لكَ الحمدُ ياربّاهُ بدْأً وانطلاقا
لك الشكرُ سابغًا جمًّا كما تحبُّ وترتضي
تعينُ وتسددُ و تؤوي حتّى يُبلَغَ المنال و تَقرُ النفس و إنّ أدقّ الفضلِ وأعظمهُ من جزيلِ عطاياك
فاللهم عوناً وتوفيقاً ثم اللهم أثراً ممتداً وأجراً لا ينقطع🌧️
"يجب على الإنسان أن يُبالغ في أمر النِّية ورعاية القلب، قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنَّ الله لا يرضى أن يكون الباطن خلاف الظَّاهر، وإنما يريد الله من خلقه الاستقامة، كما قال: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾
_ مشاركة شهد المزيني