حبيبي الله، ولا مرة بابك كان مؤصد عني وحاشاك سبحانك أن تردني، أدعوك رغم تقصيري وترأف بي، آتيك في كل ضالة وتتولني، أنت سبحانك أقرب مني إليّ وأرحم بي مني، برحمتك أستغيث أصلح لي شأني ولا تكلني إلى نفسي
«وآنسنا بمن نحبّه ويحبّنا، وأسكنا لمن نودُّ ويودّنا، وارزقنا النّصيب من الخِفة لكل هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حملًا، من نطمئنُّ إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسّفر، شريفًا في الوَصل، أصيلًا إذا هَجر، من لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلب والنَّظر..»