يعد الكحول قاتلًا قويًا وسريعًا للميكروبات والجراثيم (خاصة الإيثانول وإيزوبروبانول) بفضل على قدرته العالية على "مسخ البروتينات" (Protein Denaturation) وإذابة الدهون. فالغشاء الخارجي لغالبية البكتيريا والغلاف المحيط بكثير من الفيروسات يتكون بشكل أساسي من طبقة دهنية وبنية بروتينية. عندما يلامس الكحول هذه الأحياء الدقيقة، يقوم بتفكيك الروابط الكيميائية للبروتينات المكونة لها وإذابة طبقة الدهون الخارجية، مما يؤدي إلى انثقاب الغشاء الخارجي، وتسرب محتويات الخلية الداخلية، وشل قدرتها على التكاثر أو البقاء حية خلال ثوانٍ معدودة.
ومن المفارقات التي لا يعلمها م��ظم الناس أن التركيز الأمثل للكحول للتعقيم هو بين 60% إلى 80%، وليس 100%؛ وذلك لأن وجود كمية من الماء يساعد الكحول على الاختراق الفعال لغشاء الخلية وتخثير البروتينات من الداخل، بينما الكحول النقي يسبب تخثرًا سريعًا ومستعجلًا للسطح الخارجي فق�� مما يحمي داخل الخلية.
@fahadalahmdi #فهد_عامر_الأحمدي
هذه 👇 اكثر الأبيات حكمة لدى العرب:
ولو طلبت مني اختيار بيت شعر واحد فقط، فسأختار (رقم 20):
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقة //
وإن خالها تُخفى على الناس تُعلَم
لأن زهيرا يؤكد، قبل علم النفس بقرون، أنـه: يمكنك إخفاء أفعالك لفترة، ولكن يصعب عليك إخفاء شخصيتك للأبد
#فهد_عامر_الأحمدي
الاستماع مهارة لا يحسنها معظم الناس.. فكلما استمعت أكثر كلما تعلمت أكثر وفهمت الناس أفضل ومنحت نفسك فرصة اقتباس الأفكار.. أما ح��ن تسعى للاستئثار بالحديث (وسرقة المجلس) فتكون بذلك قد حرمت نفسك من كل هذا ويخرج الناس عنك بانطباع سيئ!!
#فهد_عامر_الاحمدي
ملهي بن سلامة بن سعيدان وإخوانه
اوقاف الشاكرين لخدمة المجتمع
تجاوزات 1 مليار و 200 مليون
1.200.000.000 مليار 💰
📌 القصة ليست في ثروة يملكها، ��ل في أثرٍ يتركه للناس بعده. هكذا يصبح المال مستشفى ومسكنا وعلاجًا وحياة.
اللّٰه يزيده من فضله ويكثر من أمثاله
@salamabinsaedan
#مقالة
✍️ انجلا دكوورث (مؤلفة كتاب المثابرة)
🔗 نيويورك تايمز
خرافة "أنا أصنع نفسي بنفسي" ؟
————
وجدتُ نفسي ذات مرة عالقة مع والدتي، البالغة من العمر 86 عامًا، في لجة المحيط الأطلسي قبالة ساحل ميامي. جرفنا التيار بعيدًا عن القارب، ودخل ال��اء إلى رئتي والدتي ففقدت وعيها. حاولت جرّها نحو الأمان بكل قوتي، لكن جهودي لم تجدِ نفعًا. ومع اشتداد الإرهاق، غيّرت طريقتي: أبقيت رأسها فوق الماء بيد، ولوّحت بالأخرى صارخة طلبًا للنجدة.
ما أنقذ حياتنا في ذلك اليوم لم يكن مقاومة التيار، بل طلب المساعدة. فقد هبّ المنقذون لنجدتنا، وأخرجوا والدتي إلى القارب، ثم نُقلت إلى اليابسة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
يدرك معظم الناس أهمية طلب المساعدة حين يتعلق الأمر بالحياة أو الموت. فنحن نعرف أن علينا الاستنجاد بالمنقذ إذا جرفنا تيار بحري، أو الاتصال بالطوارئ إذا شبّ حريق في المنزل. لكن الثقافة الأمريكية، في الحياة الشخصية والمهنية، كثيرًا ما تشجع على الاعتماد الصارم على الذات بدلًا من الاعتماد المتبادل بين الناس. كتب الصحفي صمويل سمايلز في ��تابه «مساعدة الذات» الصادر عام 1859: «إن العون الذي يأتي من الخارج كثيرًا ما يُضعف الإنسان، أما العون النابع من داخله فيمنحه القوة».
قد تظن أن صورة الإنسان الذي يشق طريقه وحيدًا ويتغلب بمفرده على كل التحديات ستروق لي. فأنا، في نهاية المطاف، عالمة نفس ألّفت كتابًا بعنوان «المثابرة» عن أهمية الشغف والإصرار في تحقيق الأهداف بعيدة المدى. لكن الحقيقة أنني لا أحب هذه الصورة إطلاقًا. فكل شخص متفوق درسته، بلا استثناء، يعزو جانبًا من نجاحه إلى عدد كبير من الأشخاص الذين ساندوه. كما تشير الأبحاث إلى أن الاستعداد لطلب المساعدة عنصر بالغ الأهمية في تحقيق النجاح.
تأمل تجربة كونان أوبراين، الذي أخبر خريجي جامعة هارفارد بأنه يذكّر نفسه دائمًا بأنه لم يحقق شيئًا بمفرده. وقال: «لو استطعت أن أدعو كل من أسهم، ��يًا كان أم ميتًا، في وصولي اليوم إلى هنا لألقي كلمة حفل تخرجكم، لامتلأت كامبريدج ونصف ألستون بالناس كتفًا إلى كتف».
لا يقول تانغن وأوبراين ذلك من باب التواضع فحسب. فالدراسات تشير إلى أن معرفة متى نطلب المساعدة مهارة أساسية في تعلم الأطفال ونجاحهم. وطلاب الجامعات الذين يبادرون إلى طلب العون من الآخرين يتفوقون عادةً على أولئك الذين يتجنبونه. وفي مرحلة الرشد، يُعد طلب الدعم استراتيجية فعالة لتنظيم مشاعرنا، كما أن وجود شبكة من الأشخاص الداعمين من المؤشرات الموثوقة على الصحة النفسية العامة.
وتبين الأبحاث كذلك أن رواد الأعمال يحققون نجاحًا أكبر عندما تتاح لهم فرص الالتقاء والتعلم بعضهم من بعض. ولهذا تفضّل شركة رأس المال الجريء «واي كومبينيتور» تمويل المشاريع التي يقودها مؤسسون بدلًا من مؤسس يعمل بمفرده. كما تجمع رواد الأعمال الذين تمولهم في مجموعات، وتنظم لهم ساعات عمل ولقاءات ووجبات جماعية، وتوفر لهم منصة داخلية لتبادل المعرفة والخبرات. وقد كتب بول غراهام، أحد مؤسسي الشركة: «حتى لو كنت قادرًا على إنجاز العمل كله بنفسك، فأنت بحاجة إلى زملاء تتبادل معهم الأفكار، ويثنونك عن القرارات الحمقاء، ويرفعون معنوياتك عندما تسوء الأمور».
منذ سن مبكرة، نقع فيما يسميه علماء النفس المعرفي «وهم الاكتفاء الذاتي»؛ فنغفل عن مقدار ما ندين به للآخرين في اكتساب مهاراتنا وقدراتنا. في إحدى التجارب، قُسّم الأطفال إلى مجموعتين، وأُعطيت كل مجموعة آلة لم يسبق لهم رؤيتها. في المجموعة الأولى، لم يتمكن أي طفل من اكتشاف طريقة تشغيلها بمفرده. أما في المجموعة الثانية، فقد نجحت الغالبية العظمى بعد أن شاهدوا شخصًا آخر يستخدم الآلة وتلقوا بعض التلميحات أثناء المحاولة. ومع ذلك، وبعد انتهاء التجربة، ��عم 70 في المئة من أطفال المجموعة الثانية أنهم كانوا سيتمكنون من تعلم استخدام الآلة من دون مساعدة.
أن تكون شخصًا مبادرًا وناجحًا لا يعني أن تفعل كل شيء بنفسك. بل قد يعني أن ترفع يدك وتطلب من معلمك أن يشرح لك مرة أخرى مفهومًا لا تزال عاجزًا عن فهمه. وقد يعني أن تتصل بمدير سابق طلبًا للنصيحة. أو أن تخبر فريقك بصراحة أنك عالق أمام مشكلة مهمة وتحتاج إلى عقولهم مجتمعة لحلها. المسألة ليست أن تتحمل الظروف السيئة بصمت وتحاول التكيف معها فحسب؛ بل أن تبادر إلى خلق بيئة توفر لك مزيدًا من الدعم.
ولا تفترض أنك تصبح عبئًا على الآخرين عندما تطلب منهم المساعدة. فالأبحاث تشير إلى أننا نقلل باستمرار من تقدير مقدار السعادة التي يشعر بها الآخرون حين تتاح لهم فرصة مد يد العون.
إن شعار «افعل كل شيء بنفسك» ليس طريقة صالحة للعيش. اسألوا والدتي؛ فبعد خمس سنوات من صرخة استغاثة أنقذت حياتها، احتفلت مؤخرًا بعيد ميلادها الحادي والتسعين.
https://t.co/BOQnwN4IH6
حين أدرك رجل الأعمال الكويتي محمد الشارخ أن الحاسوب قادم إلى كل بيت، لم يسأل كيف نستخدمه فحسب، بل كيف نجعله يستوعب العربي��؟
في أوائل الثمانينيات، كانت الثورة الرقمية تتقدم، لكن لغتنا لم تكن في قلب تصميمها، ومن هذا التحدي ولدت مغامرة مشروع "صخر".
مشروع عربي لم يكتف بإظهار الحروف على الشاشة، بل سعى إلى تمكين الحاسوب من معالجة النصوص العربية وصرفها وصوتها.
لكن كيف خطرت الفكرة لرجل درس الاقتصاد؟ وكيف أصبحت ملاحظة في مكتب بواشنطن مشروعا في بيوت العرب ومدارسهم؟ وما المعارك التي خاضها الشارخ كي يحمي حلمه؟
المزيد في فيلم "الشارخ.. صخر الضاد" على يوتيوب
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
من عجائب هذا الزمان أن وفرة المعلومات والمصادر لم تجعلنا أكثر علماً ومعرفة، بل جعلتنا أكثر جهلاً وحيرة وتشكيكاً بالمصادر.. ما يبدو لي أننا دخلنا مرحلة جديدة من "الجهل"، حيث يعرف الجميع آلاف الأشياء بطريقة سطحية، دون فهم شيء واحد بطريقة فعلية!
@fahadalahmdi#فهد_عامر_الأحمدي
كم تمشي في العمرة؟
على وجه التقريب من يؤدي #العمرة ماشيًا يقطع في المجمل نحو 6 إلى 9 كم، وقد تزيد بحسب بُعد السكن والزحام ومكان الطواف.
ودونكم التفصيل التقريبي:
1. السعي بين #الصفا و #المروة: نحو 2.76 كم لسبعة أشواط (طول المسعى نحو 394م).
2. الطواف سبعة أشواط:
فإذا كان قريبًا من #الكعبة فقد يكون مجموع الطواف نحو 1.5 إلى 2 كم.
ومع الابتعاد بسبب الزحام قد يصل إلى 2.5 أو 3 كم، بل أكثر في الأدوار العليا.
3. الانتقال داخل الحرم من الطواف إلى المسعى، ثم إلى المخارج ونحوها غالبًا 0.5 إلى 1.5 كم.
4. الذهاب من الفندق والعودة:
إذا كان الفندق يبعد 500م عن الحرم، فهذا يضيف نحو 1 كم ذهابًا وإيابًا.
إذ�� عمرة واحدة لشخص يسكن قريبًا من الحرم تكون في الغالب حوالي 6–7 كم مشيًا، والمتوسط الواقعي مع التنقلات والزحام أقرب إلى 7–9 كم .. هذا والله أعلم.
#مقالات_فهد_الأحمدي
هل لاحظت أن الازدحام يكون على أشده حين تكون مستعجلا فقط !؟
وهل لاحظت أنك حين تخرج من مسارك إلى المسار الأسرع قربك تفاجأ بأن مسارك السابق تحرك وأصبح أكثر سرعة!؟
وهل يخطر ببالك حينها أنك إنسان "منحوس" وصاحب حظ عاثر!!؟
أياً كان ردك فستجد الجواب في قانون غريب يدعى قانون ميرفي أو قانون الحظ العاثر كما أسميه أنا.. وهذا القانون ذاتي ومتشائم وينص على أنه : في حال وجود احتمال لوقوع الخطأ (والحظ العاثر) فإنه سيقع عاجلا أم آجلا ..
ورغم أنه ليس قانونا علميا صارما إلا أنه أصبح مدار اهتمام علماء النفس والاجتماع والإدارة فور خروجه من فم الكابتن إدوارد ميرفي عام 1949 ..
ففي ذلك الوقت كان ميرفي يعمل مهندسا في قاعدة إدواردز الجوية حين اكتشف أن أحد العمال ربط جهاز التحكم بطريقة خاطئة فغضب وقال "لو كان هناك احتمال لفعل أي شيء بطريقة خاطئة سيفعله حتما" .. وحينها كان يقف بقربه مقاول المشروع الذي كان يحاول وضع قوانين خاصة بالسلامة فسجل هذه الجملة وكتب بين قوسين "قانون ميرفي".. وبناء على هذا القانون قرر رفع معدل المراجعة لأي إجراء يحتمل وقوع أخطاء فيه وهو ما حسن سجل الأداء والسلامة بنسبة مدهشة !!
... وما يهمنا اليوم هو أن حتمية وقوع الأخطاء والمشاكل حسب ميرفي هي ما تجعلنا نعتقد أننا سيئو الحظ دون بقية الخلق . فقانون ميرفي ظاهرة شخصية يمكن ملاحظتها في كافة جوانب الحياة كأن تلاحظ أن :
كل جهاز تشتريه تحول دون عمله عقبة تضطرك للعودة للبائع...
وكل منزل تبنيه تكتشف فيه أخطاء فات الأوان لإصلاحها...
وفي كل مرة تهرب فيها من العمل يسأل عنك المدير بالذات...
وفي المسجد يرن هاتفك الجوال حين تنسى إغلاقه فقط...
وحين تشتري سيارة مستعملة تكتشف أنك خدعك (دون بقية الخلق)..
أما ال��تصالات المهمة فلا تأتيك إلا حين تغلق الجوال أو تكون في الحمام!!
أما في السوبر ماركت فتكتشف أنك وحدك (من بين جميع المتسوقين) الذي تصل المحاسب ثم تكتشف أن إحدى السلع لا تملك "تسعيرة"!
... ومواقف كهذه لا يمكن إنكارها بل وتشعر بارتفاع وتيرتها كلما تنبهت لها ..
ولكن الحقيقة هي أنها مجرد مثال لتفاوت نظرتنا لما يحدث حولنا بحسب مزاجنا وموقفنا ومستوى ملاحظتنا لها .. فمن الطبيعي أن تواجه مشكلة في تشغيل جهازك الجديد كونك تتعامل معه لأول مرة .. ورغم أنك تعلَق دائما في زحمة السير إلا أنك لا تتذكر سوى اليوم الذي كنت ذاهبا فيه للطوارئ فقط .. ولأن مسارات الازدحام تسير بشكل متتال ف��ن الطبيعي أن يسير مسارك السابق بعد فترة معينة (سواء تركته أم انتظرت فيه) .. أما عدم وجود السعر على إحدى السلع فأمر يقع لكافة المتسوقين ولكنك ببساطة لم تأخذ وقتا كافيا لملاحظة ذلك (وهو ما يفسر عدم اكتراث المحاسب بموقفك الحرج)!
... وكل هذا لا يعني أكثر من أنك تملك ذاكرة انتقائية سلبية وتضع نفسك محوراً لكافة العقبات والمشاكل؛ وبالتالي سترثي لحالك وتعتقد أنك إنسان منحوس وصاحب حظ عاثر (ولكن لو عكست هذا الموقف وتذكرك بنفس القدر كل النعم والفرص السعيدة في حياتك ستكتشف أنك انسان سعيد ومحظوظ)!
... على أي حال ؛
سواء كانت سعيدة أم تعيسة فهي مجرد "نسب رياضية" و"احتمالات متداولة" بين كافة أفراد المجتمع . وكلما وجدت رغبة في ندب حظك العاثر تذكر أن إشارة المرور لا تصبح حمراء بسبب كرهها لسيادتك؛ بل لأنها إشارة رباعية لا تصبح خضراء ولا تفتح أي مسار إلا (مرة كل أربع مرات فقط) !
زمان كان عندنا شايب اسمه أبو دحيم، إذا جلسنا نتعشى التفت علينا وقال، احمدوا الله اللي مصخر لنا أميركا و" السوبيت " ، يقصد الاتحاد السوفييتي، يحطون البيض بقرطاس، ويذبحون الدجاج ويحطونه في باغات، وحنا نأكل ومعينين من الله خير. تذكرت أبو دحيم وأنا أسمع سامي النصف يتحدث عن فضل الاستعمار البريطاني. الفرق أن أبو دحيم كان يقولها على سفرة عشاء، وسامي ابو دحيم يقولها على شاشة سياسية.
رغم ظهور نجم(سهيل) إلا أن الجو في مدينة الرياض اليوم الجمعة شديد الحرارة، نظرت في مقياس درجة الحرارة في السيارة فإذ بها 47 درجة.
تذكرتُ قول والدي - رحمه الله - في مثل هذه الأيام بعد ظهور سهيل: وأنا أبوك حتى لو ظهر سهيل، درجة الحرارة لا تنكسر إلا عندما يؤذَّن للمغرب عند السادسة دائمًا.
وقد تتبعتُ ذلك عدة سنوات فرأيت الأمر كما ذكَر - رحمه الله -.
أسأل الله ألا يختبرنا لنعرف الكرم الحقيقي، والذي لا يبين الا وقت حاجة وجوع.
إطعام الشباع المتخمين للشباع المتخمين ليس كرما.
فكرة أن يكون مقياس احترامنا للآخرين مرتبط بما يوفرون لنا من أكل فكرة ليست آدمية.
ترعبني هذه المظاهر لأنها المرحلة التي تسبق الحوع في كل الحضارات.
يقول خورخي بورخيس:
"لو أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مرةً أخرى، في المرة التَّالية، سأرتكبُ المزيدَ من الأخطاءِ، لن أكونَ مثاليًّا، سأكونُ أكثرَ استرخاءً، سأكونُ أكثرَ امتلاءً مما أنا عليهِ، في الحقيقة، سأتناولُ الأمورَ بجديَّةٍ أقل"
ويقول غازي القصيبي:
"يجب على الإنسان أن يأخذ عمله بجدية.. وأن يأخذ مبادئه بجدية.. وأن يأخذ جميع ما يؤمن به بجدية.. ولكن عليه ألا ��أخذ نفسه بجدية! الإنسان الذي ��أخذ نفسه بجدية يبدأ تدريجيًا بالتجرد من إنسانيته"
@DrAliAlmansour أمي ربي يسعدها أول شخص علمني معنى عدم اخذ النفس بجدية ؛ تغضب من إحداهن غضبة أدرك بعدها أنها لن تسامحها الدهر كله ؛ بعد ساعة تكون المغضوب عليها بجوار أمي على طاولة العشاء بعد أن تكون أمي قد باحت بك�� انزعاجها ؛ وتفهمت وتسامحت وتجاوزت ؛وكان هذا أول درس مرونة نفسية تعلمته في الحياة .
هذه المشاهد المروعة في #نيبال اليوم تعيد إلى الأذهان، من حيث اندفاع المياه وجرفها لما يعترض طريقها، كارثة انهيار سد مأرب وسيل العَرِم في #اليمن الذي خلّده القرآن الكريم مثالًا على طغيان السيل وعِظم أثره.
(فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ)
لماذا ينهار بعض الناس أمام الظروف .. بينما يصمد آخرون؟
من خلال سنوات طويلة في العيادة النفسية، ومن خلال ما تؤيده الأبحاث أيضًا..
وجدنا أن وجود الظروف الصعبة وحده لا يفسر الحالة النفسية!
فقد يمر شخصان بظروف متشابهة..
لكن أحدهما يتجاوزها، بينما يدخل الآخر في اكتئاب.
ما الفرق بينهما؟
في كثير من الحالات..
لا يكون الفرق في الظرف نفسه، وإنما في الطريقة التي يفهم بها الإنسان هذا الظرف.
فبعض الناس يفسر ما يمر به بأنه:
"أنا حظي سيئ".
أو "الله لم يعوضني".
أو "الناس كلها تركتني".
أو "أنا لا أستطيع تحمل هذه الحياة".
ومع تكرار هذه الخواطر..
تتحول إلى قناع��ت ينظر بها الإنسان لما حولها..
فيكبر حجم المشكلة، ويزداد أثرها على النفس.
لذلك، من أهم ما نبحث عنه في العلاج النفسي مع من يمرون بظروف صعبة..
ليس المشكلة فقط، بل طريقة التكيّف معها أيضًا.
وهو ما نسميه في العلاج النفسي: "التكيف الوظيفي"..
والمقصود به أن يتعامل الإنسان مع المشكلة بطريقة فاعلة؛
فيسعى إلى حلها إن استطاع، أو يخفف أثرها، أو على الأقل يمنعها من أن تسيطر على نفسيته.
ومن أهم ما يساعد على ذلك..
إصلاح القناعات التي كوَّنها عن هذه المشكلة.
لأن تعديل هذه القناعات يساعد الإنسان على التعامل مع ظروفه بطريقة أفضل، حتى قبل أن تتغير الظروف نفسها.
والله الشافي
ماأجمل كلامه ❤️ ..
ملهي بن سلامة بن سعيدان ..
عند تدشين 7 مشاريع طبية ( خدمة مجتمعية ) من وقف الشاكرين ..
( نعم المال الصالح للرجل الصالح ) ..
1 - مركز للغسيل الكلوي بمستشفى المزاحمية ..
2 - مركز للعيادات الخارجية بمستشفى المزاحمية ..
3 - مركز للتأهيل الطبي بمستشفى القويعية ..
4 - مركز لعلاج السكري بمستشفى القويعية ..
5 - مركز للعيادات الخارجية بمستشفى الرين ..
6 - مبنى للمكاتب الإدارية بمستشفى الرين ..
7 - مركز المثناة الصحي بمستشفى الرين ..