#مجلس_القروق
حي راعي الدلّة
بتراحيبه المهلّة
بساق مجلسلّة
فاح دلّه واكرمي
مضافة الكرم و الجزالة ، المجلس الذي يسع الجميع
مجلس قبـيلة #القروق بمحافظة #العلا
بمعزبه وارث الطيب الشيخ صالح بن محمد بن خميس آل صالح القرقي
زيارة صاحب السمو الملكي الأمير / تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود لمجلس قبيلة #القروق
@tr_m_ksa
#رجال_القروق
الشيخ رحمة بن مسعود القرقي حامي البلاد
هو رحمة بن مسعود بن صالح بن زامل بن ابراهيم بن خليل بن برّاز بن عريشان بن مقبل بن بقية بن مقبل بن بقية بن نجيب القرقي
و هو جد و شيخ قبيلة القروق
ذُكر في ع��م 780 هجري كأحد الشهود على تبايع قطعة أرض اشتراها أحمد بن يسرة جد عشيرة اليسيرة و قد بنى عليها
مسجد الصخرة في #العلا
و جاء في جزء من وثيقة المبايعة أن أحمد بن يسرة قال : ( وهو للصالح من ذريتي ، وهو وقف يقوم به و يخدمه بعمارة و أذان و صلاة ، بشهادة الشهود
شهد محمد بن شعيرة
و شهد رحمة بن صالح ( رحمة بن مسعود بن صالح القرقي )
و شهد إبراهيم بن خليل ( إبراهيم بن زامل بن إبراهيم بن خليل القرقي )
و شهد صالح التيماني و هو حليف اليسيرة
و هو أول من أُطلق عليه لقب ( القرقي ) و قد توارث هذا اللقب حتى الوقت الحالي ، و فيما سبق كانوا القروق يُلقبون بأولاد نجيب و من ثم بآل زامل حتى عهد الشيخ رحمة القرقي ، ليبقى لقب ( القرقي ) للوقت الحالي ،
و كان رحمة بن مسعود شيخ القروق و كبيرهم آنذاك ،
و قد ذُكر عنه الشجاعة في القصيدة التي يُقال بأن موزان بين عبيدالله المورعي شاعرها :
زمان الستة ما خربت العلا
ولا القواعد أخلفوها الناس
زمان القاضي أمين وغيره
والستة اللي حامين الناس
منهم من الستة عرْيف ويونس
و عيد وبكر من خيار الناس
و رحمه القرقي حامي بلادنا
و بريذعه المسمى قوي الباس
وأما جده فهو الشيخ خميس بن صالح آل صالح القرقي شيخ #القروق و شيخ مشايخ #الشقيق ، و هو رجل ذو مكانة مرموقة في العلا ، و ذائع الصيت ، و معروف بمآثره المتعددة
الشيخ صالح بن محمد بن خميس آل صالح القرقي #شيخ_القروق
وارث الطيب
في حضرة الكرم ، و الحديث عن أركانه ، و التغني بمآثر أهله ، و لا يمكن أن نتحدث عن الكرم دون الوقوف أمام الشيخ / صالح بن محمد خميس بن صالح القرقي شيخ قبيلة #القروق ، بل و الوقوف طويلا أمام هذا الاسم
يصف الرحّالة الأوروبي (Doughty P.147)
الحالة الأمنية في بلدة #العلا أثناء زيارته لها ،
في الفترة من (27 ديسمبر 1876 م إلى 6 يناير 1877 م)
الموافقة (11-21 ذو الحجة 1293 هــ)
بأن الرجال يتنقلون داخل أسواق بلدة العلا مسلحين إما بالسيوف أو الرماح القصيرة أو النبوت (و هو سلاح خشبي شديد الصلابة) حتى عندما يذهبون إلى الصلاة في المساجد / فإن حالة إنعدام الأمن آنذاك دفعت بعشائر #العلا رغم اختلاف انتماءاتهم القبلية إلى تبني نوعًا من التماسك و الترابط و التلاحم بين مختلف العشائر ، و ذلك من أجل التكيف مع الظروف العدائية في العلا و ما حولها .
من الأهازيج و القصائد التي كانوا يرددونها فلاحين #العلا اثناء توبير النخلة خاصة أو اثناء لف أقنيتها بالليف فيقول و هو في راس النخلة :
ي�� ناس من عيّن المحبوب
و بشارته ألفين ربيّه
سميّها كل سنة مطلوب
بالطيب و لا بغصبيّة
سميّها في الورق مكتوب
زكاة مال الغناويه
قال الشاعر الاديب : عمر علي العلوان - رحمه الله -
ربي وادي القرى هل تنبئيني
عن الاطلال او عن ساكنيها
ويا اهل العلا هل تخبروني
مغاني الشو�� ماذا حل فيها
بأرضكم كتاب الحب يتلى
وقد نبت الهوى العذري فيها
زمان الستة ما خربت العلا
ولا القاعده اخلفوها الناس
زمان القاضي أمين وغيره
و الستة اللي حامين الناس
منهم من الستة عريف و يونس
و عبيد وبكر من خيار الناس
و رحمة القرقي حامي ديارنا
و بريذعه المسمى قوي الباس
قصة #جدار_السبعة و #ابن_رشيد
كان عامل ابن رشيد على العلا يسيء التصرف في تعامله مع أهالي العلا و ليس هو بالكفؤ لهم مما اوغر صدورهم عليه
و في يومٍ ما حدث أن قُتل ابن عامل ابن رشيد من قبل شخص من رجال العلا نتيجة لمشادة حصلت بين العامل و الرجل ، و إزهاء هذا العمل أدرك شيوخ العلا ان ابن رشيد الحاكم في حايل و الذي وصل إليه نبأ هذا الحدث من قبل عامله على العلا و المصاب في ابنه ، حينها ادركوا شيوخ العلا ان ابن رشيد سيغزوهم بجيش انتقامًا لابن عامله و لهذا جمع شيوخ العلا أمرهم على أن يمنعوا بلدتهم من الجهة الشمالية ، حيث مجيء الغزاة ، بجدار يعوق دخولهم إلى العلا
و فعل��ا قام أهالي العلا بشيوخهم و رجالهم و أولادهم و نسائهم كلهم يعملون في بناء هذا الجدار ، ( جدار السبعة ) فكان الشيوخ يوفرون للرجال القهوة و الشاي و قرب التمر و الأولاد يساعدونهم و النساء تحضر الماء في القِرَب و القدور على رؤوسهن و ظهورهن ،
حتى تم بناء الجدار في مدة وجيزة قبيل قدوم غزاة ابن رشيد
- و يقال أنها في سبعة أيام -
و على ذلك تم تسمية الجدار بهذا الإسم
و تم الإنتهاء منه سنة 1309 هجري
صورة تاريخية تجمع مشايخ واعيان #العلا
ويتوسطهم امير #العلا سابقاً : احمد بن عبدالمحسن السديري ويساره شيخ مشايخ الشقيق وشيخ قبيلة #القروق الشيخ : خميس بن صالح آل صالح
الشيخ بكري بن رحمة الله بن حمد بن حسين بن علي بن عويض آل مسعود القرقي من اعيان القروق ومن كبار اهل العلا ولد بها ونشأ بها عمل في بداية حياته في العسكرية ثم عمل مأمور مخابرات في البرق والبريد والهاتف كان مؤرخا و نسابا يعرف الكثير عن تاريخ العلا والجزيرة العربية وقبائلهم وانسابهم