الزوجة التي تسمع منها في كل مرة :
أمر الله من سعة
حصل خير يزينها الله
خيرة ترى ماخسرت الجنّة
تتيسر بإذن الله لاتشيل هــم
الأمر بسيط لاتسوي بنفسك كذا
مالنا بعد الله غيرك أهم شيء صحتك وراحتك
• فــ حافظ عليها ، ولا تغضبها وأكرمها فهي مصدر طمأنينة وسعادة وسكن ولذلك جاء في تفسير
"لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا" أي : مأوى وطمأنينة وراحة نفسية وألفة
مع تقدم وقت #صلاة_الفجر في هذه الأيام، فإن ذلك يستدعي #النوم_المبكر عما اعتاده أحدنا، ولنرحم أولادنا بتبكير موعد نومهم حتى يقوموا للصلاة نشيطين، ثم إلى مدارسهم وقد أخذوا حظهم من الراحة، وإلا فسندفع جميعًا ثمن التفريط في صحتنا وعافيتنا بل وعلاقاتنا وجودة أعمالنا.
#السهر
#عيشوا_سعداء
التسامح المدمر في الزواج
في بعض العلاقات الزوجية، يُساء فهم التسامح كثيرًا؛
فيتحوّل من قيمةٍ تُحرّر القلب،
إلى آليةٍ صامتة تُعيد إنتاج الألم.
بعض الأزواج يظنّ أن التسامح هو أن يتجاوز… مهما تكرّر الأذى،
أن يصمت… مهما تراكم القهر،
أن "يحتوي" الآخر… حتى يختفي هو نفسه.
في بعض العلاقات، لا يكون التسامح نابعًا من صفاءٍ داخلي،
بل من:
الخوف من المواجهة
أو الرغبة في الحفاظ على العلاقة بأي ثمن
أو الاعتقاد أن الصبر يعني الصمت
فيُقال: "سامحتك "…
بينما في الداخل:
ألمٌ لم يُفهم
وغضبٌ لم يُعبَّر عنه
وكرامةٌ بدأت تتآكل بصمت
هنا لا يحدث شفاء…
بل يحدث تأجيلٌ مستمر للانفجار.
ويبدأ نمطٌ خفي يتكرّر:
أذى ⬅️ صمت ⬅️ تسامح ظاهري ⬅️ تكرار الأذى
وهذا النمط لا يُصلح العلاقة،
بل يُثبّت خللها.
التسامح في جوهره ليس موقفًا تجاه الآخر،
بل حالةٌ داخلية تجاه النفس،
أن تتحرّر من:
استنزاف التفكير
رغبة الانتقام
التعلّق بالحدث المؤلم
لكن دون أن:
تُبرّر الأذى
أو تسمح بتكراره
أو تتنازل عن كرامتك
التسامح الحقيقي يقول:
لن أسمح لهذا الحدث أن يفسد قلبي،
لكن لن أسمح له أيضًا أن يتكرّر في حياتي.
هناك خلطٌ شائع في العلاقات الزوجية بين مفهومين متناقضين:
التسامح: تحريرٌ داخلي مع وعيٍ وحدود
التمكين للأذى: صمتٌ يفتح الباب لتكرار الإساءة
فليس كل من يسامح قويًا،
أحيانًا يكون فقط عاجزًا عن المواجهة.
وليس كل من يضع حدودًا قاسيًا،
أحيانًا يكون فقط يحمي ما تبقّى من نفسه.
في الفهم المتوازن، العفو ليس قيمةً منفصلة عن الواقع،
بل مرتبطٌ بالإصلاح.
﴿فمن عفا وأصلح﴾
فالعفو الذي لا يُصلح:
لا يُنهي المشكلة… بل يُعيد إنتاجها.
وفي الزواج، هذا يعني:
أن تعفو… نعم
لكن:
تُعيد تعريف ما هو مقبول وما هو مرفوض..
.تُوقف الأنماط المؤذية
.وتطلب تغييرًا حقيقيًا، لا مجرد اعتذار
وإلا أصبح العفو:
غطاءً أنيقًا للفوضى العاطفية
التسامح الحقيقي:
أن تُنقذ قلبك من الكراهية،
وتُنقذ حياتك من التكرار.
أن تعفو بوعي،
وتحُدّ بحكمة،
وتُصلح إن أمكن…
وإن لم يُصلح الواقع،
فلا تجعل من التسامح جسرًا تعبر عليه الإساءة إليك مرةً بعد مرة.
حياة سعيدة..
الحياة التي تبدأ فيها حياة الزوجة من الصباح الباكر،ترتب بيتها،تصنع كعكها بنفسها،تطير فرحاً بحفظ ولدها سورة من القرآن،وذكراً من الأذكار،وتزور جارتها،وتعد غداءها،ويمتلأ قلبها شوقاً لعودة زوجها،تلك الحياة التي تسمى:(حياة السكينة)،لاحياة وسائل التواصل،وتطبيقات التوصيل..
اعرف عامل في محل نظارات دخله محدود .. و مع كذا معدد و الزوجتين متمسكين فيه بشدة و مستحيل يتركوه .. و أعرف شخص مليونير .. و عنده زوجه وحدة مطلّعه عيونه و يعيش جودة حياة سيئة بسببها ..
طيب و اش المقصود !؟
التعدد ليس بالضرورة مرتبط بالقدرة المادية .. و لكن وضع عقلي mindset بالنسبة للرجل .. المعدد مؤمن بان الفرص الجيدة موجودة و غير نهائية .. بس هذا المقصود
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
كما تختار هديتك الزوجية بعناية، وبما يسرُّ الطرف الآخر، اختر كلماتك بالعناية ذاتها؛ لأن بعض الكلمات أثمن من الذهب، بقدرتها على دعم جهود الزوج/ة، وتهدئة التوتر، وتثبيت المعاني الجميلة في البيت.
بهذا تصبح اللغة ممارسة يومية للإحسان وللحب، لا شعارات، وتتداخل مع تفاصيل الحياة المشتركة عبر رسائل تقدير صغيرة ومستمرة وفعّالة.
#عيشوا_سعداء
لماذ نتزوج؟
ما وظيفة #الأسرة فعلًا؟
هل شبابنا وبناتنا مستعدون لتحمل مسؤوليات #الزواج؟
حديث واقعي مع
د. خالد بن سعود الحليبي
يفتح باب التفهم عند الإقدام على أهم قرار في #الحياة.
👉 شاهد الحلقة كاملة الآن
🔗 https://t.co/2E4i9e1ZSg
#منصة_بداية_رشيدة#أهداف_الزواج#وظائف_الأسرة
كيف نعرف أن القيم المادية بدأت تتقدّم على القيم الزوجية؟
لا يحدث ذلك بصوتٍ عالٍ، ولا بإعلانٍ صريح، بل يتسلّل بهدوء إلى الأسئلة الأولى،
إلى ما نبحث عنه… وإلى ما نتغاضى عنه.
•حين يتغيّر سؤال الاختيار
حين يصبح السؤال الأسبق: ماذا يملك؟
ويتأخر السؤال الأعمق: من يكون؟
تخفت معايير الدين والخلق ونضج النفس،
ويعلو بريق القدرة والمظهر،
كأن الطمأنينة تُشترى، لا تُبنى.
•حين تُقاس العلاقة بالميزان لا بالقلب
وحين يدخل منطق السوق إلى بيتٍ كان يُفترض أن يُدار بالمودة،
يُقاس العطاء بما يقابله،
وتُحسب المشاعر بميزان الربح والخسارة،
فيتحوّل الميثاق من سكينة تُؤوى إليها الأرواح
إلى صفقة تنتظر تمام الشروط.
•حين نصير أسرى المقارنة
ومع سطوع الصور المتتابعة على الشاشات،
تتشكل صورة واحدة للحياة الزوجية:
رفاهية دائمة، وسفر متواصل، ووفرة لا تنقطع.
فيعيش بعض الأزواج لإثبات ما يُرى،
وينسون الاعتناء بما لا يُعرض… لكنه يُعاش.
•حين نختزل الاستقرار في الأرقام
وحين يُربط الأمان بحجم الراتب،
ويُقاس الاستقرار بمستوى المعيشة،
يُنسى أن السكينة تولد من الاحتواء،
وأن القلوب قد تضطرب في أوسع البيوت،
وتطمئن في أبسطها.
•حين تبهت المرجعية
ومع غياب المعنى القيمي،
لا تعود المودة عبادة،
ولا الصبر خُلُقًا يُتقرّب به،
بل تُدار العلاقة أحيانًا بمنطق الحقوق الجافة، بعيدًا عن الفضل، وعن الإحسان الذي يُرمم ما تعجز عنه القوانين.
•حين يقود الخوف الاختيار
وبعد الألم، يختار بعض الناس ما يمكن الإمساك به،
فيتعلقون بالمادة،
ويغفلون عن أن الأمان الحقيقي يبدأ من القلب لا من الرصيد
ليست المادّة خصمًا للزواج،
لكنها حين تتقدّم لتقوده، تُتعبه.
وحين تسير خلف القيم،
تؤدي دورها بهدوء.
فالزواج لا يستقيم بما نملك فقط،
بل بما نكون… وبما نمنح دون حساب.
#أسرار_السعادة_الزوجية
عِندما تَتزوج ابنتُكم، عَلّموها:
أن أسرار بيتها خط أحمر، لا تُحكى لأحد، لا لأمّ ولا لصديقة، فالحياة الزوجية خصوصية
أن العناد لا يبني بيتًا، بل يهدمه، فالتفاهم أساس كل علاقة ناجحة
أن احترام أهل الزوج واجب، فهم أصبحوا جزءًا من حياتها
أن الضحك العالي ورفع الصوت يُذهب رقة الأنوثة، فالحُسن في الحياء
أن الكذب، حتى لو مرة، قد يهدم جدار الثقة بالكامل
أن الغيبة والنميمة تُطفئ بركة البيت
أن الحياء زينة المرأة، حتى مع زوجها، فكلما زاد حياؤها زاد قدرها
أن الأنوثة لا تجتمع مع التسلط، فهي ملكة، وليست رجلًا ثانٍ في البيت
أن غيرة الزوج حبٌ وحرص، وليس شكًا كما يُشاع
أن بيت الزوج هو مملكتها، وبيت الأهل للودّ والزيارات، لا أكثر
أن لا أحد سيتحمّلها مثل زوجها، فلتُحافظ عليه
أن نبرة صوتها يجب أن تكون هادئة رزينة، فالصوت العالي يُطفئ الجمال
أن القَوامة بيد الزوج بأمر الله، فلتكن له عونًا لا ندًّا
أن كلمة "طلقني" ليست حلاً، بل جرحٌ لا يلتئم
أن لا تهجر فراش زوجها، فذلك باب من أبواب الشيطان
أن الابتسامة مفتاح السعادة، وأن النكد يُطفئ شمع القلوب
أن تستقبله من العمل بحنانها، بكلمة طيبة، وابتسامة
أن لا تتركه في مرضه، فالمواقف تصنع الوفاء الحقيقي
أنكم سندٌ لها، لكن لا تتركوها تهدم بيتها لأجل خلاف عابر
أن بأنوثتها فقط تستطيع أن تروّض الغضب، أما بالعناد، فلا تكسر إلا قلبها
أن الحياء والتستّر طاعة، وأن التجمّل في الشارع لا يرفع قدرها بل يُعرّضها للسقوط
✅ عَلّموها أن تكون أنثى كما أرادها الله: مَلِكة قلب، وركن بيت، ودفء أمّ، ومصدر سكينة
ليس بالضرورة أن يكون جميع يومك على ما يرام، أو أن يومك كله سليمًا، هناك منغصات بلا شك، لكن السؤال أين تضع انتباهك، أين تضع تركيزك، ما الجزء من هذا اليوم الذي يتكرر عليك في ذهنك أو تتحدث عنه باستمرار.
قد تحدث أحداث جميلة هذا اليوم، ربما ذهبت للتسوق، والتقيت بأشخاص تحبهم، وأكلت الايس كريم، ومشيت في ممشى جميل، ورأيت البحر والسماء الزرقاء، وشربت الشاي، وضحكت من دعابة صاحبك، وزرت أهلك، ثم أثناء مشيك سقطت نظارتك وانكسرت، بعدها تعكر مزاجك وأصبح حديثك، وتفكيرك، حول النظارة التي سقطت ونسيت جميع ما حدث سائر يومك.
مشاعرك ومزاجك على ما تركز عليه.
#اسامه_الجامع
مافيه عاقل يتزوج بدون سبب يدفعه للزواج ،
ومن ضمن الحاجات : (الحاجة للإشباع) والذي قد تسعى له الزوجة الأولى لكنها لا تفلح في تحقيقه لأي سبب كان.
فيكون #التعدد حلاً مشروعاً ورائعاً .