاً ليس في #علي_الطاهر، بل في كفرتبنيت على بعد نحو 3 كيلومترات (وليس 300 متر كما تقول الدعاية الإسرائيلية)، حيث دمر حزب الله آخر دبابة ميركافا وكان بداخلها أربعة جنود إسرائيليين. ومن بين هؤلاء المقدم بن سيمخون، قائد الكتيبة المدرعة 52 (المقتحمون) التابعة للواء 401 (المسارات الحديدية)، إلى جانب ثلاثة من أفراد الطاقم.
ولا تزال أشلاؤهم في ارض المعركة لأن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تستطيع الوصول إلى الدبابة المدمرة. فالجثث ما زالت داخل الميركافا المحترقة، ملتحمة بالحطام.
لو كانت "إسرائيل" تسيطر على أرض المعركة، لما احتاجت إلى وساطة أمريكية وفرنسية لاستعادة قتلاها، ولكانت ببساطة ذهبت وجمعتهم.
بدلاً من ذلك، أُجبرت "إسرائيل" على الطلب من الوسطاء التفاوض للوصول إليهم. وقد عرض حزب الله عملية ��بادل، وإلا فلن يقترب أحد من الميركافا المحترقة. المفاوضات مستمرة، وسيكشف حزب الله عن شروطه في الوقت المناسب.
هذا هو الواقع الذي تريد إسرائيل إخفاءه: جيش يزعم السيطرة لا يستطيع استعادة ضباطه من دبابة مدمرة.
جيش يزعم النجاح لا يحتاج إلى وسطاء للوصول إلى قتلاه. والجيش الذي يزعم محاصرة علي الطاهر لا يساوم تحت النار في كفرتبنيت.
إن وقف إطلاق النار ليس دليلاً على القوة الإسرائيلية، بل هو دليل على أن التصعيد الإسرائيلي اصطدم بجدار، وأن #حزب_الله فرض حدوداً في الميدان، وأن واشنطن اضطرت للتدخل قبل أن يجر نتنياهو المنطقة إلى أزمة أوسع.
It's just bananas how the hasbara machine keeps trying to spin Lebanese people firing upon hostile invaders inside Lebanon as some kind of unwarranted act of aggression.
After the 2024 "ceasefire", Israel attacked Lebanon on a daily basis; this happened for months on end without a single Hezbollah response. The mass-scale murdering resumed after Hezbollah fired a few rockets when the US and Israel launched the war on Iran, following month after month after month of daily IDF attacks on southern Lebanon.
Hasbarists keep trying to frame this as Israel going in to protect itself from unprovoked attacks by "terrorists", but the violence has been unbelievably one-sided by Israeli forces, with Hezbollah exhibiting remarkable restraint.
Israel is very clearly and undeniably the aggressor here, and it's absolutely hilarious that we're being asked to view them as innocent little victims when they're attacked by Lebanese men in Lebanon during an active military invasion.
First, Israeli propaganda accounts started a lie that Israeli invader army is surrounding Ali Taher and trapping Hezbollah fighters in tunnels, and all zionist dogs started sharing the "great victory"..
But now, they received a big shock when the truth was published on Israeli official media channels:
"The Israeli army is asking the Mechanism Committee to contact Hezbollah to obtain permission to retrieve its dead in Kfar Tebnet".
Earlier, families of Israeli dead soldiers confessed that the bodies of their sons are still not delivered to them. Other media outlets talked about bodies "unable to be collected from battlefield because the Merkava cooked off and they might have melted".
5 Israeli terrorists killed and 30 injured because of Netanyahu PR stunt.. for nothing.
If Netanyahu is willing to contact Hezbollah indirectly to withdraw his dead soldiers, why then is he insisting on sabotaging the peace deal between Iran and Trump by refusing to end the war on Lebanon, under the pretext of "not trusting" any deal with Hezbollah??
(Image from the video of an ATGM from Hezbollah directly hitting a Merkava tank on the entrance of Kfartebnit yesterday).
19th of June Update: Israeli War on South Lebanon restarts:
A massive Israeli strike just leveled a residential building in my village Doweir-Nabatieh region (images), after a drone strike murdered 2 men who were driving a motorcycle before sunrise.
A series of terror attacks on South Lebanon resumed after midnight, with more than 20 different airstrikes bombed towns from Jezzine and Marje'youn to Nabatieh region.
More than 18 civilian until now are either murdered or missing under rubble in a non final toll.
In nearby Sharqiyeh, 4 people from same family were killed.
In Kfarsir, a man and his wife and daughter were killed.
In Harouf, another family killed and about 4 or 5 people are still missing under rubble.