قصة تحول رافينيا من لاعب بيتقال عليه عادي ومحدود وجمهوره بيطالب برحيله وشايف انه ميستحقش يبقا في نادي بحجم برشلونةلـ انه يبقا اهم لاعب في برشلونة وقائد مشوفناش زيه من سنين في برشلونة والجمهور كله بقا بيعقشه دي قصة تدرس ومن أجمل القصص في تاريخ الكورة كلها
" و كَم كُنت سعيداً أن هذه اللحظة تَم توثيقها بـ صورة ،
اليوم ، تُكمل هذه الصورة التي التقطها خورخي ميسي في الغرفة 𝟱𝟰𝟲 بفندق كاتالونيا ، و تظهر بها ساحة إسبانيا في الخلفية ، تكمل عامها الـ 𝟮𝟲 ،
تنظُر لمَكان بعيد و تقُول مستحيل ، كَيف سأصل هُنَاك !؟ ، تَخفض رأسك قليلاً مُستسلماً للواقع و شيء مَا يقُول لك : ارفع رأسك عالياً ، هُنَاك مَن يُحقق الأحلام حقاً ،
صورة كان عنوانها : هيّا بِنا لنُغيّر عالم الملايين ، لنمنحهم السعادة ،
بطل الرواية هو ليونيل آندريس ميسي ، الذي سافر و هو في الثالثة عشرة من عمره أكثر من 𝟭𝟬 آلاف كيلومتر من روزاريو ، مع والدهرخورخي الذي التقط هذه الصورة ،
كان الهدف واحد ، تجربة حظه في لا ماسيا ،
و بعد ��جربة و رفض النادي له لأنه بحاجة لعناية طبية خاصة و ضعيف جداً كما وصفوه ، قال الرجل الذي قطع وعداً لوالديه ، ريكساش ؛ قال للإدارة :
إذا لم نوقع معه سنندم طيلة حياتنا ،
و فعلاً ، تم توقيع أول عقد على منديل ، و تِلك قصة أسطورية أخرى ،
الطفل الذي كان يجلس لوحده باكياً يحقن نفسه و يسأل نفسه أيضاً : لماذا أنا مختلف عن الأطفال الآخرين ، يبكي كثيراً و بعدها يخرج للملعب و يُخرج كل ذلك الألم على شكل سعادة مطلقة للمحبين ،
الطفل الذي يقف في الغرفة رقم 𝟱𝟰𝟲 ، هو الطفل الذي أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي و أفضل مَن صنع الأهداف و أكثر من لعب بقميص النادي و أكثر من حقق الألقا�� معه ،
الطفل الذي حقق أعلى عدد من الكرات الذهبية و حمل كل كأس مُمكن أن تتذكره ،
هذه الصورة ، قُمت بطباعتها و أحتفظ بها بجانب أشيائي الجميلة ، لأنها تذكرني حقاً بأن كل شيء بدايته صعبة ، تبدو مستحيلة ، تُذكرني أن الطفل يستطيع صناعة المستحيل حقاً ،
مضى 𝟮𝟲 عام ، في كل يوم انظر للصورة و كأن صديقي لِيونيل ميسي لَم يكبُر أبداً ، صداقة كأننا ما زلنا أطفالاً ،
و كَم كُنت سعيداً أن هذه اللحظة تَم توثيقها بمباريات تاريخيّة ، أهداف استثنائية ، روعة لا حصر لها ، و تم توثيقها بـ صورة ، لأن الأشياء الثمينة يجب أن تُحتفظ " ♥️
🚨🗣️ Zinedine Zidane on Messi's Ballon d'Or odds: "I would vote for him 100 times."
"I wouldn't be surprised if Messi won the award. If anyone still has doubts about the GOAT debate, honestly, that person does not belong in football society."
من 2006 لـ 2026
20 سنة كاملة اتغيرت فيها أجيال واعتزل فيها نجوم، ولسه اسم ليونيل ميسي حاضر بين أفضل 30 لعيب في العالم.
الترشح الـ17 في مسيرته للكرة الذهبية بيأكد إن صاحب الـ8 كرات ذهبية مش مجرد أسطورة من الماضي، ده تاريخ حي بيتكتب كل يوم، وحكايته مع الكورة لسه ما انتهتش
" التفت خلفه ، نظر لصديقه ، تردد في البدا��ة ، و من بعدها قال : لقد كًنت سعيداً حقاً برفقتك ، لكن ، هذه هي نهاية مشوارنا سوياً ،
القاسي في قرارات مَن نُحبهم ، أننا لا نستطيع تغييرها ، حتى أننا نحاول كثيراً و نتنازل ، و لا نستطيع تغيير شيء ،
لدي نقطة ضعف ، أعتبرها نقطة قوة ، بالرغم أنها ترهقني كثيراً ،
أنا لا أستطيع تقبّل نهاية الحكايات الجميلة ، لا أقبل بنهاية خاتمتها الفراق ،
ربما هذا ما يجعلني حبيس ماضٍ جميل قد صُنع ، و ربما هذا سبب تمسكي بأصالة الأشياء ،
ما بدأ منذ ما يقارب 20 عام ، انتهى ، انتهى منذ أن حاول الفتى الذي يبلغ من العمر 39 عام في آخر مونديال له ، و لعب كشاب يافع يستمتع بأول مونديال له ،
حاول أن يمنح زملائه لقب آخر و لم ينجح ،
لقد بذلت كل ما في وسعي ؛ لم يعد لديّ ما أقدمه ، ��ضلًا عن أن هناك لاعبين شباباً رائعين يأتون من بعدي و ��ستحقون أن يكونوا هناك ،
الآن سأكون واحداً منكم ، دائماً أشجعكم و أدعمكم من المدرجات (في الخسارة و الفوز) ،
هذا جزء مما كتبه ليونيل ميسي بعد انتهاء المونديال ، على ورقة ، معلناً اعتزاله ،
دائماً ما كنت واحداً ممن يحبون كرة القدم ، واحداً منّا ، تُحب أن تُلعب هذه الكرة كما هي ،
لدي قوة خارقة ، أستطيع تجميد الأمور الجميلة حولي ، فأبقيها كما هي ، لا تنكسر و لا تتعرض لأشعة الشمس ، أحفظها جيداً ، لأنني أناني جداً إذا ما تعلّق الأمر بما أُحب ، و أنا أُحب هذا الفتى ،
لا يوجد لقاء قادم يا ليونيل ، ربما و أنت تُحيي الجماهير و المخرج يضع الكاميرا عليك و أنت بالمدرجات ، �� أنا خلف الشاشة أقول لمن حولي :
للأسف ، لم تشاهدوا ليونيل ميسي يلعب في المونديال ، و أنا شاهدته ، و لن تعرفوا كم كان صديقاً رائعاً " 💙
قصة ليو ميسي الدولية دي هي اجمل حاجة شوفتها في تاريخ اي رياضة
مفيش حاجة بتديني امل في حياتي قد رجوع ميسي من بعد فشل ٢٠١٦، مسيرة ميسي عبارة عن قهر نهائي ورا نهائي ورا نهائي بسبب شوية معاتيه بيلعب معاهم شيء يهد جبل
رجوعه تاني وانه يقدم الاداء دا و يكسب كل حاجة شيء مش هيتكرر تاني
ميسي أجمل قصة فخور إني عيشتها في حياتي
هفضل افتكر كل لحظة فيها وابتسم مدى الحياة
مش مصدق إن معدش فيه سهر للفجر تاني
معدش فيه ميسي وهو ماشي ف وسط المجموعة واللاعيبة منتظرينه
معدش فيه ماتشات ميسي مع المنتخب
وقريب مش هيكون فيه ميسي في الملعب ذات نفسه
الوداع يا حبيب العُمر ♥️