ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يوم الوداع نشدتها، لا تدمعي
أغمضْتُها كي لا تفيض فأمطرتْ
أيقنتُ أني لست أملك أدمعي
@DjokerNole
شكرا نولي على كل شي 🥺❤️❤️
كلامه اليوم فيها تلميحه لنهاية المرحله
@blue_player@ChelseaFC الغريب انك تشوف مشجع يدافع عن الادارة الحاليه بغض النظر عن قضيه ماريسكا
هل الادارة نجحت في بناء فريق شبه مستقر وكامل خلال ٤ سنوات … لا
هل الادارة نجحت في بناء منظومة اداريه رياضيه قادرة ع جعل الفريق منافس .. لا
هل الادارة مالياً قوة وصع الفريق .. لا
فليش التشبيح ماعرف
مورينيو أخبرنا ذات مرة قائلاً : ميسي عندما يملك الكرة ويصبح في موقف واحد ضد واحد فسيقضي عليك لا محالة لذلك لا أحب الرقابة الفردية ضده بل تحتاج إلى وضع قفص من حوله !
أصدق ماقيل ❤️
اهم نقطه استف��تها من مباراة السعودية واسبانيا
ان التفوق العددي مهم لكن التفوق التموقعي (Positional Superiority) أهم
قد تملك 5 لاعبين بالخلف ضد 3
لكن لاعب واحد متمركز بشكل مثالي بين خطوط الخصم قد يكون أثمن من كل هذه الزيادة العددية
@louay_fawzy @OBAID_ALESSI @BeltagyHassan
الي يلوم دونيس بنسبة 100٪ والله مايفقه كورة
المدرب قفل على مناطق اسبانيا
لكن فرديا اللاعبين مو عارفين يجارون اسبانيا
لان منتخبنا ماعنده اساسيات الكورة
منتخبنا مايعرف يستلم كورة ولا نمرر ولا نخرج من الضغط
حتى في اساسيات الدفاع ماعندنا
الي نعرفه انبرش على الكورة بس
حال منتخبنا كارثي والله رغم الميزانية الكبيرة الي عندنا
ضروري محاسبة كل من له علاقة بسقوط المنتخب
من كارثة سايباما في مونديال 2002 إلى تعثرات ا��تصفيات المونديالية الأخيرة، يظل المشجع الرياضي السعودي مواجهًا بظاهرة نفسية متكررة: "لسنا وحدنا من فشل"
عندما برر ناصر الجوهر عدم تسجيل المنتخب لأي هدف في كأس العالم 2002 بأن "فرنسا (بطلة العالم السابقة) لم تسجل أيضًا"، وعندما أشار ياسر المسحل إلى خسارة أستراليا من البحرين وتعادل كوريا مع فلسطين، لم يكن الأمر مجرد زلات لسان أو محاولات عفوية لتهدئة الشارع، بل هو تجسيد لآليات دفاع نفسية عميقة تلجأ إليها القيادات الإدارية لحماية ذاتها وصورتها العامة
في علم النفس، عندما يواجه الفرد (أو المنظمة) تهديدًا شديدًا لتقدير الذات نتيجة إخفاق كبير، ينشط لديه ما يسمى "المقارنة الاجتماعية الهابطة"
في حالة ناصر الجوهر كان الفشل يهدد الهوية الكروية للمملكة بعد خسارة ثقيلة، فكان الحل النفسي السريع هو الاقتران بـ "الكبار"، ربط الفشل بفرنسا يعطي إيحاءً لا واعيًا بأن الفشل ليس عيبًا في المنظومة، بل هو "ظاهرة عالمية" طالت حتى الصفوة
في حالة ياسر المسحل تطور الأمر إلى ما يمكن تسميته "تطبيع الإخفاق" ،الإشارة إلى تعثرات أستراليا وكوريا في التصفيات النهائية الاخيرة هي محاولة لإعادة تعريف "المعدل الطبيعي" ؛ أي أن الخسارة والتعثر في التصفيات ليس خللًا لدينا، بل هي الطبيعة الحالية للعبة، وبالتالي يسقط لوم "التقصير" عن الاتحاد
عندما ي��قال للجمهور "انظروا حولكم، الجميع يعاني"، فإن الرسالة الضمنية التي يرسلها العقل الباطن للمسؤول هي إذا كان الجميع يفشل، فإن السبب خارج عن إرادتنا جميعًا ، هذا الهروب من "المسؤولية الداخلية" إلى "العوامل الخارجية المشتركة" يمنح المسؤول راحة نفسية مؤقتة تحميه من الرغبة في الاستقالة أو الاعتراف بالخطأ
ذهاب المسؤول إلى أن "الغير أيضًا فشلوا" هو دليل على عدم نضج الإدارة الرياضية وتأخرها عن مواكبة التطور الفكري للمجتمع ،هذا الخطاب يعالج قلق المسؤول النفسي الخاص، لكنه يستفز الجمهور لأنه يفتقر إلى "الذكاء العاطفي" ويهرب من جوهر المشكلة
ما بين خطاب ناصر الجوهر و ياسر المسحل عقدين من الزمن ،وللأسف خطاب المسؤول مازال كما هو
هذه هي سرعة الأسبان في الوصول في حال لم تتكتل في مناطقك . لا تستطيع حتى ان تتدارك تقدمك
وهناك من يلوم دونيس على اللعب بخطه متراجعه ويطالبونه بالضغط واللعب في وسط الميدان
في الكره الوحيده التي تمركزت فيها في مناطق متقدمه استقبلت هدف
فكرة دونيس صحيحه لكن المهمه صعبه للغايه