«صاحِبوا من إذا ضاقت بكم دنياكم أخذوا بقلوبكم نحو السماء وظلّوا واقفين يناجون الله لأجلكم حتى يتحسّسوا ملامح النور فيكم، ويبصروا لذّة الوصول والرضا عليكم، صاحبوا الصَّادقين الطيّبين، هم جنَّة الدنيا وأشقاء الرُوح وسندٌ لا يلين حتى في بُعدهم»
"سلواننا يا رب أنّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه، وأنّ جبرك يُنسي ما سلف، وأنّ معيّتك تُطمئن ما فينا من وجل، ياربُ يسّر لنا السُبل، وارزقنا الخيرة والرضا"
لو يعلم الذاكرُ لربِّه أن ذِكْره لمولاه عائدٌ عليه نفعهُ في قلبه نورًا، وفِي قوله صدقًا، وفِي قبره سِعة، وفِي يوم حشره أمنًا، لما فترَ من اللهج بحمده والثناء عليه»
اللهُمَّ أعِنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك.
عليك أن تعلم
أنك محتاج للقرآن
حاجة اضطرار
وليس لزيادة الأجر والنفع فحسب
تحتاجه
كما تحتاج للنَّفس والطعام والشراب
القرآن يدلك على غاية خلقك
يُحييك، يُبصِّرك، يهديك
أنت جسد بلا روح من غير القر
"يوم عن يوم أُدرك حقيقة أن الروح يفسدها كثرة الزحام،وأن الإنسان بحاجة دائمة إلى خلوة نقية مع الله -ولو لدقائق معدودة- تعيد صفاء ذهنه وتلملم شعث روحه، هذه الخلوة اليسيرة، لا تظنها شيء عابر!
بل ينعكس أثرها على روحك من سكينة واستقرار وطمأنينة،حتى مواجهتك لظروف الحياة تصبح أقوى "
"وكانت أمنيات الرُّوح أنِّي
أكون مُباركًا أنَّىٰ نزلتُ ..
عسايَ أكون بين النَّاس رُحمًا
عسايَ أكون غَيثًا حيث سرتُ
فما والله ما في العيش خيرٌ
سِوى أنِّي نفَعتُ أو انتفعتُ"
"من مقامات التوكل العظيمة أن لا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه عند إدبار ما يحبّ منها وإقبال ما يكره؛ لأنّ اعتماده على الله عز وجل، لا على الأسباب."